Category: Libya (Page 21 of 28)

June update: I’m trending in Germany!!

It’s been a while since I wrote a blog post! So here is an update!

Ramadan productivity

Well I’ve said before Ramadan that I won’t be posting as much and will try to avoid the Internet all together (I love these promises that I always fail to keep!), so I’ve decided to write a quick update to my readers!

It’s the final week of Ramadan, despite the liquidity crisis and inflation people are preparing for “Eid elfitr” (the holiday of breaking the fasting), the streets are packed at night, but in the morning it’s empty as a Libyan bank safe (pun intended).
Sleep cycle is a mess

To be honest I’m not getting much done, I’m too tired in the day and too full at night, and since I have to work this Ramadan, I am staying up all night to make it at 9:00 to work- I stay up all night to make use of it to eat and drink-.

And today happens to be the longest day of the year, how lovely!

And to make matters worse, I have to adjust my sleep patterns because I’m coming back to work the week after Ramadan, the same old schedule.
I’m popular in Germany! Sort of!

Mrs. Gutche has translated yet another one of my posts to German, and this time it trended in Germany! The picture below is of a German news site that shows the trending stories in the last 24 hours. The post can be found here. At least I’m relevant somewhere!

Who is Mrs. Angelika Gutsche? And why is she translating posts from my blog to German? I’ll leave the answer to these questions in a future post! I think it’s going to be a good story for you guys!

A screenshot from a popular German news site.

Bad call on the blog

I’ve decided to send automatic messages to followers on Twitter, not the best of judgment, now I have a box full of spam, and someone is leaving spam comments on my blog constantly (chances are it’s a bot), and the stats haven’t increased as much as I expected, but I guess it’s too early to judge such a move.

A sample of the spam I’m getting

In case the person who is spamming me is reading this, at least make your comments relevant to the posts you are commenting on..

Final words

I wish that this Eid would be a peaceful one, that we could find joy and peace rather war and fear. I wish for these dark days to end, this war and this situation has gone long enough. I’ve grown tired of writing about it and talking about it, and my ability to change this situation is very limited.

Have you tried sending auto messages? Did it backfire on you? How is your sleeping? I’d like to know that so please leave a comment. And have a nice day!

خمس سنوات من التدوين

خمس سنوات مرت منذ افتتحت مدونتي هذه لأول مرة.
مرت هذه السنوات سريعًا كأنها لم تكن! حاولت خلالها الاحتفاء بعلاماتي الفارقة لتدفعني للاستمرار، بكل ألفية مشاهدات وصلت إليها لكي لا أتوقف عن التدوين. فمررت بأول ألف وثمانية ألاف، ثم كبرت الأرقام قليلًا واحتفلت بالعشرين والخمسين ألف مشاهدة. وثم العلامة الكبرى التي إنتظرتها لسنوات عدة، المئة ألف الصعبة المراس! أما الآن فأنا أقترب بخطى حثيثة نحو ال 300 ألف مشاهدة والحمد لله.

البداية

نشرت أول تدويناتي وأنا لا زلت بعد طالبًا بالمعهد العالي بفصل التدريب الميداني حيث كنت أعمل في جامعة طرابلس على إحياء أحد المعامل الذي ضربته الفيروسات والإهمال وأقفل لأجل غير مسمى. وكان هدفي هو وضع حل لمشكلة تقنية واجهتني ولم أجد لها حلًا على شبكة الإنترنت في ذلك الوقت. وكوفئت بألف مشاهدة في يومين فقط! الأمر الذي لا أزال أكافح للحصول عليه حتى اليوم!

أرقام قد لا تعني الكثير

أنا لا أكتب عن عدد السنوات أو المشاهدات لأنها تمنحني شرعية من نوع ما، أو لأتباهى بمدى طول باعي في صنعة التدوين. وحقيقة أقول أنه مرت أشهر نسيت فيها عنوان المدونة بالكامل! ولأتجرد تمامًا من الأهواء أقول أنني أشعر كأنها أول سنة لي في التدوين وأن كل ما كان قبلها لا قيمة له!

أنا لم أدخل لعالم التدوين لجني الشهرة وكسب المال. بل كانت رغبتي منذ البداية تقديم المساعدة التي لم أتمكن من الحصول عليها في بداياتي للقراء الأعزاء لحل مشاكلهم.

 نجاحي أنتم سببه!

أعتقد أن سر نجاحي في هذه السنة الأخيرة التي حققت فيها المدونة أكبر زيادة لها هو توفيق الله عز وجل. ثم تغيير توجه المدونة ليركز على المستخدمين الليبيين وحاجاتهم وما يهمهم.

 

منذ أن أخذت القرار الواعي بجعل هوى المدونة ليبيًا أكثر والمشاهدات تنهال عليّ من كل حدب وصوب، أنا لم أهمل شغفي القديم بالتقنية والمصادر الحرة. لكن الكتابة عن الواقع المعاش والأحداث اليومية تشبع حلم طفولتي بأن أكون صحفيًا يطارد الخبر ويقدم الحقيقة كما هي. ولم يكن يخطر ببالي أنه قد تكون لي مدونة في يوم ما أخط فيها ما شئت من خواطري. العالم تغير كثيرًا!

الجوازات والمولدات .. مجددًا!

قد جلبت مواضيع مثل منظومة الجوازات و صيانة المولدات طوفانًا من الزيارات للمدونة لم أكن أحلم به في أشد خيالاتي جموحًا! – نعم أنا أتخيل هذه الأشياء أحيانًا! – وصحيح أنهم لا يهتمون بباقي مواضيع المدونة أو حتى بالتعليق في أغلب الأحيان – وأنا أعرف هذه المعلومات من إحصائيات المدونة – لكن هذا جزء من التدوين كما أعتقد..

مواضيع أعمق قليلًا

كما أنني خلال هذه السنة فتحت مغاليق قلبي للقراء قليلًا بغوصي في أعماق ذاكرتي وقدمت لهم مواضيع ما كنت لأنشرها من قبل مثل رثاء حمزة، و ما بين أولمبياد أتلانتا وأولمبياد ريو، و سلسلة مدرسة القيادة التي كانت فريدة من نوعها في الطرح والتفاعل من القراء الأمر الذي غير منظوري للتدوين مرة وللأبد!

اللغة العربية

هذا التغيير دفعني لكتابة أول تدوينة سنوية باللغة العربية – كل السنوات السابقة طرحتها باللغة الإنجليزية -، ولكي لا أستطرد في الجدال البيزنطي الذي تناولته في تدوينات سابقة كرد على انتقادات البعض للتدوين بالإنجليزية، فقد استفدت استفادة كبيرة من التدوين باللغة الإنجليزية وتحسنت مهاراتي في الكتابة -والتي لم أدرك أنها كانت بذلك الضعف- بشكل تدريجي وعلى مدى خمس سنوات.
لذلك أنصح كل من يريد تطوير لغته الإنجليزية أن يحاول التدوين بها وينتظر النتيجة!
هذا لا يعني تخليً عن التدوين باللغة الإنجليزية، فلدي قراء من حول العالم يقرآون ما أكتبه بالإنجليزية ويتفاعلون مع ذلك المحتوى، وبتطليقي للغة الإنجليزية سأخسرهم للأبد! فمثلًا:

رسالة من وراء البحر

كوفئت مجهوداتي في التدوين برسالة من وراء البحر! حيث تواصلت معي ناشطة ألمانية طلبت الإذن لترجمة إحدى تدويناتي للألمانية على موقعها الشخصي لتوصل معاناة الشعب الليبي للقراء الألمان (التدوينة حول الشتاء في طرابلس مع الإظلام التام).

كما أنني بدأت في جني الربح من المدونة لأول مرة، وهو ليس ربحًا كبيرًا ولكنها البداية..

 

هذه العملات تحديدًا مصنوعة من الشوكولاتة 🙂

هدفي في السنة المقبلة بعون الله توسيع قاعدة القراء الثابتين وبناء جسر تواصل متين معهم أساسه الثقة المتبادلة وحسن الجوار. وزيادة جرعة التدوينات القصصية على غرار سلسلة مدرسة القيادة.

التدوين كفّن زائل

التدوين صنعة ائله للزوال. أنا أدرك هذه الحقيقة جيدًا وأعلم أن الفيسبوك توسع و إلتهم المدونات كما التهم الخصوصية وروابطنا الأسرية والاجتماعية. وأعلم أن كثيرًا من المدونين الليبيين هجروا مدوناتهم إلى غير رجعة لاحقين بركب الموقع الأزرق.

ورغم أن التدوين يكاد ينقرض إلا أنني مصر على مواصلة المشوار والوفاء لصنعة التدوين وتطوير مستواي فيها حتى يقضي الله أمرًا. مهما قل عدد المشاهدات أو التعليقات. أنا لا أكتب من أجل هذه الأمور بل أكتب لأنني أتنفس كتابة!

وانتصر الفيسبوك على المدونة!

هل عجزت المدونات الشخصية عن مواكبة موقع فيسبوك؟ هل نرى يومًا تقرر فيه غوغل التخلي عن منصة بلوجر للتدوين و إحالتها للتقاعد؟ – أخزن نسخة من مدونتي بشكل دوري خوفًا من ذلك اليوم-.
صراحة لا أستطيع أن أخذ شخصًا بجدية على أنه مدون وكل ما يفعله هو مشاركة قصاصات الصور والوجوه التعبيرية و بوستات لا هدف منها سوى جمع التعاطف والإعجابات.
هل يصعد نجم التدوين في ليبيا وينحسر مد موقع فيسبوك؟ أم أنه سيتغول ويبتلع كل ما يقف في طريقه؟

أنا أعدكم أن أبذل قصارى جهدي أن تظل مدونتي حية قوية تستمد طاقتها من رفضي لطغيان الفيسبوك وتطاوله على عالمنا. وأتمنى منكم مساعدتي في هذا النضال النبيل!

مد يد العون لمن يحتاج

وأريد أن أضيف أنني أريد مساعدة أي شخص يريد أن يبدأ في عالم التدوين أو أن يحقق الاستمرارية – وهي الأصعب -، فلا شيء يسعدني أكثر من مدونة جديدة تبصر النور و تنمو وتزدهر رغماً عن أنف الفيسبوك اللعين. إنها ابتسامة مشرقة في وجه الموت أو هكذا أراها على الأقل.
التدوين له رونق خاص لا يعرفه إلا من داوم عليه.
أعتقد يقينًا أن جيلًا يدون هو جيل واع بماضيه ومدرك لحاضره ولن يضيع مستقبله من بين يديه.

مراجعة لبعض القرارات

خلال هذه السنة عدت لشرب القهوة -ومنه اسم المدونة الجديد قهوة سادة- ولاستخدام هواتف أندرويد وللكتابة على الورق – وعثرت على أقلام الحبر المفضلة لدي بمصادفة لطيفة- وحرصت على كتابة الدروس التي أتعلمها على هذه المدونة لأن قرائي صاروا جزءًا من حياتي كما أنا جزء من حياتهم – ولو على الشاشة -.
وحتى هذه التدوينة كتبتها بخط يدي قبل طباعتها على الكمبيوتر.

تطور المدونة عبر السنوات

بمرور الوقت تغيرت مدونتي و تعاقبت عليها أسماء وقوالب مختلفة تمثل تطوري ومنظوري في التدوين حتى وصلت لهذا الشكل الذي تراه الآن. قد نلت حصتي من أسماء النطاق المجانية والمدفوعة وقوالب المواقع المتنوعة في الشكل والوظيفة وأعتقد أخيرًا أنني عثرت على ضالتي المنشودة. هذه هي شقتي رقم 4 بشارع بيكر وسأجلس واضعًا ساقًا على ساق وأنا أحتسي الشاي الإنجليزي الثقيل منتظرًا مدام هدسون أن تدخل علي مكتبي ومعها ضيف يحمل قضية مثيرة للانتباه!

شكر وتقدير في الختام

شكرًا لك على قراءة هذا التحديث إلى نهايته. شكرًا لجميع القراء الذين دعموني عبر السنوات بالكلمة الطيبة والتشجيع والنصيحة. وشكرًا لمن أمن بي في وقت لم أكن أؤمن فيه بنفسي صراحة!
حتى تحديث أخر للمدونة أتمنى لكم أطيب الأوقات.

وأتمنى رؤية أسمائكم في مربع التعليقات بالمدونة لسنوات مديدة لاحقة!

ما هي الاقتراحات التي تودون رؤيتها على المدونة؟ مواضيع تودون أن تطالعوا المزيد منها؟

 

قهوة سادة. اسم جديد للمدونة وأخبار متنوعة

رحلة خارج مدينة طرابلس

زيارة لمدينة غريان شعرت أنها شحنت بطارياتي من جديد رغم وعثاء السفر، فلأن الطريق الرئيسية  غير أمنة (العزيزية – السواني ) يتم تحويل السيارات عبر طريق (إسبيعة -الرقيعات ) الزراعي الضيق المليء بالحفر و المطبات التي تصطدم بصالة السيارة وظهور من فيها.
ولأكون منصفًا تمامًا فهذا المنظر لجبل غريان يستحق المعاناة!

صورة لجبل غريان
المنظر من فوق الجبل خلاب

هي أول رحلة طويلة لي خارج مدينة طرابلس منذ سنة 2013!! عليّ أن أخرج أكثر من المدينة!

قرارات جديدة في حياتي قد تكون بسيطة لكن لها بالغ الأثر!

قررت كبداية التوقف عن تدوين الأحداث اليومية المتكررة! فعلت ذلك لثلاث سنوات متتالية وأعتقد أنني استنفذت كل إمكانيات هذا التدريب البسيط الذي يهدف لتعويد الشخص على الكتابة، وسأكتفي بتدوين الأحداث المهمة أو التي أنا بحاجة إلى تذكرها. للتركيز على مشاريع أخرى تحتاج للاهتمام.

كذلك قررت أنني سأكتب داخل محرر ليبر أوفيس لتجنب أخطاء الهمزات الشهيرة التي أرتكبها من حين لأخر.

العمل في رمضان

سأضطر للعمل في شهر رمضان هذه السنة، في كل عام أحاول التهرب من المسؤولية ولكن هذه السنة بسبب اعتصام أعضاء هيئة التدريس نحن مضطرون لمواصلة الدراسة في رمضان لتعويض الوقت الضائع. هل عليّ أن أذكر الجميع أنه في الوقت الذي يعتصم فيه الأساتذة محتجين على تقليل المزايا يعمل المعيدون الجدد دون مرتبات؟ (مع استثناءات بسيطة جدًا).

يستر الله وخلاص!!

ملاحظات حول منظومة الجمعيات الاستهلاكية

دونت عن منظومة الجمعيات الاستهلاكية من قبل وحاولت التسجيل فيها، كبداية هي لا تسمح لأي متصفح بالتسجيل إلا لو كان غوغل كروم من على سطح المكتب! هل هذا فشل في التصميم أم أنه شيء أخر؟
تظهر الإحصائيات تزايدًا كبيرًا في استخدام الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية في تصفح المواقع، ربما لم يسمعوا بحزمة Bootstrap لتصميم المواقع؟

يتجلى المنطق الليبي في التجارة واضحَا وجليًا في عملية التصميم ” هذا اللي فيه كان عاجبك خوذ ولا خليّ” ولأن المواطن مضطر للتسجيل سيتقيد بتعليمات الموقع ويستخدم غوغل كروم على الكمبيوتر المكتبي – أو المحمول – في مخالفة صريحة لكل توجيهات تصميم المواقع وال SEO! –  تحسين صفحات الويب والمواقع لتظهر أفضل على محركات البحث -.

على كل حال مصرف “ههه” خارج المنظومة الآن، ربما هم يستمعون للنصائح بالفعل!

نجحت في التسجيل بعد أربعة أيام فقط من المحاولات المستمرة على جهاز غير جهازي – لا أستعمل غوغل كروم-. وبقي الآن تحديد مكان مركز التوزيع لإتمام عملية التسجيل..

نقص حاد في السفنز!

لم أعد أعثر على السفنز في منطقتنا، كل “السنفازة” الذين أعرفهم أقفلوا محلاتهم واختفوا دون رجعة. ما سبب لي في إحباط صباحي متكرر. – السفنز هو عجين مقلي في الزيت ويضاف له البيض حسب التفضيل ويشكل وجبة إفطار محبوبة في ليبيا – والسنفاز الوحيد الذي عثرت عليه يبعد عنّا  بضعة كيلومترات واضطررت للوقوف في الطابور لنصف ساعة تقريبًا للحصول على سفنزتين!

لا أتناول السنفز دائمًا لأن الزيت الذي يقلى فيه العجين عادة ما يكون محترقًا وقديمًا، ربما مرة كل شهرين أو ثلاث حسب المزاج.

سفنزة ليبية
سنفزة مقلية بالزيت من دون بيض

معظم السنفازة من العمالة الوافدة وبسبب الأوضاع الراهنة يختار معظمهم مغادرة البلاد والرجوع لأوطانهم.

تغييرات على المدونة

غيرت اسم المدونة لقهوة سادة. لأن طابع المدونة تغلب عليه المرارة والسوداوية – ولها عشاقها كما تعلمون – ولأنني أخطب ود عشاق القهوة في كل مكان -هل تراه ينفع؟-. وأظن أننا نلنا كفايتنا من مدربي التنمية المتفائلين دومًا والمفعمين بالطاقة والحيوية طول الوقت!!

تغير الاسم لا يعني تغير توجه المدونة، ستظل كما هي إن شاء الله.

كما أضفت قسم المدونات الصديقة، وهي المدونات التي تضع رابطًا يشير لمدونتي وأريد رد الجميل لهم.

برنامج Android Studio

من ضمن المقرر الدراسي تصميم تطبيقات أندرويد باستعمال برنامج Android Studio وقد قمت بتحميله من الانترنت وتنصيبه على الجهاز -بعد مشقة وطول عناء- لأكتشف أنه برنامج ضخم الحجم و يستهلك العديد من موارد الجهاز!

  • حجم البرنامج + SDK + اﻵلة الافتراضية 6 غيغا بايت على الجهاز!
  • يستهلك من الرام قرابة 4 غيغا بايت عند التنفيذ (2 غيغا منها محجوزة للالة الافتراضية).
  • زمن فتح واغلاق البرنامج وتنفيذ البرامج داخله بطيء جدًا.

 

هل من طريقة أكثر كفاءة لتصميم تطبيقات أندرويد؟

الواقع يحاكي المدونة

وبشكل غير متوقع تمت دعوتي للغداء من قبل مجموعة من الأصدقاء في مطعم الحفرة الشهير المتخصص في الوجبات البحرية! وفي الطريق إلى هناك قابلنا شرطي مرور يوزع منشورات حول أسبوع المرور العربي!!
التدوينة تحققت بالكامل تقريبًا! لماذا لم أدون عن مليون يورو وتذكرة سفر للبرتغال؟!

ختامًا

أدون على أمل بغد أفضل وأن تظل هذه التدوينات كتذكار لأيام مضت ولا نفتقدها.
مالذي يحدث معك وفي حياتك؟ شاركني في قسم التعليقات بالأسفل..

مدرسة القيادة – الجزء الخامس واﻷخير

هذه القصة مبنية على أحداث حقيقية 100% وكل الشخصيات بها مستوحاة من شخصيات حقيقية لأنها كذلك!!

لقراءة الجزء اﻷول إضغط هنا. وللجزء الثاني إضغط هنا من فضلك والثالث من هنا كذلك والجزء الرابع هنا أيضَا.

في الجزء الرابع توقفت عند الإحباط الذي أصابني من الإمتحان، وكيف أنني سأتحول إلى سبونج بوب مدرسة اﻷمانة إن لم أفعل شيئا!

عدت في الأسبوع التالي ولا أدري حتى كيف استجمعت القوة لفعل ذلك.

 

المدير الجديد وحوار متناقض!

بلغني أن مديرًا جديدًا للامتحانات وصل من المنطقة الوسطى وأنه رجل نزيه ولا يعرف الواسطة. ولحسن الحظ كان ذلك أول يوم له في المنصب الجديد فقرر أن يخطب خطبة عصماء في الممتحنين فقال بلكنته المميزة مخاطبًا الممتحنين:

“أسمع جاي إنت وياها، القيادة هذه مش لعبة هذه أرواح ناس. لأول أمس شاب صغير كيف عودك انت بالضبط (وأشار إليّ) دار حادث بماكسيما رفع معاه 4 أرواح”.

قاطعته قائلًا: “أنا يا أفندي؟” فقال بنفاذ صبر: “إيه كيف عودك إنت” وأشار إلي حيث كنت أمامه مباشرة.
كتمت غضبي بصعوبة بالغة وكنت أسمع صرير أسناني واضحًا لأنني رسبت الأسبوع الماضي بسبب قيادتي البطيئة! والآن يقول أن شابًا نحيفًا مثلي قاد بسرعة جنونية وتسبب في حادث أليم! فوجدت نفسي أتمتم بحسبنا الله ونعم الوكيل.

وهنا استغل  أحد الشباب الذي جاء يقود سيارته الخاصة -والتي تصادف أنها نيسان ماكسيما أيضًا- توقف العميد عن الكلام وسأله: “نقدر نمتحن في سيارتي؟“. فقال له العميد بتلقائية:

“هذه المركبة الألية مخصصة للتعليم والتدريب ومركبتك الخاصة ممنوع تمتحن فيها فاهم الكلام ولا لا يا ولد؟”.

 

الهونداي فيرنا بها مواصفات قياسية وعالمية! عشنا وشفنا!!

تذكرت أنا كيف أن دواس السيارة ثقيل جدًَا ويصدر صوت صرير مزعج وسبب لي إلتواءًا في كاحلي، وأن مقود السيارة من النوع القديم الذي يحتاج لعضلات مفتولة لتحريكه – ليس به هيدروليك- ورغم أن هذه السيارات تتطلب صيانة دورية أكثر بكثير من السيارات العادية إلا أنهم يتعمدون جعلها ثقيلة ليتعلم الطالب في ظروف صعبة بهيجة، أو هكذا قال لي مدربي!!

امتحان الإشارات عند هذه النقطة أصبح شكليات بالنسبة لي ولم أعد أهتم حتى له، بل أكاد أختار إشارات عشوائية وأجيب عليها من كثر فهمي وحفظي للورقة العتيدة إياها!

الإمتحان الرابع – سمعتي تسبقني!

وجاء دوري فصعدت السيارة، وهنا نظر الممتحن إلي وقال: “أنت معاذ؟” فقلت “نعم أنا“. فهز رأسه وهو ينظر في الورق أمامه وقال: “سمعت عليك هلبا حاجات يا معاذ” فسألته مستفهما: “إن شاء الله خير يا أفندي؟” فقال: “يشكرو فيك الجماعة قالوا ولد كويس ومظلوم، خلي نشوفوك حق ولا لا“.
وبالفعل قدت بطريقة جيدة جدًا ونفذت كل التعليمات حرفيًا وطلب مني توقيف السيارة، وقال لي: “انزل”. فقلت له مستفهمًا بشك: “نجحت؟”فقال لي: “إي نجحت”. ومن شدة فرحي نسيت رفع فرامل اليد (فرينو مانو) فقال لي مازحًا: “شد شد الفرينو مانو ولا تبي نسقطك توا؟“. فشددتها بقوة وقلت له: “لا أرجوك!!”.
وعندما طلبت منه الفليلاروزا قال لي:

اللي ينجح ما ياخذش الفيلاروزا في يده!!”.

تمنيت للممتحنين من بعدي النجاح وصافحت الممتحن والعقيد بحرارة وأنا أكاد أنفجر من الضحك والبكاء معًا!

وأخيرًا .. النجاح!!

وخرجت من السيارة وأنا أصرخ من شدة الفرح!! وشعرت وكأن جبلًا قد إنزاح عن صدري في تلك اللحظة، وأنني لم أعد مثل سبونج بوب الذي يفشل في إختبار القيادة مرة بعد مرة. اتصلت بوالدتي وأبلغتها النبأ فسمعتها “تزغرط” في السماعة، وقليلا ما سمعتها تفعل ذلك!

ورأني أحد المارة مبتهجًا فسألني ما الخطب؟ فقلت له صارخًا: “نجحت وطلعت الرخصة!!”.

فرفع إبهامه وقال لي مبتسمًا: “منور!”.

ذهبت للمدرسة جريًا وكلهم نهضوا لتحيتي وعلموا بنجاحي من يديّ الخاليتين من الفيلاروزا. وتلقيت منهم التهاني بالنجاح، حتى مدربي المتجهم كان مبتسمًا وينظر إلي بفخر! وعندما سألته إن كان قد أوصى علي قال ببساطة:

 “أنا عارفك تسوق كويس ومش محتاج حد يوصي عليك..”.

الرخصة

ذهبت بملفي إلى إدارة المرور لأستلم الفيلاروزا لأبدأ إجراءات رخصة القيادة، فتلقاني مدير إدارة المرور وأجابني مستنكرًا:

 “على شن مستعجل إنت؟ توا شوي تسوق لين تعيا من السواقة” وكم كان محقًا!!-.

 فأجبته قائلًا: “المدرسة بعثوني هنا باش ..”.
فقال بنفاذ صبر واضح: “أسمع جاي، أنت معاش ليك علاقة بالمدرسة، إنت توا تتبع قانون المرور خلاص“. و مد يده بالفيلاروزا مختومة وجاهزة للتقديم.
وقال لي: “تمشي تجيب 21 دينار ونص، وأربع صور باش نطلعولك رخصة وبرا قدم عليها من التراخيص اللي جنب السجن ومعامل التحاليل، تزبطه ولا لا؟“.

فأجبته بالموافقة، وطلبت منه أي مساعدة في فهم القانون المروري بشكل أفضل.

كتاب مفيد جدًا لا أدري لماذا لا تصدر منه نسخ كثيرة ويعمم؟

فمد يده لأحد الأدراج واستخرج دليلًا من إصدار إدارة المرور وقال لي:

 “بما أنك مهتم تفهم هذا الكتاب في كل شي تستحقله في القانون المرور الليبي أقراه زين ومعاش تبي شي”. وعندما قلت له أنني سأنسخ بعض الصفحات وأعيده له قال لي: “عيب هذا هدية مني ليك باش تتفكرنا بيه” – وكم كان محقًا!! مجددا!

اﻷحقاد القديمة لا تنسى بسهولة

ثم استوقفني وأنا خارج وقال لي: “زميلكم اللي دار الشغب وتطاول على اللجنة، هذه الفيلاروزا متعه، ووالله ماهو مطلعها الرخصة من هنا وكان يبدأ ما يبدأ. وكان بيزور ولا بيدير مخالفة قانونية هذاكا كلام أخر“.

وهز رأسه مهددًا وهو يعيد الفيلاروزا داخل الدرج من جديد!!

ماهو حال مدرسة الأمانة اليوم؟

منذ وقت ليس ببعيد ذهبت لأزور المدرسة وأسلم على مدربيّ وأعرف أخبارهم، فصدمني أن المدرسة قد أغلقت أبوابها منذ عدة سنوات -مباشرة بعد أحداث 17 فبراير. وأن المدربين عادوا لوظائفهم في لجنة الامتحانات. ولكن الشخص الذي أبلغني بهذه المعلومات وعدني بإيصال السلام لهم.
أما المبنى فهو الآن إدارة لم أتعب نفسي بحفظ اسمها!!

اﻵن وبعد مرور سبع سنوات لا تزال نصائح المدرب و القوانين المرورية حاضرة في ذهني وأحاول تطبيقها ما استطعت. وللأسف تعلمي القانون على أصوله كشف لي حجم الكوارث التي نشهدها يوميًا في شوارعنا في ظل غياب القانون الرادع والخوف من الله.

ما رأيك في هذه السلسلة؟ وكيف كانت تجربتك أنت في تعلم القيادة؟

شاركني بذلك في قسم التعليقات وكذلك شارك التدوينة على وسائل التواصل لتنتشر المدونة.

وشكرًا لك 🙂

« Older posts Newer posts »