مرحبا بك عزيزي القارئ في نافذتي الأسبوعية – والتي يظنها البعض مخطئًا الوحيدة – على القراء والتدوين. والتي أناقش فيها (ما كتب ورزق) من المواضيع، والأفكار، وأشياء من هنا وهناك. هيا بنا معًا إلى موضوع آخر من حديث الأربعاء.
Category: Wednesday (Page 34 of 35)
أهلا بك عزيزي القارئ في الركن الأسبوعي (حديث الأربعاء). الركن الذي أدون فيه عن كل شيء، ولا شيء على الإطلاق! لدينا الكثير لنتحدث عنه. فلنبدأ دون تأخير!
قط الصباح
حدثني صديقي عن قط العائلة الأليف وكيف يأتي ليوقظه كل صباح. يأتي القط قبل شروق الشمس ويبدأ بالمواء ليفتح له النافذة كل يوم في نفس التوقيت. طلب مني مشاركة قصة هذا القط وصورته مع قراء المدونة.

الرسائل البريدية
نسيت هذه الجزئية من التدوين تمامًا! لدي قائمة محترمة من العناوين راكمتها عبر السنين. لكني لا أرسل رسالة إلا لمامًا! لماذا؟ حقا لا أتذكر ذلك!
كنت أستخدم Mailchimp لكن لسبب ما لم أعد أفعل ذلك. ربما لأن عملية الإرسال تستغرق وقتًا طويلا؟ لأنها تفعل! سأحاول من الآن فصاعدًا إرسال المزيد منها. لكن ليس الكثير. ربما هذه فرصة جيدة لتشترك معي إن لم تفعل فعلًا؟
الانتخابات والاستقطاب العنيف
بعدل إعلان المفوضية العليا للانتخابات عن فتح باب الترشح للإنتخابات الرئاسية (والبرلمانية). صار أنصار كل طرف يروجون له على أنه الحل الأكيد للمشكل الليبي المستعصي. وأن الأطراف الأخرى ليست سوى عميلة ودخيلة، ومكانها مزبلة التاريخ. ويتوعدونهم وأنصارهم بالويل والثبور.. هذا الجو السام والمشحون جعل من استخدامي لوسائل التواصل تجربة مريرة لا أطيقها. ودفعني لتعليق نشاطي مؤقتا. ريثما يهدأ السعار الانتخابي.
لا يزال الوضع ضبابيًا. لكني أعرف تمامًا المعايير التي سأطبقها على المرشح الذي سينال صوتي.
- ألا يكون حرّض على الدماء.
- أو شارك في الحرب.
- أو ساهم في تهجير مواطن ليبي – أو مقيم – من بيته.

سلسلة الطيور الليبية
الجمعة الماضية قلت أنني سأعلن عن سلسلة جديدة للمدونة، هذه السلسلة ستكون بعنوان: الطيور الليبية.
هذا عنوان لكتاب قمت بتقييمه بالفعل بداية العام. وأيضا ركن جديد على المدونة أتحدث فيه عن بعض طيور البيئة المحلية ومشاهداتي لها. تحدثت فعلا عن بومة أم قويق في هذا الركن. وهناك مواضيع أخرى تنتظر دورها في النشر بمشيئة الله.
بلوقر “تجميلي”
لفت إنتباهي على فيسبوك مجموعة Libyan Bloggers المختصة بشؤون تجميل العرائس، والتجميل، وآخر صيحات الموضة. ليس في هذا أي شيء غريب. الغريب هو أن مصطلح “بلوقر” يعني بالدارجة الإنسانة المهتمة بشؤون التجميل والموضة. بينما هو تعميم الجزء على الكل. التدوين يدخل في كل مجالات الحياة ومن ضمنها التجميل. مجموعة يفوق عدد عضواتها 300 ألف عضوة يفهمن التدوين بشكل خاطئ!

ليس لأنني دونت مرة عن صابون هذا يعني أني بيوتي بلوقر!
عودة لعبة قديمة
طلب مني شقيقي أن أحاول تذكر لعبة صغيرة كانت لدينا منذ قرابة 20 عامًا. أتذكر أنها أتت مدمجة مع لعبة Strong Hold Crusader. اللعبة التي كانت معروفة في حينا بلعبة صلاح الدين. ورغم تصويرها المتحيز للحروب الصليبية إلا أن مشاهدة شخصيات تتحدث بالعربية في لعبة فيديو كان مشوقًا بالنسبة لنا.

بحث قصير على يوتيوب عثرنا من خلاله على اللعبة. وهي لعبة مصغرة الهدف منها الإعلان عن لعبة استراتيجية من نفس الشركة. لا أظن أنني سألعبها في أي وقت قريب. لكنني سعيد باسترجاع شيء من ميراث الطفولة.
يمكن تحميل اللعبة من هذا الرابط.
هدم وبناء
أنا بصدد مسح حسابي على فيسبوك واستبداله بآخر. كثرت مضايقات الموقع لي في الآونة الأخيرة. وأوردت ذلك في تدوينة السلوك العدواني لفيسبوك .. آمل أن يكون هذا حسابي الأخير هناك.
لم يعد هذا الموقع يمثل لي سوى وسيلة لمشاركة الروابط. مع بعض المجموعات الخدمية التي لا توجد إلا هناك. كتبت شيئًا مشابهًا في تدوينة المتسللون. أنصحك بمطالعتها لفهم الصورة بشكل أوضح.
النصب والاحتيال
دونت منذ عدة سنوات عن النصب الذي يحدث باسم مصطفى الأغا. بالأمس وصلتني رسالة من ساحر سنغالي يزعم أن لدي كنزًا مرصودًا وهو يستطيع إخراجه لي. ضغطت زر الحظر بأسرع مما يمكنك قول (الساحر السنغالي). وقررت التدوين عن ذلك.

في الختام
ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل لديك لعبة لم تجدها وتجد صعوبة في البحث عنها؟ ما تعليقك بخصوص الانتخابات؟ هل تريد تدوينات تجميلية أكثر على المدونة؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات. وإلى اللقاء في حديث الأربعاء القادم.
بعد ردود الأفعال الإيجابية التي أحرزتها تدوينة الأسبوع الماضي التجريبية. تشجعت للجلوس وكتابة تدوينة ثانية من ركن حديث الأربعاء. حيث أهبد حول كل شيء ولا شيء.
مرسي عاوز كرسي
تحطم كرسي العجلات الذي اشتريته مستعملًا العام الماضي. لقد تعاميت عن بوادر الانحدار والانهيار التي مر بها الكرسي البائس. ولم أتعامل بجدية مع ألم الظهر المبرح الذي كان يستلمني في كل ليلة. ونسيت أو تناسيت تقنيات بومودورو في إراحة الظهر من طول الجلوس. هل تراها الدونتس التي أزدردها صباحًا؟

ولأن كرسي “قيمنق” متوسط الثمن يتجاوز مرتب شهر بالراحة. ولعدم رغبتي في عرض أعضائي الحية في سوق تجارة الأعضاء. فقد ذهبت لمحل مواد منزلية واشتريت كرسي بلاستيكي مستورد من تونس. وأرخص حتى من الإنتاج المحلي. ذكرت هذه النقطة بإيجاز في تدوينة الصابون ولكن لم أحصل على إجابة وافية .. مالذي يجعل البضاعة المستوردة أرخص؟
عززت الكرسي الجديد بوسادة من كنبتي الخضراء الأثيرة. التي فسدت بسبب وقوع شظايا الجدار عليها.
مشروبات الطاقة
رباه! لا أدري ما هو الإغراء الذي تحمله هذه المشروبات بالنسبة لي؟ إن طعمها رديء! أقرب شيء أصفها به هي حلوى مصاصة ضربت في الخلاط! إنني حتى لا ألمس الفرق في النشاط والانتباه قبل استهلاكها وبعد.
أعتقد أن عامل الجذب هو فكرة قهوة في علبة. بمجرد فتحي للعلبة وشربها سأشعر بالنشاط والحيوية الذي تمنحه القهوة، دون الحاجة لغلي الماء لإعداد قهوة.
وربما يكون السبب إعلانات ريد بول التي فيها رجل بنظارة يتعارك مع حمامة! تلك الإعلانات مضحكة!
الشيء الأغرب هو أن لدي عددًا من الصور لعلب شربتها! مالذي يدفعني لتصوير علبة قبل شربها أو بعد؟ يجب أن أدشن متحفًا لعلب مشاريب الطاقة الفارغة..



.7z صيغة أكثر فاعلية لضغط الملفات
عند تحميل الملفات من الإنترنت (وخاصة الألعاب) أجد أنها مضغوطة بصيغة .zip أو .rar وعند إعادة ضغط المحتويات بصيغة .7z أجد أن الحجم تناقص كثيرًا. من 25% إلى 30% في بعض الحالات. هنا السؤال لماذا لا تستخدم مواقع أكثر هذه الصيغة؟ إنها توفر في مساحات الاستضافة. وأيضًا وقت التحميل على الخوادم، والمستخدمين. ما يعني استفادة لكل الأطراف المعنية. يمكن قراءة المزيد عن هذه الصيغة من موقع z7ip الرسمي.
السبب الذي دفعني لعدم تضمين ملف لعبة زنقا مان بهذه الصيغة هو خوف ألا يستطيع اللاعبون فتح الملف.
إذا أردت تجربة إن كان بإمكانك توفير بعض المساحة من خلال تغيير صيغ الملفات المضغوطة التي لديك. فهناك برنامج صغير يمكنك من المفاضلة بين المساحات واختيار الأصغر بينها. يمكن مطالعة شرحي المختصر عنه في هذه التدوينة.
قهوة “الترفاس”
نوع القهوة الذي أفضله لا يتوفر دائمًا في الأسواق! نادرًا ما أجده على أرفف المحلات، وحين أفعل أشتريه سريعًا ودون تردد. لا أعرف من يورده أو من هو وكيله في طرابلس. حتى في المجموعات المتخصصة على فيسبوك لا يعرف أحد أن يمكن إيجاده عندما يندر أو يختفي.
يذكرني بفطر الكمأ (الترفاس) الذي لا يجده في الحمادة سوى الخبراء. يظهر فجأة ويحتاج لمهارات تعقب لكي تجده. الترفاس غال الثمن بسبب صعوبة إيجاده.

عودة لعبة قديمة!
عندما كنت أنا وأخي أصغر سنًا كنا نلعب معًا على الحاسوب طول الوقت! إحدى ألعابنا المفضلة كانت Fifa 2002. بعد الترقية لحاسوب أحدث رفضت اللعبة أن تعمل مجددًا. رغم أبحاثنا الكثيرة لم نعثر على حل لهذه المشكلة. هذا الأسبوع لفت شقيقي نظري أنه عثر على حل على الإنترنت وطلب مني تجربته. وبعد عدد من المحاولات الفاشلة – أؤمن بالتجربة والخطأ – عادت فيفا للعمل مجددًا. ويالها من نوستالجيا..
أقسام جديدة
قررت إضافة ركن السيارات، وحديث الأربعاء للقائمة الرئيسية على المدونة. توقع المزيد من هذا المحتوى بشكل ثابت عزيزي القارئ إن شاء الله.
تحديث لواجهة زيم ويكي
تم تعديل واجهة زيم ويكي بشكل طفيف في التعديل الأخير. طفيف ومزعج! لقد تم نقل أزار التحكم للأسفل. وبالنسبة لشخص يستخدمه بشكل ثابت منذ قرابة 6 سنوات الأمر يحتاج لوقت لتعلم المكان الجديد.
هل يمكن تعديله يا ترى؟

في الختام
أتمنى أن تكون هذه الفقرة من حديث الأربعاء قد نالت إعجابكم. هل لديك لعبة قديمة لم تعمل وتريد تشغيلها؟ كرسي يهدد بإصابتك بشلل نصفي؟ شاركني في قسم التعليقات.
في محاولة للتصالح مع هذا اليوم، وإنتزاعه من براثن الكآبة والضيق. فكرت في استحداث فكرة بعنوان: حديث الأربعاء. هي فقرة منوعات دون تخصص أو فكرة محددة. قصاصات لم تتأهل لوحدها لكي تكون تدوينة كاملة..
تعقيب واجب: العنوان ينتمي لسلسلة كتب للكاتب الراحل (طه حسين). لأبرئ نفسي من تهمة السرقة الأدبية الشنيعة..
مطلع القصيدة قهوة
لست ساحرًا ولكنني مستعد أن أراهن بأذني اليمنى – بعد خسارة اليسرى في رهان سابق مماثل – أنك تحتسي بعض القهوة الآن ..
هل لاحظت كيف تبدو كلمة حديث الأربعاء وكأنها تذوب في قدح القهوة؟ نعم هذا متعمد. السبب أنني جربت غمس الدونتس في القهوة لأول مرة هذا الأسبوع وأعتقد أنها رائعة! لا عجب أن ضباط الشرطة الأمريكيين البدناء يحبونها. ماذا تسمي الدونتس في بلدك؟

Wesnoth كم تمنيت أن أحب هذه اللعبة!
دونت عن هذه اللعبة في أكثر من موضع على هذه المدونة. إنها لعبة مجانية ومفتوحة المصدر ذات رسوميات مميزة وقصة خيالية. لكنني أبدًا لم أستطع الدخول في أجواء هذه اللعبة.. النقد الموجه لها صحيح للأسف.. أنها لعبة غير متوازنة. أو هذا ما لمسته من تجاربي القليلة والمتفرقة معها منذ العام 2018. ولا يزال البحث عن لعبة إستراتيجية تعتمد على بناء الجيوش والتكتيك المتوازن مستمرًا. هل تسد لعبة Wodan هذا الفراغ؟ – لم ألعبها منذ أكثر من 10 سنوات -.

فروم فروم!
قد تلاحظ أن العديد من المواضيع هنا تتعلق بالسيارات. هذا الموضوع مؤخرًا يحتل حيزًا محترمًا من تفكيري ولمست في نفسي اهتماما به. فمن الطبيعي أن يتسرب إلى المدونة التي عنوانها: “جزء مما أفكر به ويهمني”. إنه تحول شخصي غريب من شخص كان يكره السيارات ويستغرب فيمن يحبها -لك الخيار في متابعة سلسلة مدرسة القيادة، فيها ما تبحث عنه-. ليصبح شخصًا يريد فهم كل تفصيل يتعلق بآلية عمل السيارة وكيفية تشخيص الأعطال.. وسبحان مغير الأحوال!
سلاسل لا أريد لها أن تنقطع
تحدثت عن أنني أريد سرد خرافات جدتي – رحمها الله -، وهذه طريقتي في إحياء ذكراها. هذه المواضيع ستجد طريقها إلى النشر ولكن بشكل مقنن – لا أذكر العديد من الخرافات للأسف -. أظن أنني سأنشر خرافة هذا الشهر. لكنني لم أقرر بعد أي خرافة ستكون.
تعديل: إنها خرافة أم بسيسي!
ودّعت Lineage OS مدبرًا غير مقبل!
في البداية عندما اقتنيت هاتفي Pixel XL كانت الفكرة تبدو حماسية ومثيرة لأبعد حد. تفليش روم مخصص على الهاتف، والاستمرار في الحصول على تحديثات أنظمة تشغيل بالمجان رغمًا عن أنف جوجل. فكرة راديكالية تدغدغ وجدان الثورجي السابق الكامن في أعماقي حتى إسقاط نظام التشغيل – آسف على النكتة السامجة -. لكن للأسف توقفت مسيرة تطوير هذا الروم المخصص عند أندرويد 10. وكما تعلم فهذا النظام قد وصل للنسخة 12 ولن يتوقف تطويره عند ذلك الحد.
![]()
لم أعد أقف عند حد التقنية الأقصى ولا أجد لتحميل التحديثات الأسبوعية تبريرًا مقنعًا في هذه المرحلة. لذلك عدت لآخر نسخة من نظام جوجل الافتراضي. وأسفين يا ري.. أعني يا جوجل!
ما عساه هاتفي التالي يكون؟

نعمل لنحيا أم نحيا لنعمل؟
مر زمن طويل منذ دونت تدوينة محبطة ساخطة على بيئة عمل اشتغلت فيها. هذا لا يعني أنني حصلت على عمل جيد. هل تمازحني؟ إن كنت تعلمت شيئًا واحدًا عن العمل فإن كل بيئات العمل (@#$%) بعضها مثل بعض!
فقط لم أرغب في مشاركة التجارب التي أمر بها حاليًا. ربما لأنني أميل لتعتيق التجارب قبل مشاركتها علنًا. خط عملي الحالي يتيح لي جرعات دورية من رفع ضغط الدم وتمارينًا مستمرة على ضبط النفس وعدم الصراخ على العملاء المماطلين ال (@#$%) ..
هل التصالح مع يوم الأربعاء ممكن؟
أعتقد أنه ممكن – نظريًا – على الأقل. كما تعلم فالسخط على يوم الأربعاء من السمات المميزة لشخصيتي وحواراتي في السنوات الأخيرة – على الأقل ما يخص وسائل التواصل -. بل إن هاشتاق Wednesday Vibes تحول لعلامة مسجلة لي تقريبًا! ولا أعني بذلك نقل السخط ليوم مختلف. فقط معاملة يوم الأربعاء مثل أي يوم أخر مثل يوم الإثنين مثلًا؟

في نفس الوقت أعتقد أن تراكمات سنوات من السخط والحفيظة لا يمكن إذابتها بتدوينة واحدة مهما بلغ إحكامها وقوتها. ولا أظن أن طرق التنمية البشرية ستنفع هنا: “أغمض عينيك وأشعر بطاقة الحب تغمرك ليوم الأربعاء“. فلنعتبر هذه التدوينة – وأخواتها المحتملات – كخطوة في طريق التعافي والتقبل.
ستصبح زول يحب يوم الأربعاء
نهاية العام
من عادتي أن أخص نهاية العام بتدوينة مميزة. إما أن تكون حصادًا لمجريات العام كما فعلت لعدة أعوام متتالية، أو مجموعة دروس حياتية. لا أعرف ماذا أريد أن أختار لهذا العام. وضعت تصورات عدة لذلك لكنها غير جاهزة للنشر. هل لديك أي اقتراحات عزيزي القارئ؟
في الختام
هذه كانت إحدى التدوينات “الطويلة” نسبيًا. محتوى تجريبي وبالون اختبار لقياس ردة فعل السادة القراء حول هذا النوع من الكتابات.
السؤال لك عزيزي القارئ: هل تريد لحديث الأربعاء أن يتحول لركن ثابت على هذه المدونة؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.
