هذه كتابات كتبتها منذ عقد من الزمان. لم تجد مكانًا للنشر. والآن أنشرها تحت وسم كتابات عشرينية.
“بين كل مطب ومطب..مطب المطب جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية للمواطن الليبي وللأسرة الكريمة، فالمطب قبل الدار ليحمي فروخه من تسطريب فروخ الناس.
وأمام الدكان مطب ليتوقف الناس قسراً ويرو المعروضات. إذا المطب مصدر من مصادر الدخل القومي ومن المفترض أن يكون عليه ضرائب دخل..!
وأمام المدرسة مطب أيضا لحماية فروخ.. طلابها.
وأمام المسجد مطب، لكن هذا في مكانه..
ليس هنالك شكل معين للمطب في ليبيا، ولكن اتفق الجميع على الإسمنت المسلح في صنعه، منه ما يشبه قعد البازين شكلا وارتفاعا (مضاد العكاريات)، ومنها ما يرتفع وينخفض بسرعة محطما ظهرك..! ومنها ما يتتالى محطماً رقما عالميا ومغيرا اسم الشارع ليصبح “شارع المطبات“.
والسخرية تتمثل في أن السبب على حد زعمهم أن هذه المطبات للحماية، وبقدر تفنن من يصنع المطب، يتفنن السائق للهروب منه يمنة ويسرة، مسببا في حوادث أكبر من السرعة المزعومة.. أو قد يصعد على رصيف حاصداً أرواح المشاة المساكين.
ولو تكرم أحد الأخوة بعد المطبات لوجدها تكفي وتزيد عن حاجة العالم العربي كاملا، ولتقليل الفائض ربما سنحتاج إلى التصدير خارج الحدود..”
في الختام
هل راقت لك هذه الكتابات؟ هل ترغب في أن أستمر في نشرها؟ شاركني في قسم التعليقات.
مرحبا بك في حديث الأربعاء. الركن الذي تحول تدريجيًا إلى تدوينة ينتظرها الكثير من القراء. هذا يمنح المدونة نوعًا من الثبات والاستمرارية. أتركك مع التدوينة الخامسة في ركن حديث الأربعاء.
كيف تصبح كاتبًا؟
إذا أردت أن تصبح كاتبًا فعليك أن تكتب كل يوم. هل فاجأك هذا التعليق؟
الكتابة عضلة تنمو بالتمرين. بإتلاف الأوراق البيضاء، بسفك دماء أقلام الحبر.
أكتب حتى لو لم تكن راضيًا عما تكتب في البداية، ستصل إلى هناك.
لا يكفي أن تكون هناك قصة مكتوبة في رأسك. يجب أن تسطرها على ورق لكي يعترف بها العالم.
أكتب حتى تتورم يداك وينحني ظهرك. أكتب حتى تحتقن عيناك بالدماء.
أكتب وأكتب وأكتب.
أكتب حتى تفضل شراء الكراريس والأقلام على شراء الملذات..
يظل السوق المفتوح منصتي المفضلة للبيع والشراء على الإنترنت. مؤخرا قمت ببيع سيارتي الأثيرة عليه كما وجدت البديل من خلاله. لكن نوعية الحوارات والتفاعلات مع مستخدمي الموقع تبدو لي في غاية الغرابة. شيء يستحق تدوينة خاصة به، بدلا من فقرة في حديث الأربعاء.
بعض الزبائن يختار الاتصال ساعة الجمعة. الوقت الذي يحرم فيه البيع والشراء.
البعض الآخر يتصل الواحدة بعد منتصف الليل، أو الحادية عشر والنصف على الوتساب. دون أن يعرف بنفسه أو يرسل رسالة يستأذن فيها منك.
آخرون ممن اتخذوا من الموقع منصة للتعارف ودق الحنك، أو رمي السنارة لعلها تعلق في أي شيء .. ياله من شيء مريب!
دولنقو – الذي دونت حول الحصول على جواهر منه مجانًا بالمناسبة – يحسب حسابًا كبيرًا للحماسة. وفي إعداداته الافتراضية يذكرك بها في كل وقت وحين. بل إن مثل تلك الإشعارات قادر على أن يوقظك من عز النوم ليذكرك بالدرس اليومي!
هل سوف تأتي البومة دو – ليست أم قويق – لكي تغتالني كما تتحدث الميمز الساخرة إذا ما فترت حماستي؟ سيكون هذا تطورًا ملحوظًا. حيث أن مندوبي التوصيل الملاعين دائما ما يخطئون طريقهم نحو البيت. فهل تجده هي؟ ربما يجب عليهم تنصيب دولنقو للتوجيه؟
رسائل مزعجة
أتلقى من حين لآخر رسائل مزعجة على مدونتي. حاولت بشتى الطرق منعها، وحتى التواصل مع شركة الاستضافة لمحاولة منعها. ولكن من دون جدوى. توصل فنيو الشركة أن الرسائل لا تمر عن طريق خوادمهم، بل عن طريق النموذج على صفحة اتصل بي.
الحل ببساطة كان في إضافة قائمة سوداء لنموذج الاتصال. يمكن لأي أحد التواصل معي. لكن بمجرد إضافة ذلك البريد للقائمة السوداء، لن يستطيع التواصل معي مجددًا!
لا أريد حظر المواقع المجانية من مراسلتي مثل Gmail و Yahoo فأغلب الناس – وأنا منهم – تستعملها. أحب كثيرًا تلقي رسائل البريد من القراء، والزملاء المدونين. هذه المشاكل تحدث عندما يكون نموذج الاتصال متاحًا للعامة.
تكونت لدي قائمة من العناوين السيئة في قائمتي. إن كنت تريد منها نسخة لتحظرها على موقعك فراسلني من فضلك لأعطيك نسخة منها. وأيضا توجد إرشادات مفصلة لعمل هذه القائمة من تدوينة نشرتها بالإنجليزية قبل بضعة أشهر.
كتابات قديمة
أثناء مراجعة بعض الملفات عثرت على بعض التدوينات معدة للنشر على أحد المنتديات التي كنت ناشطًا فيها قبل أن أبدأ في التدوين. معظم تلك التدوينات لم تنشر في أي مكان، ولا أعتقد أنها صالحة للنشر، باستثناء عدد قليل منها قررت نشره كما هو! – اللهم إلا التصحيح الإملائي واللغوي -. وستظهر تحت وسم: (كتابات عشرينية). هل أنت مستعد لكتاباتي القديمة؟
إعلانات المدونة
قد تلاحظ أن هناك شاشة بيضاء تظهر تطلب منك إلغاء حاجب الإعلانات. هذا جزء من التغييرات التي أقوم بها بشكل دوري لدعم دخل المدونة، فهي ذات نطاق مخصص كما تعلم.
قد تحدثت عن خطوات عملية يمكنك دعم مدونك المفضل من خلالها. لا أريد حجب المحتوى عن القراء الذين لا يشاهدون الإعلانات. لكن في نفس الوقت أريد أن أستفيد من التدوينات التي أدونها بشكل مادي. هل لديك أفكار أفضل لزيادة الدخل؟
تحدي رديف
مؤخرًا أرى الكثير من المدونين يشفعون تدويناتهم بهاتين الكلمتين. ما قادني للاستنتاج أن هناك تحدي تدوين يجري الآن. وببعض البحث تعرفت على ماهية رديف وموضوع التحدي.
من الجيد أن تكون هناك مدونات نشيطة، وأن أتمكن من قراءة تدوينات جديدة يوميًا. أتمنى كل التوفيق لمن عقد العزم أن يدون لمدة شهر كامل.
أما عن نفسي فسباقي مع نفسي، ونفسي فقط. وصلت لسبعمائة تدوينة بالأمس فقط، وأطمح لتحطيم أعلى رقم تدوينات سنوي خاص بي. وتدشين رقم قياسي شخصي. ربما أشارك في التحدي القادم، شريطة أن أعرف به من البداية!
في الختام
ما رأيك عزيزي القارئ في هذه التدوينة؟ هل شاركت في تحدي رديف؟ ما هي الطرق الفعالة لزيادة الدخل من المدونة؟ شاركني بآرائك في قسم التعليقات. وإلى اللقاء مع ركن جديد من حديث الأربعاء.
أهلا بك عزيزي القارئ في الركن الأسبوعي (حديث الأربعاء). الركن الذي أدون فيه عن كل شيء، ولا شيء على الإطلاق! لدينا الكثير لنتحدث عنه. فلنبدأ دون تأخير!
قط الصباح
حدثني صديقي عن قط العائلة الأليف وكيف يأتي ليوقظه كل صباح. يأتي القط قبل شروق الشمس ويبدأ بالمواء ليفتح له النافذة كل يوم في نفس التوقيت. طلب مني مشاركة قصة هذا القط وصورته مع قراء المدونة.
الرسائل البريدية
نسيت هذه الجزئية من التدوين تمامًا! لدي قائمة محترمة من العناوين راكمتها عبر السنين. لكني لا أرسل رسالة إلا لمامًا! لماذا؟ حقا لا أتذكر ذلك!
كنت أستخدم Mailchimp لكن لسبب ما لم أعد أفعل ذلك. ربما لأن عملية الإرسال تستغرق وقتًا طويلا؟ لأنها تفعل! سأحاول من الآن فصاعدًا إرسال المزيد منها. لكن ليس الكثير. ربما هذه فرصة جيدة لتشترك معي إن لم تفعل فعلًا؟
الانتخابات والاستقطاب العنيف
بعدل إعلان المفوضية العليا للانتخابات عن فتح باب الترشح للإنتخابات الرئاسية (والبرلمانية). صار أنصار كل طرف يروجون له على أنه الحل الأكيد للمشكل الليبي المستعصي. وأن الأطراف الأخرى ليست سوى عميلة ودخيلة، ومكانها مزبلة التاريخ. ويتوعدونهم وأنصارهم بالويل والثبور.. هذا الجو السام والمشحون جعل من استخدامي لوسائل التواصل تجربة مريرة لا أطيقها. ودفعني لتعليق نشاطي مؤقتا. ريثما يهدأ السعار الانتخابي.
لا يزال الوضع ضبابيًا. لكني أعرف تمامًا المعايير التي سأطبقها على المرشح الذي سينال صوتي.
لفت إنتباهي على فيسبوك مجموعة Libyan Bloggers المختصة بشؤون تجميل العرائس، والتجميل، وآخر صيحات الموضة. ليس في هذا أي شيء غريب. الغريب هو أن مصطلح “بلوقر” يعني بالدارجة الإنسانة المهتمة بشؤون التجميل والموضة. بينما هو تعميم الجزء على الكل. التدوين يدخل في كل مجالات الحياة ومن ضمنها التجميل. مجموعة يفوق عدد عضواتها 300 ألف عضوة يفهمن التدوين بشكل خاطئ!
طلب مني شقيقي أن أحاول تذكر لعبة صغيرة كانت لدينا منذ قرابة 20 عامًا. أتذكر أنها أتت مدمجة مع لعبة Strong Hold Crusader. اللعبة التي كانت معروفة في حينا بلعبة صلاح الدين. ورغم تصويرها المتحيز للحروب الصليبية إلا أن مشاهدة شخصيات تتحدث بالعربية في لعبة فيديو كان مشوقًا بالنسبة لنا.
بحث قصير على يوتيوب عثرنا من خلاله على اللعبة. وهي لعبة مصغرة الهدف منها الإعلان عن لعبة استراتيجية من نفس الشركة. لا أظن أنني سألعبها في أي وقت قريب. لكنني سعيد باسترجاع شيء من ميراث الطفولة.
أنا بصدد مسح حسابي على فيسبوك واستبداله بآخر. كثرت مضايقات الموقع لي في الآونة الأخيرة. وأوردت ذلك في تدوينة السلوك العدواني لفيسبوك .. آمل أن يكون هذا حسابي الأخير هناك.
لم يعد هذا الموقع يمثل لي سوى وسيلة لمشاركة الروابط. مع بعض المجموعات الخدمية التي لا توجد إلا هناك. كتبت شيئًا مشابهًا في تدوينة المتسللون. أنصحك بمطالعتها لفهم الصورة بشكل أوضح.
ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل لديك لعبة لم تجدها وتجد صعوبة في البحث عنها؟ ما تعليقك بخصوص الانتخابات؟ هل تريد تدوينات تجميلية أكثر على المدونة؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات. وإلى اللقاء في حديث الأربعاء القادم.
هذه التدوينات تمثل فرصة لي للتدوين خارج القوالب النمطية، والأفكار التقليدية التي اعتدت عليها. إليكم وبكل حب التدوينة الثالثة من سلسلة حديث الأربعاء..
هل سمعت عن بوب كات؟
هذا الموقع فيه قط لطيف يفتح فمه عندما تنقر عليه بالفأرة. ويعد عدد النقرات التي تنقرها عليه. ما الفائدة من ذلك أسمعك تسأل؟
لا يبدو أنه هناك فائدة حقيقية من ذلك! لكن هناك المليارات من النقرات من كل أنحاء العالم على هذا الموقع. هو أحد ظواهر الإنترنت الطريفة، والمسلية، وعديمة الفائدة!
فكرة قديمة لحياة جديدة
عصا التحكم التي أهداني إياها شقيقي قد تلفت. سأحتفظ بها للذكرى. في هذا الوقت تذكرت أن لدي وصلة قديمة تحول عصا تحكم البلاي ستيشن لتعمل على الكمبيوتر. إنها تعمل بشكل جيد كفاية. لن أحتاج لشراء واحدة جديدة في المدى المنظور.
صورة الوصلة
سلسلة العميل 303
هذه السلسلة من كتب الجاسوسية من تأليف السينارست المصري (مجدي صابر) تقع في ست أعداد. تمكنت من الحصول على 5 منها. وظل السادس – الرابع في السلسلة – يراوغني حتى الساعة.
هذه السلسلة من نشر دار البحار مجهولة تقريبًا، لا توجد منها نسخ PDF، وأنا من أضاف أعدادها على قود ريدز. لدرجة أن المؤلف نفسه ليس لديه منها نسخة!
تواصلت معه على حسابه على فيسبوك وأبلغني بذلك بنفسه الأسبوع الماضي. أعتذر عن نشر صورة المحادثة بيني وبينه لعدم وجود إذن منه.
هل لدى أحد منكم صورة لغلاف العدد الرابع: عملية عصابة الموت الأسود؟
اختفاء سامينسا الخليج
السامينسا أو بذور دوار الشمس هي التسلية المفضلة لنا. رخيصة الثمن ومغذية.. إستقرينا مؤخرا على أكياس صغيرة من إنتاج شركة محلية إسمها الخليج. لكن هذه الشركة توقفت عن بيع هذا المنتج.
أتوقع عودتها لاحقًا ولكن بسعر أغلى. هكذا حال المنتجات التي تحقق نجاحًا في السوق.
محل كزيوني السدرة
هذا المحل عبارة عن مستودع كبير كان يستخدم لبيع الإطارات المستعملة قبل الحرب. وتحول لمكان يجمع البضاعة الأوروبية. أجد هنا أشياء لا يمكن إيجادها في أي مكان آخر، كما أن أسعارها رخيصة جدًا – كلمة كازيوني هي مفردة تأتي من كلمة أوكازيون الفرنسية وتعني الفرصة -.
لا أعرف من أين تأتي هذه البضاعة. لكنني أتصور أنهم يشترون بضائع المحلات المفلسة والبضاعة الكاسدة بالحاوية من أوروبا ويشحنونها إلى هنا.
ليس لهذا المحل بضائع ثابتة. أحيانا تجد لديه قرطاسية غريبة الشكل وأقلام حبر معظمها جافة. أحيانًا أخرى معدات تخييم ومظلات شاطئ في الخريف. هدايا وخرداوات من كل الأشكال. بعضها محطم والآخر ناقص. أزوره من حين لآخر لأرى جديد المعروضات. ورغم أنني لا أشتري معظم الوقت إلا أنني أجد متعة في رؤية بطاقات سعر باليورو والباوند تباع برخص التراب هنا. وأيضًا أحب شعوري بالارتباك وأنا أدخل مغارة علي بابا التي فيها أشياء لم يخطر على بال الأربعين حرامي تكديسها.
هل حللت روبيك كيوب من قبل؟
هذا المكعب الملون يجلس على مكتبي منذ فترة طويلة دون حل. طالعت بعض الإستراتيجيات وشاهدت عدة مقاطع فيديو. لكنني لم أتمكن من حل وجه واحد حتى! ربما في يوم ما أتمكن من حل هذا المكعب المبعثر وأنشر صورته على المدونة. لكن حتى ذلك الحين يظل هذا المكعب عصيًا على الحل!
هل لديك إستراتيجية مضمونة للحل؟
نظريات الرسوم المتحركة
الرسوم المتحركة كانت التسلية التي ننتظرها ونحن صغار وسط زحام البرامج الموجهة والبروباجاندا الشعبية. وبينما لم نعرها الكثير من الانتباه وتعاملنا معها كما هي. قرر البعض تعميق النظر في بعض الرسوم المتحركة واستنباط نظريات حولها. بعض هذه النظريات سخيف، وبعضها معقول، والبعض الآخر مخيف!
ربما أورد بعضًا من نظريات الرسوم المتحركة على المدونة في المستقبل.