Category: Pages from my life (Page 5 of 8)

وهم الاختيار

أجد فكرة أن هناك سقفًا زجاجيًا يمنعك من تحقيق أحلامك وطموحاتك في هذه الحياة أمرًا محبطًا للغاية، عوامل ليس لنا فيها يد ولا أدنى ذرة من التحكم تحدد مسارنا في الحياة.

الجنس والجنسية، ولون البشرة، والعرق.

الإرتباط المقبول وغير المقبول

قرأت في مكان ما أنك لو كنت فوق الخامسة والعشرين. فإنك غالبا التقيت بشريك حياتك بالفعل. بالنسبة لي هذه فكرة محبطة للغاية، فأنا أمضيت حياتي كلها في ليبيا وتحديدًا طرابلس لثلاثة عقود هي مدة حياتي حتى الآن – بإستثناء زيارات قصيرة ومحبطة للشقيقة تونس– . هل يجب علي أن أمضي حياتي مع شخص ما فقط لأنه موجود ضمن دائرة ضيقة ليس لي فيها أدنى ذرة من التحكم؟
كما أن هذا الشريك يجب أن يخضع لمعايير ومواصفات وهمية ومائعة، يحددها “الناس” الذين ربما لم ينالوا حظًا كافيًا من التعليم أو التجارب الحياتية الكافية للحكم على الأمور بشكل موضوعي.

ومن باب الموضوعية فلنحاول وضع ما يشبه المعادلة لهذه الأمور

على هذا الحال يجب أن أنقسم ميتوزيًا أو أستنسخ نفسي، ألن يكون ذلك ملائما؟

هل كان أبواك ليوافقا على زواجك من فتاة سمراء (على فرض أنك أبيض البشرة، يمكنك تغيير هذا إلى بيضاء لو كنت أسمر)؟ مسيحية؟ امرأة سبق لها الزواج؟ أرملة؟ رغم أن كل هذه الزيجات مباحة في الدين الإسلامي إلا أن نسبة موافقة أهلك على عروس من هذه المواصفات شبه معدومة. أو أنك حقًا تمتلك زمام حياتك!

لماذا تتزوج؟

تتزوج لأن الناس تتزوج.. لأن الناس ستتكلم إن لم تتزوج. كيف تتأكد من مشاعرك تجاه هذا الكائن الذي يشاطرك فراشك وما تبقى من حياتك؟
ونتيجة هذا القران المقدس طفل وأطفال لو كنت محظوظًا، شخصيًا أنا لا أعرف..
ربما لا تطيق شريك حياتك وتتحمله من أجل الأطفال، الأطفال الذين أتوا نتيجة اقترانك به مثل طرفة الأحجار والعمود (عمود ينبه الناس لوجود أحجار بالطريق، وأحجار تثبت العمود لكي لا يقع!!).
تستمر في طاحونة البؤس هذه حتى تصل إلى سن التقاعد، فتجد أبنائك وقد انفضوا من حولك وتركوك لشيخوختك.

الدراسة والعمل

هذا السقف يحدد أيضًا ما ستدرسه بالجامعة، وبالتالي مسارك الحياتي بشكل كبير. عادة ما يكون ملائمًا لرغبة الأهل أو ما تعتقد أنه حلم حياتك، بينما أنت تعيش أحلام شخص أخر على أنها أحلامك أنت ورغباتك أنت.
خياراتك الوظيفية تخضع لوهم الاختيار، فأنت تعمل حسب قانون العرض والطلب، وقد يحدث أن يتم وضعك لسد فراغ أنت لست أهلا لسده ولكنك ترضي “الناس” بأن لديك عملا ووظيفة.

 في أحيان كثيرة درجة إتقانك للعمل لا تهم، بل الواسطة التي أوصلتك إليه. كذلك مدى إتقان التملق ونفاق الإدارة العليا. هذا يفسر لماذا يصل أفراد معدوموا الموهبة إلى مراتب عليا بينما يحرم المتفوقون من نيل ذات المناصب. الواسطة والمحسوبية هي عماد آخر لذلك السقف الزجاجي الذي يحكم حياتك منذ اليوم الأول.

جنسيتك وجواز سفرك

جواز سفرك يحدد أن يمكنك أن تذهب، عدد التأشيرات التي يجب أن تحصل عليها لكي تدخل البلد الذي تريد، وكذلك نسبة الرفض والقبول.
الاسم على ذلك الجواز عامل أخر.. (تدوينة الجوازات كانت ولا زالت التدوينة اﻷكثر قراءة على مدونتي).

 السيارة

يجب عليك إقتناء السيارة التي تتوفر بالسوق، والتي يجيد الميكانيكي صيانتها، والتي سيوفر تاجر قطع الغيار قطع غيارها. المفارقة هنا أن هؤلاء يزعمون أنهم يخدمون الشعب وأن توجه الناس يحدد ما يفعلون. بينما هم يتحكمون في ذوق وحاجة وإقتصاد البلد ككل.
هل تعرف ماذا تسمى السيارات الغير شائعة (أي شيء ما عدا الكيا والهيونداي؟) “حديد مخالف“.
إن كنت “مخالف” لهوى القطيع سيتم رجمك دون رحمة، رغم أنك لم تفعل أي شيء خاطئ! 
وهذه العبارة لا تتعلق بالسيارات فقط ..

معضلة القيد والحل

لنفترض أنك فجأة تحررت من كل القيود وملكت إرادتك الحرة، وتحولت من شخص لم يكن لديه حرية اتخاذ القرار إلى شخص لديه مطلق الحرية.. كطفل في محل للحلويات سيختار كل شيء أو لا شيء على الإطلاق.
هذا ما يفعله بعض الأهل (سامحهم الله) مع أولادهم، فمن اختيار كل شيء لهم وعدم ترك أي حرية لاتخاذ قرار، يتم رميهم في عرض البحر دون معرفة السباحة أو سترة نجاة. ما ينتج عنه نتائج عكسية دائمًا.

 

هذا ما يحدث للحيوان الذي يربى في الأسر ثم يتم إطلاقه للطبيعة فجأة، إنه لا يستطيع التأقلم مع حياة الطبيعة، وإما أن يعود لسجانيه أو يفترس، أو يتم نبذه من مجتمع الحيوانات التي يرغب في الإندماج معها.

الكثير من الخيارات = لا خيار على الإطلاق

هل هناك أمل في كسر هذا السقف؟

لكسر هذا السقف الزجاجي تحتاج كمية هائلة من الطموح والإرادة لا تتوفر للكثيرين.
إذا كانت الموهبة أجنحة فالإرادة هي تيار الهواء تحت الجناحين الذي يحملهما لتفادي السقف الزجاجي الذي يحكم حياتك منذ اليوم الأول.
أكره هذا السقف، إنه يطبق على صدري. كيف لشيء غير مرئي وإطار غير ملموس أن يكون بهذه الصلابة؟ ماذا لو كانت سعادتي على الجانب الآخر من الحاجز؟ ماذا لو لم تكن؟

 

هل التصاقي بهذا السقف يحدد اتجاهي ونموي؟ يحولني لبطيخة يابانية مربعة؟ أم أن هذا السقف وهم؟ وأن الحياة مثل لعبة عالم مفتوح؟ لنقل ماين كرافت مثلا .. وأن كل شيء تستطيع أن تحلم به هو حقيقة ملموسة؟

 

 

في الواقع يتبقى خياران لا ثالث لهما

الثورة

 الثورة على كل القيود والأغلال، تحويل الحياة إلى ساحة معارك لا أخر لها. القتال من أجل الحب، القتال من اجل الحلم. القتال من أجل غد أفضل.
لكن ماذا لو تعبت من القتال؟
ماذا لو كانت قضاياك لا تستحق كل ذلك الجهد؟

المساومة

مرحلة أكثر نضجًا من الثورة، حيث تختار معاركك بحكمة لأنك تعلم أن بعض المعارك هي مثل قتال طواحين الهواء.. أمر لا طائل منه.
وتقبل أن هناك قيودَا يجب أن نتعايش معها بدل تضييع الطاقة في جدال بيزنطي محكوم مسبقًا بالفشل.
ولم يكن الاستسلام خيارًا، لذلك لن أتحدث عن ذلك حتى.

ختامًا

رغم كل المعوقات والقيود المعيشية والمادية والعرقية، يحلو لي أن أتصور أن في الحياة أكثر من هذه المسارات المحددة سلفًا التي تخنق بهجة الحياة وتحيلها إلى تكرار رتيب يخدر العقل والحواس والروح. كتكرار نفس الوجبة مرارًا وتكرارًا.
في الحياة ما يستحق الإيمان به والقتال من أجله، من أجل غد أفضل وشمس تشرق على سهول لم ترها أعين من نصبوا أنفسهم كهنة على معائش الناس وأقدارهم.
أمل أن تكسر أغلالك وتنال الحياة التي تظن أنك تستحقها.

الجزء الثاني نوعَا ما في هذه التدوينة.

حصاد العام 2018

أواصل هذا التقليد للسنة الرابعة على التوالي، بعد سرد حصاد العام 2015 والعام 2016 والعام 2017، ها هو حصاد العام 2018..
سنة أخرى تلملم متاعها وتنسل عبر الباب، حاملة معها الذكريات الحلوة والمرة في آن. هذه السنة لم تكن سهلة علي كشخص، لقد أنهكتي واستنزفتني، لكنني لا زلت هنا لأروي قصتي!

ميم ساخر من كرتون سبونج بوب حول شخص يمضي رغم مصاعب الحياة

تنويه

بعض اﻷحداث لن أذكرها بنصها، والبعض اﻵخر يسبق أو يلحق حسب السرد القصصي وسلاسة تحرك النص، لا حسب حدوث الحدث تاريخيا..

 

 

على الصعيد المهني واﻷكاديمي

بداية السنة كنت لا أزال أشتغل معيدا بالمعهد العالي ووصلت لمفترق طرق، بين السير في طريق مسدود وأخذ قرار جريء بترك العمل والبحث عن فرص جديدة، وهذا ما فعلته.

قررت أنني أريد أستكمال دراستي العليا بالخارج لتعذر فعل ذلك داخليا، وبدأت بالفعل في الخطوات المؤدية لذلك، أخذت امتحان الايلتس وراسلت عددا لا بأس به من الجامعات في الخارج، لكن تغير سعر صرف الدولار حال بيني وبين الدراسة..

أول تجربة شراء من الإنترنت وشحن عبر البحار، كانت تغييرا جيدا وفرصة للتعلم والتطور، دونتها بالكامل ليستفيد الجميع. 

التعليم الحر

هذه السنة كانت أول تجربة لي في التعليم الحر بشكل عام، وتعليم الصغار بشكل خاص، وهي تجربة لا زلت أخوضها وأتلمس طريقي عبرها، وإن كانت مرضية جدا في بعض جوانبها. الكثير من الطلاب الصغار لطيف جدا ويحب المدرسة ومدرسيه والتعامل مع هؤلاء اﻷبرياء يدفئ القلب حقًا! صحيح أن هذه لم تكن الخطة، لكنها أفضل من لا شيء!

إدارة مالية شخصية

تعودت على تسجيل وتدوين المصاريف أولا بأول، وهي مهارة ساعدتني على فهم حجم إنفاقي وتقنينه، وإيجاد طرق مبدعة للتوفير كموضوع الحلاقة مثلا.

غلاء المعيشة يفرض اتخاذ قرارات صعبة وسياسة إنفاق مختلفة للتمكن من التماشي مع الوضع الراهن.

أحداث عائلية ومعيشية

حدث سعيد هو عقد قران شقيقتي، أتمنى لها كل السعادة والهناء، وأفتقدها كثيرا..

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. تم عقد قران شقيقتي وأسأل الله أن يرزقها الذرية الصالحة.

— Muaad Elsharif (@MuaadElsharif) May 16, 2018

حدث حزين وفاة جدتي بعد صراع طويل وأليم مع المرض، أسأل الله أن يخفف من ذنوبها بهذا الابتلاء وأن يدخلها فسيح جناته، اللهم أمين.

 

انتقلت إلى رحمة الله مساء الأربعاء جدتي الحاجة عائشة. اللهم اغفر لها وارحمها وأسكنها فسيح جناتك يا رب العالمين.

— Muaad Elsharif (@MuaadElsharif) August 15, 2018

حرب قذرة شهدتها العاصمة بعد ذلك مباشرة، أثرت على مجريات الحياة كلها. خصصت لهذه الحرب الطاحنة تدوينة كاملة بعنوان كوابيس طرابلس..

أزمات مزمنة

انفرجت أزمة السيولة نسبيا وصار بالإمكان سحب بعض المال أحيانا، كما تساهل الكثير من التجار في قبول الشيكات والبطاقات بنفس سعر ”الكاش”. لكنني لن أكرر نفس الخطأ ويجب أن أجتهد في تحصيل المال ولا أبقى تحت رحمة النظام المصرفي المتهالك.

تعبت صحتي كثيرا وزرت اﻷطباء عدة مرات، ما فتح عيني على اتساعهما على مدى تهاوي النظام الصحي في ليبيا، فعلا الصحة تاج على رؤوس اﻷصحاء لا يراه سوى المرضى. الحمد لله.

نبي دكتور عظام كويس يا جماعة الخير، نعرض عليه التحاليل والصور لأن عاينت واللي مشيتله خوفني. نبي رأي ثاني وبارك الله فيكم. #ريتويت #شير_في_الخير

— Muaad Elsharif (@MuaadElsharif) November 25, 2018

 

صورة من إحدى حجرات الإنتظار بمستشفى طرابلس التعليمي (الطبي سابقًا)
صورة من إحدى حجرات الانتظار بمستشفى طرابلس التعليمي (الطبي سابقًا)

إنجازات شخصية

قرأت 118 كتابا هذا العام، أتمنى للعام المقبل أن تكون خياراتي أفضل وأمتع بغض النظر عن العدد، وإن كان رقما قياسيا شخصيًا صعب التحقيق والتحطيم!

لا زلت أتلمس طريقي حول الطرق الصحيحة للتعامل مع ضغوطات الحياة، وخلق التوازن بين العمل والحياة. للأسف أحتاج للمزيد لكي أتقن هذه المهارة.

على صعيد التدوين

 

 

 

  • قمت بتنصيب قائمة بريدية تنمو مع الأيام من موقع Mail Chimp عوضا عن Google Feed burner، وهذا كان من أهداف التدوين للعام الماضي.

 

  • كما أنني قمت بربط الكثير من التدوينات ببعضها لجعل المواضيع مترابطة وتؤدي إلى بعضها البعض، سواء تدوينات قديمة أو جديدة. وهذا اﻷمر يستغرق الكثير من الوقت.

قطار العمر يمضي

بلغت من العمر تسعة وعشرين عاما، عام واحد يفصلني عن الثلاثين الكبيرة، آمال وأحلام لا تزال طي النسيان على أمل أن ينصلح الحال. جرس الإنذار يدق كي أستقر في عمل واحد وأركز على هدف واحد، حتى وإن كان الاستقرار يخيفني فعلي أن أتعايش مع مخاوفي وأعمل على الاستمرارية لدي.

 

في الخاتمة

هذا العام كشفني على حقيقتي، ما هي ميولي ودوافعي وكم هي قوية إرادتي ومبادئي. اﻵن أعرف بالضبط من وما أنا عليه. وهذا أمر يتطلب التعايش معه وتقبله! وإعادة النظر في الكثير من الحسابات والمبادئ واﻷفكار.

تخليت عن مناجم الملح ومسارات التيه وأسعى نحو هدفي ببطء وثقة، سأصل يوما ما لكن اﻷهم هو الاستمرارية. لا عودة للخلف ولا فرص ثانية لمن خرج من الباب أو ثبت أنه لا ينفع..

أكبر انتصار لي أنني لا أزال أقاوم، رغم كل الصعوبات والمحن لا أزال هنا. أستلهم القوة من أسطورتي المفضلة طير الفينيق، الذي يولد من رماده ليبدأ بداية جديدة. ربما تضربني الحياة وتحرمني رؤية من أحب، تأخذ مني وتأخذ وتأخذ، لكنها لن تكسر إرادتي.

طير الفينيق

شكرا لك على قراءة هذا التحديث، كيف كان عامك؟ أمل أنه كان أفضل من عامي..

الجيلاطينة، الصفحة المفقودة

دونت عن دراستي الجامعية بشكل مقتضب على هذه المدونة، كتبت عن صديقي الراحل حمزة، وعن مرور خمس سنوات على تخرجي وكيف أن مسيرتي الاكاديمية لم تكن مبهجة كثيرا، ثم عملي كمعيد بعد ذلك (أيضا دونت عن أعمال قمت بها سابقًا) وأيضا عن تركي لعملي كمعيد وبحثي عن عمل أخر.

اليوم سأدون عن مرحلة مثيرة للجدل في حياتي، تعلمت خلالها دروسًا فاقت ما تعلمته في سنوات دراستي بالمعهد العالي!

البداية

بدأت القصة كما تبدأ كل القصص عادة بثورة شعبية أطاحت بحكم ديكتاتور، تلى ذلك شعور عام بالاحباط لأن الثورة لم تحقق أهدافها، زاد الفساد والمحسوبية وبدا كأن شيئًا لم يتغير سوى علم البلاد ونشيدها.

قبل الثورة عانينا من عسف ولوائح جائرة ومعاملة سيئة في المعهد، وظننا أن الوضع سيتغير بقيام الثورة وفرار المدير وتعيين ادارة جديدة، ارتفع سقف توقعاتنا وتخيلنا أن الأمور قد تتحسن، لذلك كانت خيبة أملنا كبيرة.

اقترح علي أحد اﻷصدقاء -نعم هو نفس الصديق الذي تخليت عنه مطلع العام الجاري– أن ننشئ جبهة وطنية لانقاذ معهد الالكترونات، على غرار جبهة انقاذ معهد النفط، وأن نقوم بعمل مطبوعة خاصة بنا تنشر أفكارنا وأرائنا وانتقاداتنا للوضع الراهن، لفت انتباهي موضوع المطبوعة ودغدغ حلما قديما من أحلامي، العمل بالصحافة!

بداية النشاط اعتصام

قمنا بعمل اعتصام (كانت موضة شائعة في تلك الفترة) وقدمنا مطالبنا للادارة ومنحاهم مهلة طويلة لتنفيذ مطالبنا التي تتمحور حول رفع كفاءة التعليم و تطبيق اللوائح، لكن شيئًا من ذلك لم يحدث، ليضيف لاحباطنا وسخطنا على الادارة وعلى الوضع بشكل عام.

مطالب الاعتصام

كانت احدى مطالبنا الكبرى اعطاء الطلبة الذين قاموا بالعصيان المدني فصلا تعويضيا لهم بين الفصول، وذلك لان العصيان أتى بطلب من “مفتي الديار” في ذلك الحين باعتباره مطلبا وطنيا وشرعيا، ولكن الادارة لم تستجب الا بفصل هزيل في العطلة دخل فيه طلبة لم يعتصموا، وقاموا بمناقشة مشاريعهم بينما منعت الادارة طلبة الاعتصام من ذلك!

كاريكاتير من رسمي يسخر من اتحاد الطلبة ويصفه بالعمالة للأساتذة

أثناء عملي بكلية الزراعة في فصل العمل الميداني شهدت حراكًا طلابيًا نشيطًا وتعرفت على قائد الحراك، واستفدت من خبراتهم في التنظيم والعمل وكذلك بعض المواد التي نشرت تباعًا على الجريدة التي قمنا بنشرها.

الجيلاطينة

أطلقنا على الجريدة اسم الجيلاطينة (وهي نوع من المتفجرات يستعمل في صيد السمك بشكل غير قانوني) وكانت من الأسلحة الأولى للثوار لأنها ردة فعل ملتهبة وارتجالية، كما انها اسلوب المصارع CM PUNK في التعبير عن إحباطاته المعيشية (كما أن الشعار الخاص بنا هو شعاره هو بنكهة ليبية) وهذا الاسم من اقتراح شقيقي اﻷكبر علاء المهووس بالمصارعة وشريكي في إعداد وتقديم برنامج مصارعة حرة بالليبي!

شعار الجبهة الوطنية لانقاذ معهد الإلكترونات

وهكذا نشر العدد اﻷول وتلاه الثاني في عجالة، مع بعض القضايا والأفكار ومقالات الرأي وكاريكاتير أو اثنين، ولم يلاقيا رواجًا كبيرًا وبدا كأن الموضوع بأكمله قد فشل، خاصة أن حماس الشباب اﻷولي قد خبا ووعودهم المغلظة بنشر مقالات ومواد أخلف بسرعة الريح!

العدد الثالث، نقلة نوعية

بأدوات مفتوحة المصدر بالكامل، والكثير من المثابرة والتصميم وشيء من الحظ، ظهر العدد الثالث بشكل جديد وحلة جديدة أصبحت هي الشكل العام للجريدة الذي ميزها طيلة خمسة أعداد لاحقة، كما أن كمية النقد الذي فيه غيرت مسيرتي المهنية وحياتي للأبد! نشر في نفس تاريخ هذا اليوم منذ ست سنوات (فقط للعلم).

على خط النار

لم يرق لأحد أعضاء هيئة التدريس المحترمين -الذي شغل منصب نائب عميد الكلية في ذلك الوقت– النقد الذي وجهناه له في العدد، وطلب مقابلتنا في موعد حدده سلفا في رسالة أرسلها على بريد صفحة الجبهة الوطنية على فيسبوك، وهنا عقد اجتماع مغلق بين اﻷعضاء لمناقشة هذا الطلب وكيفية الرد عليه، وكانت الموافقة بالإجماع (ماعداي)، بمواجهة الإدارة على ملعبهم وفي الوقت الذي حددوه، بينما كان ردي هو أننا لفتنا انتباههم، وطالما نحن ملف مفتوح سنظل في دائرة الاهتمام (كنت خائفا من هذه المواجهة قليلًا). تبا للديمقراطية!

المواجهة

كما كان متوقعا، كان الاجتماع مشحونا بالغضب والتخويف، تركة إثنين وأربعين سنة من القمع وتكميم اﻷفواه لن تختفي بسهولة. هددنا الأستاذ المحترم برفع قضية تشهير علينا، بينما عرض اﻷستاذ اﻷخر الذي حضر جلسة التقريع تمويل جريدتنا وطبعها شريطة أن يوافقوا على مواضيعها كاملة وأن تخضع لرقابتهم – الطلب الذي رفضناه بشدة -، وكانت قطيعة بيني وبين نائب العميد لفترة تجاوزت الخمس سنوات على اﻷقل.

استخدما معنا تقنية الشرطي الطيب والشرطي الشرير التي استهلكتها أفلام هوليود، جميل جدا! مع اتهامات من هنا وهناك بالتبعية للنظام السابق، هل تمازحني؟

الاعتراف

تدريجيا جذبت جريدتنا الانتباه من طلبة وموظفين وأعضاء هيئة تدريس، وحتى موظفين بإدارة الكليات أشادوا بالنقد الذي وجهناه للإدارة ولسياساتها التعسفية بحق الطلاب وتطبيقها ما يناسبها من لوائح وإخفاء الباقي منها (اﻷمر الذي لا زلت ألاحظه كموظف بالقطاع)، وزينت مساهمات أشخاص أخرين صفحات الجريدة ولم تعد الجريدة الخاصة بي، بل خفت جرعة النقد وتخللت الجريدة نغمة إصلاحية لا تخطئها اﻷذن!

لكل فعل رد فعل

بعد تخرجي من ضمن اﻷوائل على الدفعة طلب مني والدي التقديم بالكلية كمعيد (يتضح أن هذا هدفه منذ البداية)، وفعلت ذلك فور استلام إفادة التخرج، لكن الرد جاء بالرفض بشكل شبه فوري، وبعد قليل من التحري عرفت أن خصمي هو نائب العميد الذي يعترض على تعييني، وينشر اﻷكاذيب حول ما أنشره، اﻷمر الذي دفعني لسحب أعداد الجريدة على ورق وتقديمها للعميد للحكم عليها بنفسه، والذي بعد مراجعتها تبين له أن الجريدة خالية من السب والشتم كما زعم الأستاذ المحترم (أول درس في الصحافة نشر ما يمكنك قراءته أمام والدتك وشقيقاتك دون خجل)، وان كان أبدى تحفظات على بعض المواد المنشورة وحدة النقد التي ورد فيها.
بعد عدة اجتماعات مع سيادة العميد طلب لي فنجان قهوة وقال:

“لقد هددنا نائب العميد بالاستقالة إن قمنا بتعيينك، إما أنت أو هو، بعد أن تحدثت معك وعرفت مقدار أدبك وعلمك فقد خسرناك يا بني!َ!”

طلبت منه كتابة رسالة رفض رسمية لي وأن يكتب فيها هذا الكلام، لكنه أعطى الرسالة للسيد نائب العميد (الذي هدد بمقاضاتي بتهمة التشهير) ليعدل فيها كما يشاء قبل أن أستلم نسخة منها.

محاولات فاشلة

مصحوبا برسالة الرفض ذهبت لإدارة الكليات وقمت بتقديم تظلّم بسبب رفض التعيين، وبعد أشهر من المراجعات والمراسلات ثبت لي بما لا يدفع مجالا للشك أنه لم يتغير شيء في الدولة الليبية، لا مكان لحرية الرأي ولا للقلم الحر..

لم يتغير أي شيء، في ذلك اليوم فهمت أن الثورة فشلت قبل أن تبدأ حتى! أيقنت أن من يقول الحق مكروه ومبّعد، بينما المنافق محبوب ومرغوب، وأنه لو كانت الجريدة مخصصة لنفاق الإدارة وأعضاء هيئة التدريس لصدر بحقي قرار ايفاد خاص كما أوفد أبناء الأساتذة وأصدقائهم، ومن “يمّروح” على لحم الشواء في زردات اﻷساتذة ويطبل ويرقص معهم في وقت لهوهم.

ما فعلته بعد ذلك

قمت بدخول امتحان شركة شلمبرجير في المعهد نكاية في نائب العميد (أو بالبونتو كما يقول الليبيون، وليس نظام التشغيل المحبب إلى قلبي أبونتو!)، وكنت من ضمن المحظوظين الذين قبلتهم الشركة، بالإمكان مطالعة ما حدث بعد ذلك من هذه التدوينة.

لماذا اﻵن؟

لقد خشيت أن يتابعني سيادة نائب العميد ويفشل مسعاي في التقديم على كلية أخرى – كما نصحني بعض موظفي ادارة الكليات الذين تعاطفوا مع موقفي -، لذلك حاولت أن أنأى بنفسي عن هذا المسمى لكي لا أخاطر بفرصة الرفض من مكان أخر، لكن رحمة الله أوسع من كيد الظالمين وتم قبولي في كلية أخرى وعملت بها سنتين حتى تاريخ كتابة هذه السطور.

أما اﻵن لم أعد أبالي إن أرادو فصلي بسبب ما فعلته في ماضيّ، هذه الوظيفة فكرة سيئة حقًا!!

يمكنك تحميل أعداد الجيلاطينة كاملة ومطالعة فصول الصراع بيني وبين الإدارة، سبع أعداد من هذا الرابط، والعدد الثامن و اﻷخير من هنا.

خطأ النخبوية

سأدون قريبا عن فخ النخبة وكيف أن الكتابة لا تصيب الجمهور المستهدف، كتاباتنا كانت متاحة للطلبة الذين لديهم رفاهية دخول الإنترنت، والمشتركون في موقع فيسبوك، ومهتمون بقضايا المعهد، لذلك كان مدى تأثيرنا قليلا جدا. ثم ان مطالب مثل تحقيق العدل وتطبيق القانون ليست جذابة بقدر أشياء مثل “عزل الفاسدين” أو ثورة التصحيح”. أتذكر بوضوح أحد الطلبة عندما اقترب مني

وقال: “كان بتكسروا ولا تحرقوا أنا معاكم!!“.

وقفة مع نائب العميد

تركت للسيد نائب العميد رسالة تحت باب مكتبه أعتذر له وأعاتبه على ما فعله معي، وأرسلتها له على حسابه على فيسبوك، فماذا كان رده؟ اتهمني باختراق حسابه على الفيسبوك ونشر هذه الاتهامات الكاذبة ليشوه سمعتيّ!!

ياله من شخص لطيف!!

ما كان يمكن تصحيحه

محاولة الاجتماع بالطلبة وطبع منشورات والحوار المباشر مع الطلاب كان ليأتي بنتيجة، وأيضا كان لينقل الصراع لمرحلة المواجهة المباشرة عوضا عن التنظير والنقد. هذا ما فكرنا في فعله ولكننا لم نفعله قط.

الجيد أنه بالتدريج تم تطبيق مطالبنا ونسبها من طبقها لنفسه كإنجازات بعد عدة سنوات من تخرجنا وتفرقنا في البلاد! بينما هي أبسط حقوق الطالب والمؤسسة!

لقاء غير متوقع

أثناء سنوات التيه (تحديدا سنة 2015) وأنا أراجع على قرار التعيين، التقيت بالمسجل العام السابق للمعهد أ. حسن البصري في ادارة الكليات، وكان اﻷستاذ شديد الصرامة معي أثناء دراستي بالمعهد لكنني تمكنت من كسبه لصفي ونلت احترامه، فقام بدعوتي لمكتبه على فنجان من الشاي، وبينما جهز الشاي سألني بشكل مباشر: “انت اللي مداير الجريدة يا معاذ؟”. أجبته بهز رأسي.
فرد علي:

والله أحسن ما درت، يستاهلوا! من يوم دارولهم الاضافي وهما ما يخدموش!!“.

هذه شهادة أعتز بها من رجل تربوي يشهد له الكل بحسن الخلق والنزاهة.

ما رأيك في هذه التدوينة؟ هل لك تجربة في العمل التطوعي والنشاط؟ أترك تعليقا لأعرف ماذا كانت تجربتك، وشكرا لك على القراءة.

قصص رعب من العمل كمستقل في ليبيا

العمل المستقل عبر الانترنت يعني أن يعمل الشخص لصالح نفسه كمصمم أو كاتب محتوى في مقابل مادي، في العالم اﻷول يكفي دخل المستقل من أن ينفق على نفسه وأسرته بأريحية وأن يعمل من منزله (أو مساحات العمل المخصصة للمستقلين، أو مقهى!)، بينما في ليبيا لا تزال هذه الثقافة غائبة عن المشهد بشدة. إليكم أعزائي القراء ثلاث قصص عايشتها بنفسي تضاف لتدوينات الأعمال التي قمت بها من قبل: الشركة النفطية، ومركز التدريب، والعمل كمعيد، ولم أكتب عن العمل كمهندس صيانة في الجامعة لأنني استمتعت بتلك الوظيفة!!
 

القصة اﻷولى: موقع ومنظومة

شعر أحد “أصدقائي” بالشفقة علي، فأنا أنتظر التعيين بصبر بينما هو يعمل بجد في مصلحة حكومية (هذا “الصديق” زور شهادته لأنه لم يتخرج، وحصل على عمل بالواسطة)، لذلك قرر مخاطبة مدير المستشفى الحكومي الذي يعمل فيه ليجد لي وظيفة، وبالفعل ذهبت إليه في مقر عمله وجلست مع مديره الذي لم يكن مهتما بتعييني بسبب الوضع الراهن للبلاد (الذي تحول لحالة ثابتة بمرور الزمن)، بل كان يريد مني القيام ببعض اﻷعمال التقنية لإثبات الكفاءة قبل التعيين، فطلب مني تصميم موقع للمستشفى واستضافته لدى شركة ليبيا للاتصالات والتقنية في مقابل 300 دينار ( تدفع لاحقا بسبب الوضع الراهن للبلاد)، وبحسبة بسيطة اتضح لي أن اﻷمر لا يستحق العناء، خاصة أنه رفض دفع عربون أو منح واصل، ناهيك عن توقيع عقد لتصميم موقع للمستشفى وأبدى استنكاره الشديد من هذا الطلب، بينما هو ضمان لحقه وحقي (تبرعت بتوثيق العقد لدى محرر عقود بنفسي وعلى نفقتي الخاصة ومنحه نسخة من العقد).

أما عن المنظومة فقد قال أن المصمم (من جنسية عربية) سافر وترك المنظومة غير مكتملة وطلب مني إجراء بعض التعديلات البسيطة التي يمكنني عملها و”أنا واقف” حسب تعبيره ، ليتضح أن المنظومة ليس معها توثيق، كما أن الشيفرة المصدرية لدى المصمم الذي هاجر لدولة أوروبية.

اكتشاف مذهل!

لاحقا اعترف لي “صديقي” في إحدى جلساتنا الصباحية أن مدير المستشفى نصاب كبير، وأنه زور فواتير المنظومة ودفع للمصمم مبلغًا زهيدًا في مقابل تعبه بينما تقاضى هو مبلغا يتجاوز ال 10,000 دينار مقابل التصميم من الدولة، وأنه بعد تغيير المدير قاموا بالتعاقد مع شركة لتصميم منظومة متكاملة للمستشفى، يا ترى كم كان السيد المدير ينوي أن يضع على فاتورة الموقع في مقابل مجهوداتي؟

القصة الثانية: صفحة بس

أحد “أصدقائي” تواصل معي وطلب مني تصميم صفحة واحدة له ليضيفها لموقعه (الذي يبدو كطبق معكرونة)، واقترح علي مبلغًا زهيدًا جدًا (75 دينار)، بحجة أنه لو تعاقد مع مصمم من الخارج سيكلفه اﻷمر 5 دولارات، وبحسبة سعر الدولار في السوق السوداء هذا هو المقابل بالدينار الليبي، وأنه يرغب في دعم الشباب الليبي أو ما شابه!

وافقت على الطلب لأنني كنت أشعر بالملل في ذلك الوقت، ولأنه “صديق” لم أطلب عقدًا أو عربونا – باليتني فعلت – لكنه لم يجب على هواتفه، ولم يتعب نفسه بالنظر إلى التصميم الذي صنعته له وأرسلته له بالبريد بحجة الانشغال والسفر، لذلك لم أسلمه التصميم النهائي (لا يزال لدي حتى اليوم).

هذان الصديقان هما اللذان اتخذت قرارا بالتخلي عنهما نهاية العام الماضي، يالهم من أصدقاء رائعين..

القصة الثالثة: هيا بنا نلعب!

صادفني إعلان على موقع السوق المفتوح يطلب كتاب محتوى لموقع شبابي سيفتتح قريبًا، تواصلت مع صاحب الإعلان وحدد لي مكان اللقاء في مقهى (بالقرب من المستشفى في القصة اﻷولى)، وبالفعل كنت هناك في الموعد للخضوع لمقابلة عمل.

سألني الشخص عن مؤهلاتي وخبرتي في مجال التدوين، ولماذا اخترت الاستضافة المحلية بدلا من اﻷجنبية وعدد زوار مدونتي، الخ.. ثم شرح لي فكرته بالتفصيل. بعد ذلك دخلنا في التفاصيل المادية..

قال لي أنه يدفع 150 دينار شهريا في مقابل 150 مقال. نظرت إليه وأخبرته أن كتاب المحتوى يشتغلون بالكلمة، لا بالمقال، كما أن دفع دينار ليبي واحد لمقال من 500 كلمة هو أمر في غاية السخف!!

بعد فنجاني قهوة و”بريوشتين” قرر دفع 150 دينار في مقابل 75 مقال (كأننا نتفاصل حول صندوق خيار)، وعدت إلى المنزل بعد الاتفاق على إرسال المقالات له على بريده ليطلب التعديلات، ثم ينشرها هو على الموقع، وألتقي معه في نهاية الشهر في المقهى ليعطيني المستحقات الشهرية.
بعد فترة من العمل معه اكتشفت أنه لا يقرأ المقالات، ولا ينشر شيئًا، ولا يبدو أنه ينوي الدفع لي. لذلك أنهيت الشراكة مع السيد سالف الذكر.
السبب الوحيد الذي دفعني لقبول عرض مثل هذا العرض السخيف أن سيارتي كانت في الورشة وكنت مصابًا بحيرة شديدة تجاه مشاكلها (سأخصص تدوينة كاملة لهذا الموضوع) لذا بدا لي أن العمل من المنزل فكرة جيدة حتى أتمكن من إصلاح السيارة والعودة لمحاربة الزحام كما هي العادة دائما.

قصص نجاح من الخارج

حصلت على عروض جيدة للترجمة من الخارج ولم يتأخر أصحابها في السداد نهائيًا، دونت عن ترجمة واجهة برنامج CodeLobster على المدونة ويمكن الاطلاع عليها من هذا الرابط، كما ترجمت واجهة برنامج Youtube Downloader ويمكن الاطلاع على التدوينة من هنا.

ما هي المشكلة مع الزبون الليبي؟

المشكلة أن الزبون الليبي يعتقد أن العمل على الكمبيوتر بسيط ويمكن لأي شخص القيام به، بل يمكن استئجار مجموعة من قردة الشيمبانزي (أكرمكم الله) وإعطاؤها آلات كاتبة وتوقع أنها ستطبع مسرحية لشكسبير (بعد رؤية عدد من مواقع الجهات العامة يراودني الشك في أن مصمميها من هذه الفئة). لذلك يعرضون مبالغ زهيدة جدًا ويماطلون في الدفع (هذا إن دفعوا)، بينما العمل في قطاع المعلومات في الخارج يدر عشرات اﻵلاف من الدولارات سنويًا.

وينسى أو يتناسى أن للمصمم نفقات أساسية يجب أن يدفعها، كاشتراك الإنترنت، فاتورة الكهرباء، وصيانة الكمبيوتر عندما يتعطل (دون أن نذكر الأكل، والشرب، والعلاج، والسكن، وصيانة السيارة، إلخ).

خاتمة

ثلاث قصص مختلفة مع ثلاث قطاعات: الحكومي، والخاص، والمستقل. في غاية الروعة واﻷناقة!!

هل قمت بعمل كهذا عزيزي القارئ؟ هل لديك تجربة تود سردها؟ ما رأيك في هذه القصص؟

شاركني في قسم التعليقات وشارك التدوينة على وسائل التواصل.

« Older posts Newer posts »