Category: عمل (Page 9 of 11)

حصاد العام 2018

أواصل هذا التقليد للسنة الرابعة على التوالي، بعد سرد حصاد العام 2015 والعام 2016 والعام 2017، ها هو حصاد العام 2018..
سنة أخرى تلملم متاعها وتنسل عبر الباب، حاملة معها الذكريات الحلوة والمرة في آن. هذه السنة لم تكن سهلة علي كشخص، لقد أنهكتي واستنزفتني، لكنني لا زلت هنا لأروي قصتي!

ميم ساخر من كرتون سبونج بوب حول شخص يمضي رغم مصاعب الحياة

تنويه

بعض اﻷحداث لن أذكرها بنصها، والبعض اﻵخر يسبق أو يلحق حسب السرد القصصي وسلاسة تحرك النص، لا حسب حدوث الحدث تاريخيا..

 

 

على الصعيد المهني واﻷكاديمي

بداية السنة كنت لا أزال أشتغل معيدا بالمعهد العالي ووصلت لمفترق طرق، بين السير في طريق مسدود وأخذ قرار جريء بترك العمل والبحث عن فرص جديدة، وهذا ما فعلته.

قررت أنني أريد أستكمال دراستي العليا بالخارج لتعذر فعل ذلك داخليا، وبدأت بالفعل في الخطوات المؤدية لذلك، أخذت امتحان الايلتس وراسلت عددا لا بأس به من الجامعات في الخارج، لكن تغير سعر صرف الدولار حال بيني وبين الدراسة..

أول تجربة شراء من الإنترنت وشحن عبر البحار، كانت تغييرا جيدا وفرصة للتعلم والتطور، دونتها بالكامل ليستفيد الجميع. 

التعليم الحر

هذه السنة كانت أول تجربة لي في التعليم الحر بشكل عام، وتعليم الصغار بشكل خاص، وهي تجربة لا زلت أخوضها وأتلمس طريقي عبرها، وإن كانت مرضية جدا في بعض جوانبها. الكثير من الطلاب الصغار لطيف جدا ويحب المدرسة ومدرسيه والتعامل مع هؤلاء اﻷبرياء يدفئ القلب حقًا! صحيح أن هذه لم تكن الخطة، لكنها أفضل من لا شيء!

إدارة مالية شخصية

تعودت على تسجيل وتدوين المصاريف أولا بأول، وهي مهارة ساعدتني على فهم حجم إنفاقي وتقنينه، وإيجاد طرق مبدعة للتوفير كموضوع الحلاقة مثلا.

غلاء المعيشة يفرض اتخاذ قرارات صعبة وسياسة إنفاق مختلفة للتمكن من التماشي مع الوضع الراهن.

أحداث عائلية ومعيشية

حدث سعيد هو عقد قران شقيقتي، أتمنى لها كل السعادة والهناء، وأفتقدها كثيرا..

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. تم عقد قران شقيقتي وأسأل الله أن يرزقها الذرية الصالحة.

— Muaad Elsharif (@MuaadElsharif) May 16, 2018

حدث حزين وفاة جدتي بعد صراع طويل وأليم مع المرض، أسأل الله أن يخفف من ذنوبها بهذا الابتلاء وأن يدخلها فسيح جناته، اللهم أمين.

 

انتقلت إلى رحمة الله مساء الأربعاء جدتي الحاجة عائشة. اللهم اغفر لها وارحمها وأسكنها فسيح جناتك يا رب العالمين.

— Muaad Elsharif (@MuaadElsharif) August 15, 2018

حرب قذرة شهدتها العاصمة بعد ذلك مباشرة، أثرت على مجريات الحياة كلها. خصصت لهذه الحرب الطاحنة تدوينة كاملة بعنوان كوابيس طرابلس..

أزمات مزمنة

انفرجت أزمة السيولة نسبيا وصار بالإمكان سحب بعض المال أحيانا، كما تساهل الكثير من التجار في قبول الشيكات والبطاقات بنفس سعر ”الكاش”. لكنني لن أكرر نفس الخطأ ويجب أن أجتهد في تحصيل المال ولا أبقى تحت رحمة النظام المصرفي المتهالك.

تعبت صحتي كثيرا وزرت اﻷطباء عدة مرات، ما فتح عيني على اتساعهما على مدى تهاوي النظام الصحي في ليبيا، فعلا الصحة تاج على رؤوس اﻷصحاء لا يراه سوى المرضى. الحمد لله.

نبي دكتور عظام كويس يا جماعة الخير، نعرض عليه التحاليل والصور لأن عاينت واللي مشيتله خوفني. نبي رأي ثاني وبارك الله فيكم. #ريتويت #شير_في_الخير

— Muaad Elsharif (@MuaadElsharif) November 25, 2018

 

صورة من إحدى حجرات الإنتظار بمستشفى طرابلس التعليمي (الطبي سابقًا)
صورة من إحدى حجرات الانتظار بمستشفى طرابلس التعليمي (الطبي سابقًا)

إنجازات شخصية

قرأت 118 كتابا هذا العام، أتمنى للعام المقبل أن تكون خياراتي أفضل وأمتع بغض النظر عن العدد، وإن كان رقما قياسيا شخصيًا صعب التحقيق والتحطيم!

لا زلت أتلمس طريقي حول الطرق الصحيحة للتعامل مع ضغوطات الحياة، وخلق التوازن بين العمل والحياة. للأسف أحتاج للمزيد لكي أتقن هذه المهارة.

على صعيد التدوين

 

 

 

  • قمت بتنصيب قائمة بريدية تنمو مع الأيام من موقع Mail Chimp عوضا عن Google Feed burner، وهذا كان من أهداف التدوين للعام الماضي.

 

  • كما أنني قمت بربط الكثير من التدوينات ببعضها لجعل المواضيع مترابطة وتؤدي إلى بعضها البعض، سواء تدوينات قديمة أو جديدة. وهذا اﻷمر يستغرق الكثير من الوقت.

قطار العمر يمضي

بلغت من العمر تسعة وعشرين عاما، عام واحد يفصلني عن الثلاثين الكبيرة، آمال وأحلام لا تزال طي النسيان على أمل أن ينصلح الحال. جرس الإنذار يدق كي أستقر في عمل واحد وأركز على هدف واحد، حتى وإن كان الاستقرار يخيفني فعلي أن أتعايش مع مخاوفي وأعمل على الاستمرارية لدي.

 

في الخاتمة

هذا العام كشفني على حقيقتي، ما هي ميولي ودوافعي وكم هي قوية إرادتي ومبادئي. اﻵن أعرف بالضبط من وما أنا عليه. وهذا أمر يتطلب التعايش معه وتقبله! وإعادة النظر في الكثير من الحسابات والمبادئ واﻷفكار.

تخليت عن مناجم الملح ومسارات التيه وأسعى نحو هدفي ببطء وثقة، سأصل يوما ما لكن اﻷهم هو الاستمرارية. لا عودة للخلف ولا فرص ثانية لمن خرج من الباب أو ثبت أنه لا ينفع..

أكبر انتصار لي أنني لا أزال أقاوم، رغم كل الصعوبات والمحن لا أزال هنا. أستلهم القوة من أسطورتي المفضلة طير الفينيق، الذي يولد من رماده ليبدأ بداية جديدة. ربما تضربني الحياة وتحرمني رؤية من أحب، تأخذ مني وتأخذ وتأخذ، لكنها لن تكسر إرادتي.

طير الفينيق

شكرا لك على قراءة هذا التحديث، كيف كان عامك؟ أمل أنه كان أفضل من عامي..

قصص رعب من العمل كمستقل في ليبيا

العمل المستقل عبر الانترنت يعني أن يعمل الشخص لصالح نفسه كمصمم أو كاتب محتوى في مقابل مادي، في العالم اﻷول يكفي دخل المستقل من أن ينفق على نفسه وأسرته بأريحية وأن يعمل من منزله (أو مساحات العمل المخصصة للمستقلين، أو مقهى!)، بينما في ليبيا لا تزال هذه الثقافة غائبة عن المشهد بشدة. إليكم أعزائي القراء ثلاث قصص عايشتها بنفسي تضاف لتدوينات الأعمال التي قمت بها من قبل: الشركة النفطية، ومركز التدريب، والعمل كمعيد، ولم أكتب عن العمل كمهندس صيانة في الجامعة لأنني استمتعت بتلك الوظيفة!!
 

القصة اﻷولى: موقع ومنظومة

شعر أحد “أصدقائي” بالشفقة علي، فأنا أنتظر التعيين بصبر بينما هو يعمل بجد في مصلحة حكومية (هذا “الصديق” زور شهادته لأنه لم يتخرج، وحصل على عمل بالواسطة)، لذلك قرر مخاطبة مدير المستشفى الحكومي الذي يعمل فيه ليجد لي وظيفة، وبالفعل ذهبت إليه في مقر عمله وجلست مع مديره الذي لم يكن مهتما بتعييني بسبب الوضع الراهن للبلاد (الذي تحول لحالة ثابتة بمرور الزمن)، بل كان يريد مني القيام ببعض اﻷعمال التقنية لإثبات الكفاءة قبل التعيين، فطلب مني تصميم موقع للمستشفى واستضافته لدى شركة ليبيا للاتصالات والتقنية في مقابل 300 دينار ( تدفع لاحقا بسبب الوضع الراهن للبلاد)، وبحسبة بسيطة اتضح لي أن اﻷمر لا يستحق العناء، خاصة أنه رفض دفع عربون أو منح واصل، ناهيك عن توقيع عقد لتصميم موقع للمستشفى وأبدى استنكاره الشديد من هذا الطلب، بينما هو ضمان لحقه وحقي (تبرعت بتوثيق العقد لدى محرر عقود بنفسي وعلى نفقتي الخاصة ومنحه نسخة من العقد).

أما عن المنظومة فقد قال أن المصمم (من جنسية عربية) سافر وترك المنظومة غير مكتملة وطلب مني إجراء بعض التعديلات البسيطة التي يمكنني عملها و”أنا واقف” حسب تعبيره ، ليتضح أن المنظومة ليس معها توثيق، كما أن الشيفرة المصدرية لدى المصمم الذي هاجر لدولة أوروبية.

اكتشاف مذهل!

لاحقا اعترف لي “صديقي” في إحدى جلساتنا الصباحية أن مدير المستشفى نصاب كبير، وأنه زور فواتير المنظومة ودفع للمصمم مبلغًا زهيدًا في مقابل تعبه بينما تقاضى هو مبلغا يتجاوز ال 10,000 دينار مقابل التصميم من الدولة، وأنه بعد تغيير المدير قاموا بالتعاقد مع شركة لتصميم منظومة متكاملة للمستشفى، يا ترى كم كان السيد المدير ينوي أن يضع على فاتورة الموقع في مقابل مجهوداتي؟

القصة الثانية: صفحة بس

أحد “أصدقائي” تواصل معي وطلب مني تصميم صفحة واحدة له ليضيفها لموقعه (الذي يبدو كطبق معكرونة)، واقترح علي مبلغًا زهيدًا جدًا (75 دينار)، بحجة أنه لو تعاقد مع مصمم من الخارج سيكلفه اﻷمر 5 دولارات، وبحسبة سعر الدولار في السوق السوداء هذا هو المقابل بالدينار الليبي، وأنه يرغب في دعم الشباب الليبي أو ما شابه!

وافقت على الطلب لأنني كنت أشعر بالملل في ذلك الوقت، ولأنه “صديق” لم أطلب عقدًا أو عربونا – باليتني فعلت – لكنه لم يجب على هواتفه، ولم يتعب نفسه بالنظر إلى التصميم الذي صنعته له وأرسلته له بالبريد بحجة الانشغال والسفر، لذلك لم أسلمه التصميم النهائي (لا يزال لدي حتى اليوم).

هذان الصديقان هما اللذان اتخذت قرارا بالتخلي عنهما نهاية العام الماضي، يالهم من أصدقاء رائعين..

القصة الثالثة: هيا بنا نلعب!

صادفني إعلان على موقع السوق المفتوح يطلب كتاب محتوى لموقع شبابي سيفتتح قريبًا، تواصلت مع صاحب الإعلان وحدد لي مكان اللقاء في مقهى (بالقرب من المستشفى في القصة اﻷولى)، وبالفعل كنت هناك في الموعد للخضوع لمقابلة عمل.

سألني الشخص عن مؤهلاتي وخبرتي في مجال التدوين، ولماذا اخترت الاستضافة المحلية بدلا من اﻷجنبية وعدد زوار مدونتي، الخ.. ثم شرح لي فكرته بالتفصيل. بعد ذلك دخلنا في التفاصيل المادية..

قال لي أنه يدفع 150 دينار شهريا في مقابل 150 مقال. نظرت إليه وأخبرته أن كتاب المحتوى يشتغلون بالكلمة، لا بالمقال، كما أن دفع دينار ليبي واحد لمقال من 500 كلمة هو أمر في غاية السخف!!

بعد فنجاني قهوة و”بريوشتين” قرر دفع 150 دينار في مقابل 75 مقال (كأننا نتفاصل حول صندوق خيار)، وعدت إلى المنزل بعد الاتفاق على إرسال المقالات له على بريده ليطلب التعديلات، ثم ينشرها هو على الموقع، وألتقي معه في نهاية الشهر في المقهى ليعطيني المستحقات الشهرية.
بعد فترة من العمل معه اكتشفت أنه لا يقرأ المقالات، ولا ينشر شيئًا، ولا يبدو أنه ينوي الدفع لي. لذلك أنهيت الشراكة مع السيد سالف الذكر.
السبب الوحيد الذي دفعني لقبول عرض مثل هذا العرض السخيف أن سيارتي كانت في الورشة وكنت مصابًا بحيرة شديدة تجاه مشاكلها (سأخصص تدوينة كاملة لهذا الموضوع) لذا بدا لي أن العمل من المنزل فكرة جيدة حتى أتمكن من إصلاح السيارة والعودة لمحاربة الزحام كما هي العادة دائما.

قصص نجاح من الخارج

حصلت على عروض جيدة للترجمة من الخارج ولم يتأخر أصحابها في السداد نهائيًا، دونت عن ترجمة واجهة برنامج CodeLobster على المدونة ويمكن الاطلاع عليها من هذا الرابط، كما ترجمت واجهة برنامج Youtube Downloader ويمكن الاطلاع على التدوينة من هنا.

ما هي المشكلة مع الزبون الليبي؟

المشكلة أن الزبون الليبي يعتقد أن العمل على الكمبيوتر بسيط ويمكن لأي شخص القيام به، بل يمكن استئجار مجموعة من قردة الشيمبانزي (أكرمكم الله) وإعطاؤها آلات كاتبة وتوقع أنها ستطبع مسرحية لشكسبير (بعد رؤية عدد من مواقع الجهات العامة يراودني الشك في أن مصمميها من هذه الفئة). لذلك يعرضون مبالغ زهيدة جدًا ويماطلون في الدفع (هذا إن دفعوا)، بينما العمل في قطاع المعلومات في الخارج يدر عشرات اﻵلاف من الدولارات سنويًا.

وينسى أو يتناسى أن للمصمم نفقات أساسية يجب أن يدفعها، كاشتراك الإنترنت، فاتورة الكهرباء، وصيانة الكمبيوتر عندما يتعطل (دون أن نذكر الأكل، والشرب، والعلاج، والسكن، وصيانة السيارة، إلخ).

خاتمة

ثلاث قصص مختلفة مع ثلاث قطاعات: الحكومي، والخاص، والمستقل. في غاية الروعة واﻷناقة!!

هل قمت بعمل كهذا عزيزي القارئ؟ هل لديك تجربة تود سردها؟ ما رأيك في هذه القصص؟

شاركني في قسم التعليقات وشارك التدوينة على وسائل التواصل.

أفضل تطبيق إنتاجية

بإمكاننا أن نتجادل حتى طلوع الفجر عن أي نظام تشغيل هو اﻷفضل للإنتاجية، وأي أداة تحقق أفضل مردود لمستخدمها في إنجاز اﻷعمال اليومية ومتابعة المهام، ومع أنه من الواضح أن هذا الجدل هو أكبر مضيع للوقت والجهد، يظل ممتعًا قليلًا!

اليوم ستكون تدوينتي عن أفضل تطبيق يمكنك أن تستعمله لتحقيق النتيجة المطلوبة.

هل هناك حل واحد لمشكلة الإنتاجية؟

لا بالطبع! فالكثير من الطرق والمنهجيات متوافرة معًا في نفس الوقت، بإمكانك الرجوع لأرشيف المدونة والإطلاع على تدوينات سابقة ناقشت فيها منهجية بومودرو، وكذلك منهجية لا تكسر السلسلة، ومنهجية إنجاز اﻷعمال Getting things done. ورغم تباين هذه المنهجيات إلا أن الهدف واحد، وهو إنجاز المهمات.

كيف يمكنك إختيار المنهجية المناسبة لك؟

إختيار المنهجية يكون بتجربة منهجيات مختلفة ورؤية اﻷنسب لك من بينها، ويجب أن تعطي كل منهجية وقتًا كافيًا لمعرفة سلبياتها وإيجابياتها، وهل هي مناسبة لك حقًا أم لا.

الخيار الواعي

في الواقع فإن كل اﻷنظمة لا قيمة لها إن لم تختر بنفسك أن تستخدمها، وأن تواظب على ذلك، فلا تتوقع أنه بمجرد تحميل النسخة الأخيرة من OneNote مثلا أن كل مشاكلك مع المسودات ستنتهي بشكل سحري! أو أنه إذا ما حملت تطبيق Task.DO ستصبح عبقريًا منتجًا في يوم وليلة.

بالإمكان قياس ذلك على الكثير من أجهزة الدولة التي قامت بالإستثمار في منظومات لتحسين جودة العمل، فلا يزيد اﻷمر سوى سوءًا! والسبب في ذلك بسيط جدًا وهو أن المنظومة تحتاج لمن يعمل عليها.

اﻷنظمة الغير فعالة “وزن زائد”

في حالة أنك لم تلتزم بأي نظام، سيصبح عالة عليك، ولن تستفيد من مميزاته بالشكل اﻷمثل، وسيصبح تطبيقًا أخر يحتل مساحة زائدة من الجهاز، ويستهلك سعة الإنترنت والبطارية دون فائدة. وقد يشعرك بالإحباط لفشلك في تطبيقه، وعندئذ سيكون شعور الراحة في مسحه، والعودة للمربع صفر أكبر من الفائدة المرجوة منه!!

الحجة، لك أم عليك

إن كان لديك هاتف ذكي، أو جهاز لوحي مثلا، ومهماتك معلقة ولا تتذكر شيئًا من المفترض أن تفعله، فأول ردة فعل تجاهك ستكون (وما فائدة هذه السبورة التي تحملها معك إلى كل مكان؟).بالتالي يصبح الجهاز نفسه عبئًا عليك ووزنًا زائدًا إن لم تستطع الإستفادة من إمكانياته بالكامل.

الإلتزام بنتائج الخيار

مهما كان النظام أو المنهجية التي تتبعها – حتى لو كان مجرد مفكرة وقلم -، عليك الإلتزام بالعمل عليه لتصل إلى النتيجة المطلوبة، كتبت شيئًا مشابهًا في تدوينة قوة الروتين، قد يفيدك الإطلاع عليها.

النظام اﻷمثل؟

هو النظام الذي تستطيع الإلتزام به بشكل كامل دون عبء عليك، وتحقيق نتائج إيجابية، مع الإستفادة الكاملة من مواردك المتاحة (مفكرة، أو هاتف ذكي، أو جهاز لوحي، أو جهاز محمول). ولا مانع طبعًا من البحث عن أنظمة أسهل إستخدامًا تختصر الوقت والجهد، مادمت مستعدًا لتعلمها والإستفادة المثلى من مزاياها.

في الختام

ما هي اﻷدوات التي تستخدمها عزيزي القارئ؟ كيف تصف نمط إنتاجيتك؟ هل تعتقد أن برنامجًا أو جهازًا جديدًا قد يحقق الفارق الذي تنشده؟

شاركني بأفكارك في قسم التعليقات باﻷسفل، وشكرا لك على قراءة هذه التدوينة.

وداعًا للمعيدين

أشعر بالحسرة على السنوات التي أمضيتها بانتظار التعيين في وظيفة معيد، وعلى الآمال العريضة التي كنت أضعها على الإيفاد للخارج وفرصة الدراسة في جامعة مرموقة.

إدراك متأخر قليلًا

وعلى كم الصدمات التي تلقيتها منذ بدء عملي كمعيد بداية بالوضع المزري الذي وصل إليه القطاع التعليمي في ليبيا، وانعدام فرص التعليم لخريجي الدبلوم العالي داخليًا، وإيقاف إيفاد الطلبة للدراسة بالخارج بسبب الأوضاع الاقتصادية (تااااني الأوضاع الاقتصادية؟!). وتبخرت آمالي تدريجيًا حتى وصلت لهذه الحالة البائسة التي لا تقدم ولا تؤخر.

 

صورة لي من إحدى الإمتحانات التي “أتلذذ” بالمراقبة عليها، نشرت على صفحة الكلية على فيسبوك

مالذي أدى بي لهذا التفكير؟

 إنه نتاج لتفكير طويل وتجربة استمرت فترة لا بأس بها من الوقت، وهو أن عملي الحالي لا يلائم شخصيتي أو تطلعاتي المستقبلية في ظل الظروف الحالية، وسأبحث عن عمل آخر في أقرب فرصة ممكنة.

لم تكن تجربتي الجامعية جميلة لدرجة أنني أطالب بإعادتها من منظور “معيد”، وبالنظر لكل ما حدث فإن أخر ما أحتاج إليه الآن هو التواجد في مؤسسة تعليمية! (قد أدون عنها في وقت لاحق).

يحضرني هذا الاقتباس الجميل وأحب أن أشاركه معكم:

إن مشكلتك ليست سنواتك التي ضاعت .. و لكن سنواتك القادمة التي ستضيع حتماً إذا واجهت الدنيا بنفس العقلية ”  – دكتور مصطفى محمود رحمه الله.

مشاكل إدارية

الروتين القاتل والضاغط على الصدور، ورقة روتينية يخيل إليك أنها لن تستغرق وقتًا في استخراجها تستغرق شهرًا من الزمان، والمرتبات تصل متأخرة شهرين أو ثلاثة أشهر في المتوسط، هذا إن وصلت أساسًا.  تخيل الساعة الرملية وحبات الرمل تنساب منها ببطء، ثم تعود للأعلى، هذا هو العمل الحكومي!

 

 

الطلاب

المحزن أن الطلاب (باستثناء القليل جدًا منهم) لا يرغبون في الدراسة، وليس لديهم أدنى إحترام للمعلم أو للعملية التعليمية، كما بعضهم مفطور على الغش ولا يجد حرجًا في أن ينقل من ورقة زميله أو أن يخرج “حجابًا” من جيبه، طالما لا يكشف أمره.
بل إن الأساتذة أنفسهم محبطون وفاقدون للرغبة في التدريس، فهل يتوقعون مني أن أشحن بطارياتهم أو أن أقوم بأعمالهم؟

أرفض أن أكون جزءًا من وضع “دف تولع” والذي يعني دفع السيارة ليبدأ محركها، أو أن يكون عملي مثل كل شيء في هذه البلاد “ماشي بالبركة”..

 

هنا ترى كيف تسير ليبيا نحو مستقبل ما

 ختامًا

مجددًا أرفض مشاركة خطط مستقبلية على هذه المدونة، ستعرفون أعزائي خطوتي التالية بعد أن أتمها بنجاح بمشيئة الله. هنا أذكر ما قالته لي إحدى زميلاتي ناصحة أن أتجنب هذه الوظيفة (في سنة 2013)، يبدو أنها كانت تتمتع ببعد نظر، بارك الله لها وعليها.

شكرا لك على قراءة هذا التحديث..

تحديث أبريل 2022: أنا الآن حر تمامًا!

« Older posts Newer posts »