Category: إنتاجية (Page 4 of 6)

حيلة نفسية ناجعة للخروج من الإحباط

كلنا معرضون للإحباط، البشر هكذا. تأتي علينا فترات لا نشعر فيها بأننا جيدون كما ينبغي. تخامرنا الشكوك حول ما نفعله، وحول مكاننا الحالي.

لحسن الحظ فقد طورت حيلة نفسية لمثل هذه الأيام، وهي تندرج تحت بند العلاج النفسي بالكتابة.

ما هي هذه الحيلة؟ تابع القراءة لتعرف!

Continue reading

9 نصائح لتسهيل حياتك

هذه أشياء تعلمتها بعد وقت من الخبرة والممارسة. وأردت مشاركتها مع قراء المدونة. لتسهيل حياتهم وجعل أمورهم أيسر وأفضل.

1. هل لديك سيارة؟ أنسخ مفتاحها على الفور!

بعض السيارات تأتي بمفتاحين وقت شراءها. البعض الآخر لا. وبعض السيارات الحديثة لا تحتاج لمفتاح أصلا. حسنا إن كانت سيارتك بمفتاح وتفتحها من خلاله. فاجعل نسخ مفتاحك أولوية، واحتفظ به في مكان آمن. يمكن أن تقفل على المفتاح الباب. أو أن ينكسر منك. وعندئذ ستشكرني!

2. قم بعمل نسخة إلكترونية من كل مستنداتك المهمة

وهذا يشمل على سبيل المثال لا الحصر: شهادة تخرجك من الجامعة، وبطاقتك الشخصية، ورخصة قيادتك، وشهادة ميلادك، وجواز سفرك. بواسطة السكانر أو تطبيق Google Photoscan.

3. قمت بعمل النسخ؟ ارفعها على السحابة

قم بوضع مستنداتك تلك في مجلد واحد وارفعه على حسابك في السحابة. لكي تجدها عندما تحتاج إليها.

4. قم بعمل نسخة احتياطية من ملفاتك الهامة الآن ودون تأخير!

حتى لا تقول الصيف ضيعت اللبن! عدد ما هي ملفاتك الهامة واصنع منها نسخة أخرى الآن! وإن لم يكن لديك مساحة فارغة فارفعها للسحابة (هي فكرة جيدة على كل حال).

5. قم بعمل ملاحظة في هاتفك وضع فيها كل بياناتك التي تستعملها غالبا

هذه الفكرة ستسهل عليك عمل الإجراءات الروتينية. فعلى سبيل المثال: كل المعاملات في ليبيا تتم بواسطة الرقم الوطني. وهو رقم معياري لا يتكرر لكل مواطن. لذلك أحتفظ برقمي في ملاحظة على الهاتف. مع كوكبة من الأرقام الأخرى والبيانات مثل حسابي المصرفي، ورخصة قيادتي. في حالة أني أريد إتمام معاملة أو شيء.

6. اترك لديك هاتفًا قديمًا واحدًا في حالة جيدة. واشحن بطاريته من حين لآخر

لا تعرف متى تحتاج أنت أو أحد أفراد أسرتك لهاتف. لأي سبب من الأسباب. سواء أن ضاع الهاتف، أو تلف، أو سرق. وجود بديل بحالة جيدة سيوفر عليكم الوقت والجهد حتى شراء هاتف جديد.

7. احتفظ برقم ساحبة وورشة في هاتفك .. لا تعرف متى تحتاج إليه

مهما كان سيارتك جيدة وجديدة فعطل بسيط قد يعطلها. قد يكون “فيوز” اختار أن ينفصل ويتركك في مكان بعيد. لذا احتفظ بالأرقام التي اقترحتها عليك. الساحبة ستسحب سيارتك إلى الورشة. والباقي يبدو معروفًَا. لدي هنا تدوينة عن الورش وما إلى ذلك.

8. خالف المواسم

إن كان الاقتصاد مثل الاقتصاد في ليبيا. فمن الجيد مخالفة المواسم. لأن البضاعة يزيد سعرها في موسمها. هل هو موسم العودة للمدارس؟ لا تشتري قرطاسية! هل هو شهر رمضان؟ لا تشتري ملابس العيد الآن. متى تشتريها إذا؟ اشتري القرطاسية في الصيف بعد انتهاء السنة الدراسية، وملابس العيد في عاشوراء أو ما شابه. المهم لا تدفع ضريبة الموسم. يمكن ضم هذا لنصائح التوفير.

9. جدّول تذكيراتك قبلها بوقت طويل

مر على كل الأشياء التي لديك وسجل تواريخها. مثلا موعد تجديد تراخيص السيارة وتأمينها القادم، أو تاريخ أخذ حقنة (دبروفوس) المضادة لتحسس الربيع، أو مواعيد الصيانة الدورية كتغيير زيت المحرك مثلا. وقم بعمل تذكيرين، لا تذكير واحد! تذكير قبلها بثلاثة أيام. والتذكير الفعلي. ستشكرني لاحقًا.

ختامًا

لماذا 9 نصائح وليس 10 نصائح؟ هكذا نوع من التنويع.

هل تقوم بأي من هذه الأشياء؟ كم نصيحة من هذه لم تكن تعرفها من قبل؟ هل لديك نصيحة تعتقد أنها تستحق أن تكون على القائمة؟ شاركني بها في قسم التعليقات.

بالإمكان العثور على الجزء الثاني من التدوينة هنا.

إحياء المشاريع الميتة

ككل الناس لدي مشاريع تحمست حيالها بشدة. كرّست لها وقتًا طويلًا.. ثم كنستها تحت البساط في خزي. لماذا يحدث هذا؟ وهل من وسيلة لمقاومته؟

قبل الدخول في أسباب موت المشاريع، أود الإعلان عن مشاريع صغيرة أود التصدي لها خلال فترة حظر التجول (وربما بعد، فأنا مرن جدًا في التوقيت!). سأنشر تباعًا كلمّا وصل مشروع إلى الجاهزية التي تسمح بمشاركته مع القراء.

ما علاقة هذه الصورة بالمشاريع؟ لا أدري .. لا أذكر

والآن مع أسباب موت المشاريع.

الحماس الأولي يخبو

أي كان المحفز أو المثير. سواء مشاهدة فيديو تحفيزي على يوتيوب أو رغبة في عمل شيء ما. فذلك الحماس الأولي إن لم تحمي جذوته ستنطفئ وتذوي. الاستمرارية ضرورية لنجاح أي مشروع.

حجم المشروع يزداد مع الوقت

هذه المشكلة سببها ضعف التخطيط. لو كان التخطيط الأولي من البداية واضحًا لما تمدد المشروع وزاد حجمه وتعقيده. الأمر الذي يؤدي به إلى سلة المهملات (أو الهارديسك الخارجي).

قلة الكفاءة والمهارة

هناك مشاريع هجرتها فقط لأنها طويلة ومملة وتستغرق وقتًا طويلًا. ولو أن مهارتي كانت أفضل، أو كنت أعرف طريقة أسهل لكانت الأمور تختلف. مثال جيد على ذلك كتاب اعترافات إنسان. والذي استغرق وقتًا أخجل من الاعتراف به.

ظاهرة الجدار

هناك تدوينة كاملة بهذا الصدد. ملخصها التوصل إلى عائق يسبب في توقف المشروع والعزوف عنه.

وفي العادة تتضافر هذه الأسباب لتستخرج شهادة وفاة المشروع البائس.

ما هي المشاريع التي أود إحيائها مجددًا؟

لن أقوم بإفساد المفاجأة. لكن أحدها موجود بصورة ما على المدونة (حظًا وافرًا في البحث عنه خلال 607 تدوينة عدا هذه).
والآخر لم أتحدث عنه قط.

تحديث: المشروع الأول هو نسخة مطورة من لعبة زنقا مان.

هل هناك وسائل مقاومة؟

نعم طبعًا. لكني سأدخر هذه لتدوينة بعد الانتهاء من مشاريعي.

ختامًا

المشاريع هي طريقة ممتازة للتعلم واكتساب خبرات جديدة وبالأخص في مجال الحاسوب وتقنية المعلومات. لذا استكمال مشاريعي القديمة هو استكمال لرحلة التعلم التي لا أريد لها أن تتوقف.
هل لديك مشاريع متوقفة تسكن الهارديسك الخارجي؟ هل تبحث عن جرعة تحفيز لإكمالها؟ لو حصلت عليها فأبلغني رجاء وأحجز لي نصف طن من التحفيز. وإلا فشاركني في قسم التعليقات.

كيف تحول هاتفك الذكي إلى كمبيوتر بأبسط الإمكانيات؟

سواء كنت تحتاج إلى العمل بعيدًا عن مكتبك أو تعاني من انقطاعات كهرباء مطولة. فهذا الدليل المبسط الذي سأقدمه اليوم سيساعدك على العمل بكفاءة أكثر على هاتفك الذكي. دون تكاليف زائدة.

الهواتف الذكية هذه الأيام تأتي بمواصفات عالية تكافئ مواصفات الحواسيب وتتفوق عليها أحيانا. بعض الهواتف يأتي ب 6 غيغا بايت من الرام ومعالج ثماني النواة. وهذا أكثر من كاف لأداء بعض الوظائف المكتبية. لكن ما يعيب الهواتف الذكية هي الواجهة اللمسية التي تكون صعبة أحيانا وغير ملائمة للإنتاجية.

أولا: تأكد أن هاتفك يدعم خاصية OTG USB

إن كان هاتفك لا يدعم هذه الخاصية فلا تشتر أي من الأغراض أدناه. وإلا فانتظر حتى تحصل على واحد أو على تاب يدعم هذه الخاصية. شخصيًا أعتبر هذه الخاصية أحد معايير اختيار الهواتف. ولن أشتري هاتفًا ذكيًا لا يدعم هذه التقنية.

كيف تعرف إن كان هاتفك يدعم هذه الخاصية أم لا؟

بتحميل هذا التطبيق وتجربته. من المفترض أن يخبرك إن كان يدعم هذه التقنية أم لا. (الشكر للقارئة خولة على هذه الإضافة).

وصلة OTG USB

هذه الوصلة بها يو أس بي عادي لتركيب أي شيء تحتاجه من أحد أطرافها. ويو أس بي صغير لمقبس الهاتف الذكي من الطرف الثاني. عند شراء الوصلة تأكد من توافقها مع جهازك. مثلا أنا أستعمل وصلة من نوع Type C.

وصلة OTG

قاعدة هاتف ذكي smartphone stand

هذا الاكسسوار متوفر في كل محلات كماليات الهواتف الذكية. وهذه القطعة على الرغم من افتقارها لأي تقنية عالية. فهي تقوم بحمل هاتفك الذكي وموازنته في الوضع الذي يلائم زاوية رأسك وعينيك.

قاعدة الهاتف الذكي

USB HUB اختياري

يمكنك شراء وصلة تجمع بها عدة قطع في نفس الوقت. لتتمتع بتجربة الحوسبة الكاملة على هاتفك الذكي. وجعلتها اختيارية لأنني فقط أحتاج للوحة المفاتيح فحسب. لكن يمكنك ربط ماوس أو ما شئت من العتاد بهذه الطريقة مع هاتفك الذكي.

USB Hub

لوحة مفاتيح من اختيارك

قد تكون عادية أو ميكانيكية لكني أفضل العادية لتقليل استهلاك بطارية الهاتف الذكي.

لوحة مفاتيح عادية

وصل كل شيء معًا. تأكد من أن الهاتف في وضعية مريحة لك.

صورة لكل شيء معًا

اذهب لإعدادات لوحة المفاتيح وأضف اللغات التي تعمل بها: العربية والانجليزية في حالتي أنا.

طريقة تثبيت لوحة المفاتيح

هذه الإرشادات مأخوذة من هاتف يعمل على أندرويد 11 لكنها نفسها لأندرويد 10 وأفترض أن النسخ السابقة لن تكون مختلفة كثيرًا عن ذلك.

سنقوم بضبط اللغتين العربية والانجليزية (يمكنك إضافة ما تشاء من اللغات).
بمجرد توصيل اللوحة سيظهر إشعار بتهيئة اللغات. قم بالضغط على الإشعار.


قم بالضغط على اسم لوحة المفاتيح.


ستظهر قائمة اختيار اللغات: اختر العربية.


ثم اختر الانجليزية بعد ذلك (على الترتيب).


حسب إعداداتي يمكن المبادلة بينهما بواسطة Ctrl + Space
يمكنك أيضا ترك لوحة المفاتيح اللمسية التي على الشاشة ان شئت. لكنها تنطفئ تلقائيا لتوفير مساحة.
أيضا أنصح بتدوير الشاشة لزيادة المساحة.

بهذه الطريقة يمكنك استخدام هاتفك الذكي كحاسوب محمول عند الضرورة.

ما رأيك في هذه الطريقة؟ هل يمكن للهاتف الذكي أن يحل محل الحاسوب وقت الضرورة؟ هل لديك فضول لتجربة هذه الطريقة؟ شاركني بتعليقاتك بالأسفل.

« Older posts Newer posts »