Category: Android (Page 9 of 16)

Understanding sleep cycles for better sleep

I’m known for being a productivity freak, so this post caters to that niche of mine.
Sleep is a vital part of our lives, and studies suggest that we spend one third of our lives sleeping.
So a good night sleep is not to be taken lightly.

 A fair warning: This post isn’t based on a doctor’s advice, I’m not a doctor and this shouldn’t be treated as medical advice, if you have troubles sleeping please consult a real doctor!

For this post, I’m going to talk about sleep cycles and how understanding them can improve the quality of your sleep, and a great tool to help you harness the power of sleep cycles (and tools to avoid).

What are sleep cycles?

Sleeping isn’t a single phase, it’s divided to several stages that repeat themselves in cycles, the stages are: lights sleep, deep sleep and dream state.
According to this scientific finding if you wake up right during light sleep you would feel that you had enough sleep, waking up in the middle however causes headaches and discomfort.

Image credit: Wikipedia

Knowing that a sleep cycle takes about 90 minutes, you can easily predict your sleeping pattern and set an alarm accordingly, but that can be troublesome after a while.

Here is where the apps come to play!

There are several applications out there for Android (I don’t know about iOS) that can help you with determining the perfect time to wake up.

Apps to avoid

Apps like sleep bot “monitor” your sleep by recording your noise to determine the best time to wake you up, and that is a big no – no in my book!

Somewhere in the middle

There is a web app called sleepyti.me that helps you predict a sleep cycle, it’s perfect for those who want a minimal phone or system and are willing to compromise some of the functionality.

The app I use

ZzZ sleepy timer is a perfect balance between minimalist needs and functionality, it has a very simple user interface and comes with very limited permissions, making it perfect for people with privacy concerns, it is also ad free till the time of this writing.

You can use it to set an alarm for waking up later, or tell it when you want to sleep. And it will calculate the upcoming sleeping cycles and determine the ideal one to wake up upon.

 To download Sleepy timer, click here.

If you doubt the importance of a good nights sleep, then try being woke up in the middle of the night or when napping in the afternoon (hurts like a Wednesday, doesn’t it?).

Fatigue Management

I remember when I worked for Schlumberger that I took a course called fatigue management, one of the important topics in that course was sleep and how to improve the quality of ones sleep. Apparently my manger and “mentor” didn’t hear of this course or ignore it on purpose..

How is your sleep dear reader? Do you use any applications to help you sleep at night? If so, what are they?

Let me know what you this in the comments section below, and I hope that you find this post useful.

تخصيصاتي لجهاز اﻷندرويد هواوي Y560

هذه التدوينة تشمل كل التخصيصات التي قمت بتطبيقها على هاتفي اﻷندرويد الجديد، وكانت من إقتراح صديقي المدون طريف العتيق بعد أن عرضت عليه التدوينة اﻷصلية وقال أنه من اﻷفضل وضعها في تدوينة خاصة، على أي حال هذه التدوينة بين أيديكم.

     مقدمة

    يتميز نظام أندرويد بقابليته العالية للتخصيص،فمن الممكن تغيير واجهته بشكل كلي بخطوات سهلة وبسيطة (فهو في النهاية نظام ليونكس رغم كل شيئ)خاصة وأن معظم الهواتف تأتي محملة بواجهات وبرمجيات المصنعين التي تراعي وجهة نظر الشركات فقط، والتي لا تناسب بعض المستخدمين “المتقدمين” من أمثالي.

    يجب أن أنوه أن هذه التخصيصات مجهود شخصي، وأنها قد لا تعمل معك أو تتسبب في مشاكل، وأنك بمتابعة القراءة تتحمل كامل المسؤولية عن ما تجربه، ولا أتحمل مسؤولية أي ضرر مادي أو معنوي يحدث لك.

    كيف كان الهاتف قبل التخصيص؟

    واجهة هاتف هواوي تستخدم برنامج Huawei Home لإدارة سطح المكتب والواجهة، ولوحة مفاتيح أندرويد الافتراضية وبالطبع يأتي محملا بتطبيقات غوغل التي أساءت استخدام نواة ليونكس! أعتقد أن غوغل تحمل تطبيقات زائدة عن الحاجة مع هواتفها وتفرضها فرضًا على المستخدم (مع برامج المصنعين).

    Add caption

    التخصيصات التي قمت بتنصيبها

    •  نصبت لوحة مفاتيح غوغل Gboard التي فاجأتني بدعمها لخاصية كتابة الكلمات بسحب اﻷصبع على المفاتيح، وباقتراحاتها الملائمة لسياق النص واستجابتها السريعة للضغطات، متفوقة على كل اللوحات التي استعملتها ولم تورثني سوى الإحباط! باﻷخص اللوحة الإفتراضية لهذا الهاتف وجدت أنها ثقيلة جدًا، ولم أكن المستخدم الوحيد الذي اشتكى منها بأي حال.
    • كما نصبت برنامج Apex Launcher الذي قام بتغيير الواجهة بشكل كلي وأضاف لها رونقا يتفوق على نسخة اﻷندرويد 4.4 المنصبة على الجهاز، ويمتاز بخفة أدائه وقوته.
    • نقل أرقام الهواتف من أوتلوك إلى غوغل كان في غاية السهولة لكن نقل الرسائل كان ينطوي على بعض التعقيد، حيث اضطررت لنسخ الرسائل باستخدام تطبيق من المتجر، ثم وضعها على الكمبيوتر وتحويل صيغتها باستخدام سكريبت بيثون (يتوافر مع أبونتو تلقائيًا مفسر للغة بيثون) ثم نقلها للهاتف الجديد واستخدام تطبيق ثالث لنقلها إلى مكانها!
    • كما حرصت على شراء واقي شاشة مضاد للخدوش والكسر لتجنب أخطاء الماضي، وحصلت على حافظة جيدة رغم نقص الخيارات.
    • نصبت برنامج SMS backup and restore للحفاظ على الرسائل من الضياع.
    •  نصبت متصفح Opera Mini الذي يتميز بقدرته العالية على توفير تكاليف الإنترنت بما يقدر ب90% من حجم البيانات المحملة من الإنترنت! كما يمكن زيادة التوفير بقفل الصور نهائيًا ما يجعله مثاليا لتصفح إنترنت المزود الذي توفره شفرة ليبيانا.
    •  استبدلت برنامج WPS Office المنصب إفتراضيا ببرنامج Simple Note الخفيف ومتعدد المنصات، ويتميز بصغر حجم الذاكرة وبساطة الواجهة وسهولة إدارة الملاحظات بين اﻷجهزة المختلفة! يحتاج فقط لتسجيل حساب على الموقع ليتم التبادل!
    • VLC هو التطبيق اﻷمثل لعرض الوسائط، لذلك كان من الواجب علي تنصيبه!
    • تطبيق SHAREit يجعل من مشاركة البيانات أمرَا في غاية السهولة والسرعة، وداعًا لسرعة البلوتوث الشبيهة بالسلحفاة! كما أن مشاركة التطبيقات توفر في استهلاك الإنترنت -بالمقارنة بتحميلها على كل جهاز على حدة-.

    الرووت

    الرووت هي كلمة تتردد كثيرًا في أوساط الهواتف اﻷندرويد،  وهي تعني الحصول على إذن مدير النظام للقيام بعمليات لا يستطيع المستخدم العادي القيام بها، ولأجل ذلك أنت بحاجة إلى عدة برامج وتعقيدات.

    قررت إستخدام أبسط طريقة وهي برنامج Kingroot الذي يتيح الحصول على الرووت بواسطة تطبيق اﻷندرويد فقط، بدا لي اﻷمر أفضل من أن يكون حقيقيًا، ولكنه كان كذلك!! البرنامج يدعم قرابة 100,000 جهاز ومن الممكن تحميله من هذا الرابط (تم حذفه من كل الروابط الحاملة له).

    Kingroot icon

    مكنني استعمال Kingroot من التخلص من العديد من التطبيقات الزائدة التي لا أستخدمها مطلقًا وتشكل عبئًا على الذاكرة، كما أنها تطلب التحديثات بشكل دوري ما يستنزف حصة الإنترنت! معظم هذه التطبيقات من شركة غوغل ولا يمكن إلغاء تنصيبها بشكل مباشر، لكن الرووت يمكنك من فعل ذلك.

    Kingroot 5.1 interface
    واجهة تطبيق Kingroot

    قد قمت بتوفير قرابة 400 ميغابايت من التطبيقات الزائدة Bloatware المحملة بشكل افتراضي مع الهاتف، وهذا يعد انتصارًا حقيقيًا بالنسبة لي!

    الخطوة اﻷخيرة بالنقر على اﻷيقونة العلوية ونزع التطبيقات نهائيًا، سيوفر هذا المزيد من المساحة!

    Kingroot 5.1 interface uninstall
    إلغاء تنصيب التطبيقات الزائدة

    هنا يجب توخي الحذر الشديد عند إلغاء تنصيب التطبيقات لأن بعضها قد يسبب أضرارًا جسيمة للجهاز، راجع التحذير في بداية التدوينة.

    قمت بنزع الرووت بعد ذلك، يجب أخذ العلم أن عمل رووت للجهاز قد يسبب في إلغاء الضمان الخاص بهاتفك، لكن لأنني اشتريت هذا الهاتف من البديل، فالضمان لا قيمة له!

    حل مشكلة Google App المزعجة

     من المعروف أن الزر الأوسط في هاتف أندرويد عند الضغط عليه بشكل مطول يشغل تطبيق غوغل للبحث، وهي مشكلة اشتكى منها الكثير من المستخدمين دون حل من غوغل، لكنني عثرت على تطبيق صغير يحل المشكلة!

    نزع تطبيق غوغل بواسطة الرووت لم يحل المشكلة لأن ضغط الزر مطولا سيفتح متصفح أوبيرا تلقائيًا، وهو أمر غير محبذ دائمًا.

    Home Button Launcher يجعل نفسه إفتراضيًا على الزر اﻷوسط ويمكنك من تعيين أي تطبيق أو إختصار ليطبق عليه، ولا يحتاج حتى إلى الرووت لتنصيبه، والكيفية في غاية السهولة، فقط يجب أن يكون لديك Apex Launcher في الجهاز.

    أولا قم بتحميل Home button launcher من متجر غوغل وتنصيبه في الجهاز، وبعد تنصيبه قم بجعله الإفتراضي للضغطة الوسطى الطويلة.

    Choosing the default app for button
    جعل Home Launcher الإفتراضي

    ثم قم بالدخول إلى التطبيق واختيار الإعدادات، ثم قم بالضغط على زر Add لإضافة تطبيق للإطلاق.

    إعدادات Home Launcher

    من نافذة الإضافة اختر لسان الاختصارات.

    Choosing custom action
    اختيار الأمر المناسب للزر الأوسط

    من الاختصارات اختر Apex Action وإختر التأثير المناسب للزر اﻷوسط.

    اختيار التأثير المناسب

    ولا تنسى أن تجعل التطبيق يبدأ تلقائيًا إن كان في القائمة اختصار واحد فقط.

    Auto start mode if only single app selected
    جعل التطبيق افتراضي

    بهذه الطريقة ستتغلب على تطبيق غوغل وتستعيد بساطة النسخ السابقة من أندرويد 🙂

    شكل الهاتف بعد التخصيص

    أتمنى أن يكون دليل التخصيص هذا قد أعجبكم، ولا أنسى مشاركة صورة سطح المكتب من الهاتف بعد الانتهاء من تخصيصه

    واجهة الهاتف بعد التخصيص

    معظم هذه التخصيصات من Apex Launcher وكذلك الخلفية.

    للأسف لا يدعم هذا الهاتف تقنية USB OTG والتي تتيح للهاتف التعرف على طرفيات مثل ذاكرة يو أس بي، أقراص خارجية، ملاحق إدخال كلوحة المفاتيح والفأرة، كما أن الجهاز الثوري “سوبر بوك” يعتمد على هذه التقنية لتحويل الهاتف الذكي لكمبيوتر محمول!

    شكرا لك على قراءة التدوينة بشكل كامل، لا تنسى مشاركتها على وسائل التواصل لتعم الفائدة.

    Life lessons learned, site update included!

    I’ve taken some choices in life that seemed at the time to be casted in stone, little did I know that life has its lessons to teach me and to show me the error of my ways, and today I decided to share these revelations with you!

    Coffee anyone?

    For a while I quit drinking coffee because I thought it contributed to my anxiety attacks. I didn’t take the fact that I put too much coffee and sugar into my mug into consideration,  that probably triggered the anxiety attacks.

     

    Coffee anyone?
    Coffee anyone?

    Later I found myself forced to drink coffee just to sober up in the morning.

    My everlasting love and hate relationship with Facebook

    If anyone blogged more about the dangers of Facebook then we need to start a fan club! In many posts (in Arabic and English) I deemed Facebook as the devil and urged everyone to delete their profiles.

    Facebook logo
    Facebook logo


    I kept saying that it took my life away and rendered me sleepless and distracted.
    Strange enough when I logged to delete my account I felt guilty for doing so and that my eyes burned me as if I saw something I wasn’t supposed to see! The power of thought never seizes to amaze me!
     
    I was back on the site a year later to create a page for my blog, I admitted that in a previous post. 

    This means one way or another that I have a profile on the site and that I use it from time to time to post to my page, I’m not active on the it and still think it’s bad for productivity tho.

    Whats the lesson from these stories?

    The lesson learn from my coffee and Facebook abstinence that moderation is the key

     

    Moderation is the key!
    Moderation is the key!

    Facebook didn’t take my life away, I let it do so by logging in too often! And I put too much coffee in my mug which made me jumpy and more anxious.
     
    Coffee in small amounts is a great beverage and Facebook has benefits despite all the bad things I said about it (and stand by to a certain degree).



    One more lesson to add

    Later in life I had bad experiences with a couple of less than perfect android phones, which lead me to the conclusion that ALL android phones are bad and that I should preach that to everyone that hears me.


    Before that I resisted getting a smartphone and I was willing to pick a fight over the idea, I was into QWERTY phones which are great for writing fast, but not much more than that sadly.

    I saw smartphones with touch screens as unusable overly priced under powered PC attachments and that PCs were the real deal, and Samsung’s touchwiz made things worse for me!

      
    I took my laptop to school in public transportation and even when traveling abroad, let me tell you it is very stressful going around with a laptop fearing that it would be stolen at any minute, let alone the fact that the laptop is a heavy piece of equipment (5.2 pounds to be exact, charger and other things I carry around not included!), and to make things worse I didn’t have a backup of my important files!! I set a password over the HDD to prevent data tempering in case the laptop was stolen tho.

    Not using a smartphone while travelling meant I wasn’t benefiting from the VOIP services smart phones support like Whatsapp and Viber, more cost to be added to the travel expenses because I won’t get a smartphone!
     
     Looking back I must of looked very stupid using my laptop in public to write notes or to watch something, while the people I looked down on had much lighter and efficient devices that served many purposes.   

    Later on as my laptop got older and started to show it’s age, a smartphone became my companion on the road and my laptop turned into a PC! 
     
    Lesson learn here is that generalization is always bad and a sign of an immature mind, passing judgment and being stubborn is also very bad and limits one’s personal growth.

    In the end I think it’s important to look back and evaluate the choices and decisions made and see if they were the right call or not, everyday is a new day and we shouldn’t take our old mistakes with us forward.

    Site updates

    • On a lighter note I reached 175,000 views on my blog. Not half bad huh? 
    • I also added a Disqus widget so placing comments would be easier!
    • I set up a poll to see if it’s easier to use for you guys as some readers reported the comments section isn’t visible on the mobile version of the site.
    • The poll results were 100% yes! (two inputs only to be honest).

    What do you think of this post? Did you have a recent change of heart you would like to share with me? Leave it in the comments below.

    عودة لنظام اﻷندرويد

     كمدون وشخص متخصص في التقنية فإن الهاتف الذكي هو من أهم اﻷدوات التي ترافقني خلال اليوم، فأنا أستخدم هاتفي لكتابة الملاحظات وتتبع المهام اليومية وتصفح الإنترنت، وطبعا إجراء الإتصالات الهاتفية!
    Android Kitkat logo
    Android Kitkat logo

    ليس من المعقول أن أظل مقيدًا أمام الكمبيوتر طول اليوم وأن أحمله معي حيثما ذهبت! وأنا الذي كنت أرفض بشدة شراء هاتف ذكي!!

    خلال السنوات الماضية قمت بتجربة عدة موديلات وأنظمة للهواتف المحمولة، ومما يبدو أنني لم أعثر على ضالتي بعد!

    بداية مع اﻷندرويد على سامسونج

    كانت تجاربي السابقة مع أجهزة اﻷندرويد سلبية إلى حد كبير ما دفعني للبحث عن بدائل، أولها كان مع سامسونج غالاكسي أس 2 الذي اقتنيته مستعملًا في غرة عام 2014 توفيرا للنفقات (فكرة سيئة)
    وكانت لدي الكثير من الملاحظات السلبية بشأن الجهاز:
    أولها واجهة المستخدم الخاصة بسامسونج -توتش ويز-
    بنسخة أندرويد جينجر بريد 2.3 التي تأتي مع الجهاز ولم يستطع وكيل سامسونج أن يحدثها لي، وكان اقتراحه تغيير اللوحة اﻷم بالكامل واستبدالها، ما يعني دفع ثمن جهاز جديد!
    عدم تمكني من تنصيب Cynogen Mod وترقية نسخة الجهاز بتلك الطريقة.
    ما دفعني لبيع الجهاز بنصف ثمنه غير مأسوف عليه.

    Samsung Galaxy S2
    Samsung Galaxy S2

    هاتف بي إلييت 2 كان يبدو كهاتف مثالي على الورق، بمواصفات قوية وسعر ممتاز بالمقارنة مع مثيلاته من الهواتف، لكن سرعان ما تبين لي أنه لا يوجد أي دعم من أي نوع، وكذلك كان الجهاز ثقيلًا وصعب الاستعمال بيد واحدة!
    والذي بعته كذلك غير مأسوف عليه وكلفني أكثر من خسارة المال..

    هاتف Be Elite 2

    تجربة قصيرة مع سيمبيان

    استخدمت هاتف نوكيا اي 6 بنظام سيمبيان لقرابة سنة، ولم يعبه في نظري إلا عدم توافر دعم اللغة العربية للهاتف المستورد من سويسرا مستعملًا، وكذلك عدم توافر التطبيقات له، لأبيعه كذلك لأحد معارفي الذي يعشق هذه اﻷجهزة، وليستقر بحثي في النهاية على ويندوز فون لأن أجهزة أبل غالية الثمن بشدة وأسعارها تزداد دوريًا، حتى القديمة والتالفة منها.
    لا زلت أفتقد هذا الهاتف الذي كنت أحس بالفعل أنه هاتف حقيقي بين يدي! المعدن الذي عليه وطريقة استجابته للضغطات، كما أنه تحسن للغاية بعد ترقية النظام من أنا إلى بيلي!

    Nokia E6-00
    Nokia E6-00

    تجربتي مع ويندوز فون

    كنت قد خصصت تدوينة كاملة لهذا الموضوع باللغة الإنجليزية تتلخص في أن نظام ويندوز فون يفتقر للتطبيقات إلى حد كبير، كما أن واجهة ميترو تشكل عقبة لمن يرغب في التحول إلى استخدام هذا النظام والتمتع بمزاياه.
    وجدت أن لوحة المفاتيح ميكروسوفت فلو هي أفضل لوحة مفاتيح وقعت عليها يداي حتى الساعة متفوقة على لوحة الكويرتي -التي استخدمتها لفترة طويلة على هواتف نوكيا-  بسهولة تعرفها على الكلمات (وإن كان قاموسها العربي متناقضا وشديد الغرابة كحال العرب اليوم).
    واجهة الهاتف بسيطة جدًا وطرق التخصيص تدفع للتركيز أكثر من اﻷندرويد الذي يتمتع بخيارات تخصيص هائلة!

    مميزات ويندوز فون

    كان الانطباع الذي تركته هواتف لوميا لدي أنها مخصصة للأعمال، حيث أنها مزودة ببرامج ميكروسوفت للإنتاجية مضمنة مع الهاتف مثل أوفيس للهاتف (الذي أعتقد أنه ممتاز جدًا) وون نوت لكتابة الملاحظات، وخمسة عشر غيغا بايت من المساحة على ون درايف، وتطبيق البريد الخاص بميكروسوفت، كما أن المساعدة الرقمية كورتانا كانت تقف على قدم المساواة مع سيري من أيفون وتكاد تتجاوزها حسب بعض المدونات المتخصصة!
    أداء البطارية كان جيدًا مقارنة بسعتها 1830- ميلي أمبير- ومع نمط توفير الطاقة فإنها تدوم أطول!

    Nokia Lumia 630 dual sim
    Nokia Lumia 630 dual sim

    عيوب نظام ويندوز فون

     تفتقر هواتف ويندوز فون لبعض التطبيقات الأخرى مثل تطبيق نهائي لإنستجرام، ومتصفح ويب جيد مثل كروم أو فايرفوكس.

     أوبيرا المتوافر في المتجر هو خيار يقتصد في حصة الإنترنت لكنه لا يتمكن من عرض الفيديو أو الصور المتحركة، لذا يظل قاصرًا كمتصفح رسمي، كما أن استهلاكه الشره لموارد البطارية غير مشجع على الإطلاق!
    مع
    كما قمت بتنصيب ويندوز 10 على الهاتف ولكنها كانت تجربة سلبية على أداء الهاتف بذاكرته العشوائية المتواضعة التي تبلغ 512 ميجابايت لذا عدت بسعادة لنظام ويندوز 8.1 على الهاتف.

    إحدى المشاكل التي واجهتها كان تطبيق الخرائط والذي أستعمله لتحديد اﻷماكن، أغلب المواقع واﻷحداث على الشبكات الاجتماعية تستعمل خرائط غوغل التي تختلف عن الخارطة التي تستعملها ميكروسوفت! الرحلة البسيطة تتحول لمجهود لنقل الإحداثيات رقمًا رقمًا إلى التطبيق والبحث مجددًا، كما أن صندوق بريدي الرسمي ليس صندوق بريد أوتلوك ولا رغبة لي في مزامنة الصندوقين!

    كان أغلب استخدامي للهاتف في تدوين الملاحظات والتدوينات التي أنشرها على هذه المدونة، لأن لوحة المفاتيح سهلة الاستخدام كما أسلفت وبرنامج اﻷوفيس ممتاز جدًا.

    انتهت تجربتي القصيرة نسبيا كغيرها من تجاربي مع الهواتف بعرض الهاتف للبيع على سوق ليبيا المفتوح واستبداله بغيره.

    هذا الفيديو يلخص السنة ونصف اﻷخيرة مع ويندوز فون.

    شركة البديل، أسوأ وكيل

    بالرجوع لشركة البديل والتي قمت بتقييمها سلبيا في إحدى تدويناتي السابقة منذ قرابة سنة، وهي التي اشتريت هاتف لوميا منها مع وعد بتوفير الملحقات له بعد فترة، لكن الملحقات لم تصل أبدًا! لا حافظة للهاتف ولا حتى واقي شاشة مضاد للخدوش، حتى لو كانت الشاشة مزودة بغوريلا غلاس فإنها ستخدش عاجلا أم أجلًا!

    عودة للأندرويد

    عودتي لنظام أندرويد كانت حلوة ومرة لأنني غادرته ساخطًا وناقمًا وعدت إليه مضطرًا بسبب قلة الخيارات المتاحة حاليًا بسبب الوضع المالي، وكنت قد انتقدت نظام أندرويد في تدوينة سابقة أفرغت فيها جام إحباطي على هذا النظام وقصوره -نسخة جيلي بين 4.2 تحديدًا- وتمحورت انتقاداتي حول صعوبة اللمس، وخدوش الشاشة وارتفاع حرارة الجهاز، وأخيرا قلة الملحقات للأجهزة التي تستوردها شركة البديل.

    حاولت تلافي هذه الانتقادات ببعض التخصيصات البسيطة.

    الجهاز الذي اخترته

    اخترت جهاز هواوي Y5 متوسط الحجم والمواصفات، ولا يتوفر له دعم طويل اﻷمد من الشركة ولكن حجم الشاشة 4.5 أنش يعد من أهم متطلباتي الفنية لأنني أستعمل الهاتف بيد واحدة فقط،  كما أنني حصلت على صفقة جيدة!

    Y560 – U02

    سعة البطارية 1730 ليست جيدة وللأسف تنفذ بسرعة!

    ابتعدت كل البعد عن أجهزة سامسونج -وليس للموضوع علاقة بالجلاكسي اس 7 المتفجر- فمن يعيش في بلاد كبلادنا يعتاد أصوات التفجيرات، بل لأسباب جمالية أكثر منها شكل الواجهة وامتلائها بالتطبيقات الزائدة التي تضعف الذاكرة واﻷداء وهي من اﻷسباب الذي دفعتني للتخلي عن السامسونج اس 2 بعد اقتناءه لأقل من ستة أشهر!

    قمت بوضع التخصيصات في تدوينة منفصلة من الممكن الإطلاع عليها من هذا الرابط.

    خاتمة

    كنت سعيدًا باستعادة  شطر لا بأس به من التطبيقات التي حرمني منها نظام ويندوز فون المحدود الموارد، لكنني سأفتقد الشاشة الناعمة ولوحة المفاتيح المذهلة -التي أتمنى أن تصدر ميكروسوفت نسختها للأندرويد قريبًأ-.

    على اﻷقل هنالك نوع من التناسق، فأنا أستخدم جنو لينوكس أبونتو بشكل يومي على جهازي، واقتنائي لهاتف ذكي يعمل على نظام أندرويد هو متناسق أكثر بكثير من هاتف ويندوز فون، الذي لا يمكنني حتى عرض محتوياته من مدير الملفات في أبونتو بشكل سلس!

    هي عودة أسأل الله أن تكون نافعة وحميدة علي وألا أندم على عودتي لنظام أندرويد ويبدو من الصعوبة بمكان فك الارتباط مع عملاق التقنية غوغل، رغم أن مغادرة ميكروسوفت كانت سهلة!

    ما رأيك في هذه الرحلة التقنية المليئة بالمطبات؟ هل أستطيع أخيرًا الاستقرار مع هاتف ذكي؟ وما هي نصيحتك من تجربتك مع الهواتف الذكية لي؟

    « Older posts Newer posts »