أقيم بملعب كرة السلة في المدينة الرياضية بطرابلس مركز تطعيم على مستوى عالمي. يمكن من خلاله تطعيم 60 شخصًا في نفس اللحظة. وهو رقم كبير قياسًا بأداء المستوصفات المحلية. حيث يتم تطعيم شخص واحد أو شخصين معًا في نفس الوقت على الأكثر..
جاء إنشاء هذا المركز كردة فعل على تزايد حالات فيروس كورونا المستجد وضعف وتيرة التطعيم. ومنذ إفتتاحه قام بتطعيم الكثيرين من المواطنين.
مميزات مركز تطعيم المدينة الرياضية
يتميز هذا المركز بخدمات راقية ونظافة عالية.
معاملة الطاقم للمواطنين والوافدين طيبة جدًا. جعلت الكثيرين من داخل وخارج طرابلس يرتادونه لغرض تلقي التطعيمات.
ينشر المركز بشكل دوري أرقام عدد التطعيمات المعطاة. وهي شفافية غير معهودة وأرقام مبشرة. بلغت قرابة 12000 تطعيمًا في أسبوع واحد.
يعمل المركز 6 أيام أسبوعيًا: من السبت للخميس. ومن الساعة التاسعة إلى الساعة الرابعة مساء. ليتفوق على كل مراكز التطعيم التي أعرفها، والتي يقفل معظمها مع أذان الظهر!
هذه الأمور غير معتادة من القطاع العام الصحي – للأسف -. وبادرة تستحق الإشادة والشكر.
قمت بتطعيم الجرعة الثانية هناك اليوم، وكانت العملية سهلة وميسرة ولم تستغرق 5 دقائق! لذلك كل الصور من صفحة المركز على فيسبوك وليس من تصويري الخاص.
في الختام
إنه من دواعي سروري وفخري رؤية صرح وطني يقدم خدمات عالية المستوى للمواطنين والمقيمين على حد سواء، وأتوجه بالشكر لكل القائمين على هذا المركز على حسن معاملتهم للجمهور، وتفانيهم في أداء واجبهم. وأتمنى لهم كل التوفيق.
هذه النخلة (نسميها هنا بكراري) تطرح نوعًا جميلًا من البلح. حباته صغيرة ومستديرة وليست مثل البلح الذي نعرفه جميعًا. وقوامه أيضًا يختلف. يذكرني بفاكهة الناسبولي أكثر من البلح. كما أنها ليست طويلة جدًا ويحدث كثيرًا أن أرتطم بها ويخزني شوكها في جبهتي!
كما أنها تختلف عن الوشكة الصغيرة التي لا يعرف لها أحد نوعًا أو سلالة. إنها إضافة جميلة في حديقة المنزل.
لقد مضى موسم البلح، وأتى موسم الحرث. لكنني نسيت نشر هذه التدوينة!
في محاولة للتصالح مع هذا اليوم، وإنتزاعه من براثن الكآبة والضيق. فكرت في استحداث فكرة بعنوان: حديث الأربعاء. هي فقرة منوعات دون تخصص أو فكرة محددة. قصاصات لم تتأهل لوحدها لكي تكون تدوينة كاملة..
تعقيب واجب: العنوان ينتمي لسلسلة كتب للكاتب الراحل (طه حسين). لأبرئ نفسي من تهمة السرقة الأدبية الشنيعة..
مطلع القصيدة قهوة
لست ساحرًا ولكنني مستعد أن أراهن بأذني اليمنى – بعد خسارة اليسرى في رهان سابق مماثل – أنك تحتسي بعض القهوة الآن ..
هل لاحظت كيف تبدو كلمة حديث الأربعاء وكأنها تذوب في قدح القهوة؟ نعم هذا متعمد. السبب أنني جربت غمس الدونتس في القهوة لأول مرة هذا الأسبوع وأعتقد أنها رائعة! لا عجب أن ضباط الشرطة الأمريكيين البدناء يحبونها. ماذا تسمي الدونتس في بلدك؟
دونت عن هذه اللعبة في أكثر من موضع على هذه المدونة. إنها لعبة مجانية ومفتوحة المصدر ذات رسوميات مميزة وقصة خيالية. لكنني أبدًا لم أستطع الدخول في أجواء هذه اللعبة.. النقد الموجه لها صحيح للأسف.. أنها لعبة غير متوازنة. أو هذا ما لمسته من تجاربي القليلة والمتفرقة معها منذ العام 2018. ولا يزال البحث عن لعبة إستراتيجية تعتمد على بناء الجيوش والتكتيك المتوازن مستمرًا. هل تسد لعبة Wodan هذا الفراغ؟ – لم ألعبها منذ أكثر من 10 سنوات -.
فروم فروم!
قد تلاحظ أن العديد من المواضيع هنا تتعلق بالسيارات. هذا الموضوع مؤخرًا يحتل حيزًا محترمًا من تفكيري ولمست في نفسي اهتماما به. فمن الطبيعي أن يتسرب إلى المدونة التي عنوانها: “جزء مما أفكر به ويهمني”. إنه تحول شخصي غريب من شخص كان يكره السيارات ويستغرب فيمن يحبها -لك الخيار في متابعة سلسلة مدرسة القيادة، فيها ما تبحث عنه-. ليصبح شخصًا يريد فهم كل تفصيل يتعلق بآلية عمل السيارة وكيفية تشخيص الأعطال.. وسبحان مغير الأحوال!
سلاسل لا أريد لها أن تنقطع
تحدثت عن أنني أريد سرد خرافات جدتي – رحمها الله -، وهذه طريقتي في إحياء ذكراها. هذه المواضيع ستجد طريقها إلى النشر ولكن بشكل مقنن – لا أذكر العديد من الخرافات للأسف -. أظن أنني سأنشر خرافة هذا الشهر. لكنني لم أقرر بعد أي خرافة ستكون.
في البداية عندما اقتنيت هاتفي Pixel XL كانت الفكرة تبدو حماسية ومثيرة لأبعد حد. تفليش روم مخصص على الهاتف، والاستمرار في الحصول على تحديثات أنظمة تشغيل بالمجان رغمًا عن أنف جوجل. فكرة راديكالية تدغدغ وجدان الثورجي السابق الكامن في أعماقي حتى إسقاط نظام التشغيل – آسف على النكتة السامجة -. لكن للأسف توقفت مسيرة تطوير هذا الروم المخصص عند أندرويد 10. وكما تعلم فهذا النظام قد وصل للنسخة 12 ولن يتوقف تطويره عند ذلك الحد.
لم أعد أقف عند حد التقنية الأقصى ولا أجد لتحميل التحديثات الأسبوعية تبريرًا مقنعًا في هذه المرحلة. لذلك عدت لآخر نسخة من نظام جوجل الافتراضي. وأسفين يا ري.. أعني يا جوجل!
مر زمن طويل منذ دونت تدوينة محبطة ساخطة على بيئة عمل اشتغلت فيها. هذا لا يعني أنني حصلت على عمل جيد. هل تمازحني؟ إن كنت تعلمت شيئًا واحدًا عن العمل فإن كل بيئات العمل (@#$%) بعضها مثل بعض!
فقط لم أرغب في مشاركة التجارب التي أمر بها حاليًا. ربما لأنني أميل لتعتيق التجارب قبل مشاركتها علنًا. خط عملي الحالي يتيح لي جرعات دورية من رفع ضغط الدم وتمارينًا مستمرة على ضبط النفس وعدم الصراخ على العملاء المماطلين ال (@#$%) ..
أعتقد أنه ممكن – نظريًا – على الأقل. كما تعلم فالسخط على يوم الأربعاء من السمات المميزة لشخصيتي وحواراتي في السنوات الأخيرة – على الأقل ما يخص وسائل التواصل -. بل إن هاشتاق Wednesday Vibes تحول لعلامة مسجلة لي تقريبًا! ولا أعني بذلك نقل السخط ليوم مختلف. فقط معاملة يوم الأربعاء مثل أي يوم أخر مثل يوم الإثنين مثلًا؟
في نفس الوقت أعتقد أن تراكمات سنوات من السخط والحفيظة لا يمكن إذابتها بتدوينة واحدة مهما بلغ إحكامها وقوتها. ولا أظن أن طرق التنمية البشرية ستنفع هنا: “أغمض عينيك وأشعر بطاقة الحب تغمرك ليوم الأربعاء“. فلنعتبر هذه التدوينة – وأخواتها المحتملات – كخطوة في طريق التعافي والتقبل.
من عادتي أن أخص نهاية العام بتدوينة مميزة. إما أن تكون حصادًا لمجريات العام كما فعلت لعدة أعوام متتالية، أو مجموعة دروس حياتية. لا أعرف ماذا أريد أن أختار لهذا العام. وضعت تصورات عدة لذلك لكنها غير جاهزة للنشر. هل لديك أي اقتراحات عزيزي القارئ؟
في الختام
هذه كانت إحدى التدوينات “الطويلة” نسبيًا. محتوى تجريبي وبالون اختبار لقياس ردة فعل السادة القراء حول هذا النوع من الكتابات.
السؤال لك عزيزي القارئ: هل تريد لحديث الأربعاء أن يتحول لركن ثابت على هذه المدونة؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.
وبينما ازدهرت مبيعات دار “المازدا” – التي كانت في علاقة وثيقة مع فورد الأمريكية في ذلك الوقت -. والبيجو (سيارة الحاج حمد الأثيرة من تدوينة الرسوم المتحركة الليبية) والتويوتا والنيسان. بينما نسي الليبيون ما تبدو السيارات الأمريكية عليه. وستمر عقود طويلة قبل أن تعود سيارات أمريكية إلى السوق الليبي .. نوعًا ما.
عوم وتمخطر!
كل ما كان يراه الناس هو سيارات كبيرة كالقوارب. هي ما عاد به المغتربون من أمريكا معهم. ليجدوا سوقًا خاويًا من قطع الغيار. أذكر أن أحد جيراننا كان أحد هؤلاء وكان يمتلك واحدة منها. وكانت تظل سيارته متوقفة بالشهور. حتى يرسل أحد أبناءه القطعة التالفة ويستبدلها. ثم لا تلبث إلا أن تتعطل وتتكرر نفس القصة المحزنة.
السيارات الأمريكية – الكورية
في مطلع القرن الحادي والعشرين، بعد تسليم ليبيا لبرامجها النووية ودفع تعويضات لوكربي كاملة – وغير منقوصة – بدأت العلاقات مع أمريكا تعود تدريجيا ومعها دخلت بعض السيارات الأمريكية إلى السوق الليبي. من إستيراد الدار يعني أن وكالة الشركة قامت بإستيرادها وأن المواصفات مطابقة لمواصفات البلد. لم يفتح إستيراد السيارات على مصراعيه أنذاك.
أولها كان شيفروليت أوبترا (والتي في الحقيقة كانت دايو نوبيرا 3 تحت علامة شيفروليت). وبعض من قريباتها التي كانت تحت علامة شيفروليت مثل الإفيو، والكالوس. ونظرا لأنها كانت تتشارك بعض قطع الغيار مع سيارات دايو كان لها قبول مبدئيًا في السوق الليبي.
راس جمل وليبيا الغد
ولا يستطيع أحد أن ينسى “كرايسلر بي تي كروزر” والتي دخلت السوق الليبي من إستيراد الدار تحت مسمى “رأس جمل” وهي من أسوأ السيارات على الإطلاق. وليس فقط في السوق الليبي. وأستوردتها روابط الشباب التابعة لمشروع (ليبيا الغد). لكنها لم تنجح في السوق.
باب فتح على مصراعيه
في السنوات اللاحقة توسع الاستيراد ليشمل موديلات أكثر فخامة مثل ” فورد موستانغ” ذات الأداء الرياضي. وبعض شاحنات العمل من أمثال “دودج رام” و”أف 250 و 150″ من إنتاج شركة فورد.
وصارت السيارات الأمريكية غرضًا متعارفًا عليه في السوق. لها موردوها ومحلات قطع الغيار الخاصة بها. والورش المتخصصة في العمل عليها.
كما أن شيفروليت كروز دخلت السوق الليبي من إستيراد “الدار” لتفشل فشلًا ذريعًا وتخرج من الباب الضيق غير مأسوف عليها. وفشل هذا الموديل عالمي ولا علاقة له بالسوق الليبي.