Category: Wednesday (Page 34 of 34)

(بث تجريبي) حديث الأربعاء

في محاولة للتصالح مع هذا اليوم، وإنتزاعه من براثن الكآبة والضيق. فكرت في استحداث فكرة بعنوان: حديث الأربعاء. هي فقرة منوعات دون تخصص أو فكرة محددة. قصاصات لم تتأهل لوحدها لكي تكون تدوينة كاملة..

تعقيب واجب: العنوان ينتمي لسلسلة كتب للكاتب الراحل (طه حسين). لأبرئ نفسي من تهمة السرقة الأدبية الشنيعة..

مطلع القصيدة قهوة

لست ساحرًا ولكنني مستعد أن أراهن بأذني اليمنى – بعد خسارة اليسرى في رهان سابق مماثل – أنك تحتسي بعض القهوة الآن ..

هل لاحظت كيف تبدو كلمة حديث الأربعاء وكأنها تذوب في قدح القهوة؟ نعم هذا متعمد. السبب أنني جربت غمس الدونتس في القهوة لأول مرة هذا الأسبوع  وأعتقد أنها رائعة! لا عجب أن ضباط الشرطة الأمريكيين البدناء يحبونها. ماذا تسمي الدونتس في بلدك؟

Wesnoth كم تمنيت أن أحب هذه اللعبة!

دونت عن هذه اللعبة في أكثر من موضع على هذه المدونة. إنها لعبة مجانية ومفتوحة المصدر ذات رسوميات مميزة وقصة خيالية. لكنني أبدًا لم أستطع الدخول في أجواء هذه اللعبة.. النقد الموجه لها صحيح للأسف.. أنها لعبة غير متوازنة. أو هذا ما لمسته من تجاربي القليلة والمتفرقة معها منذ العام 2018. ولا يزال البحث عن لعبة إستراتيجية تعتمد على بناء الجيوش والتكتيك المتوازن مستمرًا. هل تسد لعبة Wodan هذا الفراغ؟ – لم ألعبها منذ أكثر من 10 سنوات -.

فروم فروم!

قد تلاحظ أن العديد من المواضيع هنا تتعلق بالسيارات. هذا الموضوع مؤخرًا يحتل حيزًا محترمًا من تفكيري ولمست في نفسي اهتماما به. فمن الطبيعي أن يتسرب إلى المدونة التي عنوانها: “جزء مما أفكر به ويهمني”. إنه تحول شخصي غريب من شخص كان يكره السيارات ويستغرب فيمن يحبها -لك الخيار في متابعة سلسلة مدرسة القيادة، فيها ما تبحث عنه-. ليصبح شخصًا يريد فهم كل تفصيل يتعلق بآلية عمل السيارة وكيفية تشخيص الأعطال.. وسبحان مغير الأحوال!

سلاسل لا أريد لها أن تنقطع

تحدثت عن أنني أريد سرد خرافات جدتي – رحمها الله -، وهذه طريقتي في إحياء ذكراها. هذه المواضيع ستجد طريقها إلى النشر ولكن بشكل مقنن – لا أذكر العديد من الخرافات للأسف -. أظن أنني سأنشر خرافة هذا الشهر. لكنني لم أقرر بعد أي خرافة ستكون.

تعديل: إنها خرافة أم بسيسي!

ودّعت Lineage OS مدبرًا غير مقبل!

في البداية عندما اقتنيت هاتفي Pixel XL كانت الفكرة تبدو حماسية ومثيرة لأبعد حد. تفليش روم مخصص على الهاتف، والاستمرار في الحصول على تحديثات أنظمة تشغيل بالمجان رغمًا عن أنف جوجل. فكرة راديكالية تدغدغ وجدان الثورجي السابق الكامن في أعماقي حتى إسقاط نظام التشغيل – آسف على النكتة السامجة -. لكن للأسف توقفت مسيرة تطوير هذا الروم المخصص عند أندرويد 10. وكما تعلم فهذا النظام قد وصل للنسخة 12 ولن يتوقف تطويره عند ذلك الحد.

لم أعد أقف عند حد التقنية الأقصى ولا أجد لتحميل التحديثات الأسبوعية تبريرًا مقنعًا في هذه المرحلة. لذلك عدت لآخر نسخة من نظام جوجل الافتراضي. وأسفين يا ري.. أعني يا جوجل!

ما عساه هاتفي التالي يكون؟

نعمل لنحيا أم نحيا لنعمل؟

مر زمن طويل منذ دونت تدوينة محبطة ساخطة على بيئة عمل اشتغلت فيها. هذا لا يعني أنني حصلت على عمل جيد. هل تمازحني؟ إن كنت تعلمت شيئًا واحدًا عن العمل فإن كل بيئات العمل (@#$%) بعضها مثل بعض!

فقط لم أرغب في مشاركة التجارب التي أمر بها حاليًا. ربما لأنني أميل لتعتيق التجارب قبل مشاركتها علنًا. خط عملي الحالي يتيح لي جرعات دورية من رفع ضغط  الدم وتمارينًا مستمرة على ضبط النفس وعدم الصراخ على العملاء المماطلين ال (@#$%) ..

هل التصالح مع يوم الأربعاء ممكن؟

أعتقد أنه ممكن – نظريًا – على الأقل. كما تعلم فالسخط على يوم الأربعاء من السمات المميزة لشخصيتي وحواراتي في السنوات الأخيرة – على الأقل ما يخص وسائل التواصل -. بل إن هاشتاق Wednesday Vibes تحول لعلامة مسجلة لي تقريبًا! ولا أعني بذلك نقل السخط ليوم مختلف. فقط معاملة يوم الأربعاء مثل أي يوم أخر مثل يوم الإثنين مثلًا؟

هذا الميم من تحرير الصديق مروان جبودة  بتصرف

في نفس الوقت أعتقد أن تراكمات سنوات من السخط والحفيظة لا يمكن إذابتها بتدوينة واحدة مهما بلغ إحكامها وقوتها. ولا أظن أن طرق التنمية البشرية ستنفع هنا: “أغمض عينيك وأشعر بطاقة الحب تغمرك ليوم الأربعاء“. فلنعتبر هذه التدوينة – وأخواتها المحتملات – كخطوة في طريق التعافي والتقبل.

ستصبح زول يحب يوم الأربعاء

نهاية العام

من عادتي أن أخص نهاية العام بتدوينة مميزة. إما أن تكون حصادًا لمجريات العام كما فعلت لعدة أعوام متتالية، أو مجموعة دروس حياتية. لا أعرف ماذا أريد أن أختار لهذا العام. وضعت تصورات عدة لذلك لكنها غير جاهزة للنشر. هل لديك أي اقتراحات عزيزي القارئ؟

في الختام

هذه كانت إحدى التدوينات “الطويلة” نسبيًا. محتوى تجريبي وبالون اختبار لقياس ردة فعل السادة القراء حول هذا النوع من الكتابات.
السؤال لك عزيزي القارئ: هل تريد لحديث الأربعاء أن يتحول لركن ثابت على هذه المدونة؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.

لماذا لا أحب يوم الأربعاء

هذه تدوينة كتبتها بالانجليزية أساسًا، وترجمت إلى الألمانية كذلك من قبل أنجليليكا قوتش ونشرتها على مدونتها. والآن أقوم بترجمتها إلى العربية (بتصرف) بناء على طلب الصديق (مروان جبودة).

الأربعاء .. أو يوم (دبار كما عرفه العرب قديما).. بدا لي الأمر مثاليًا تماما عندما طالعت كتاب (كيف تكتب الرواية) لغابرييل غارسيا ماركيز وقال أن المصاعد في بلاده كيوم الأربعاء (وهو تحريف لطيف لكلمة الخراء، تعليق من المترجم صالح علماني، للتشابه بين الكلمتين بالإسبانية؟!) وأنا أعتبر هذا الأمر مصادفة موفقة . وافتتاحية أكثر من مناسبة لمقالتي هذه.

كل من تابعني على مواقع التواصل أو عرفني بشكل شخصي يعلم أنني لا أحب يوم الأربعاء .. في الواقع إنني أكره يوم الأربعاء..

الكره عاطفة قوية أليس كذلك؟

هل يمكن تطبيق المنطق على المشاعر؟

المشاعر هي ما هي عليه، لا يمكن تحليلها ولا الاتيان بقائمة أسباب لم تحب شيئًا وتكره شيئًا أخر.. محاولة تحليل المشاعر هي أمر عديم الجدوى والفائدة.. لذلك يجب أن نبحث أعمق عن أسباب كراهيتي ليوم الأربعاء.

أصل الكراهية

يرجع الأمر لأيام دراستي الجامعية. حيث كان يوم الأربعاء الأكثر اكتظاظا بالمحاضرات مع أسوأ الأساتذة (كنت أسميهم أشباه الدكاترة حينئذ.. تدوينة كاملة عن أيام نضالي الجامعي تجدها هنا). ومعظم الوقت كان يوم الأربعاء تجمعًا للأشخاص الذين لا أطيق رؤيتهم ..

تذكر هذه الشخصية من مسلسل عائلة أدامز الكلاسيكي؟ هذه الفتاة اللطيفة اسمها أربعاء 🙂

كيف هو شعور يوم الأربعاء؟

سأحاول وصف هذا اليوم من خلال بعض الأعراض الجسمانية الشائعة.. إنه شبيه بالإلآم المزمنة التي تأتي دون دعوة في أسوأ وقت ممكن. احتكاك الركبتين من القيادة لفترة طويلة في الزحام..

حرقة المعدة الناتجة عن الحموضة .. الشعور الفظيع في أول يوم تصاب فيه بالبرد.. صوت منبه الهاتف وهو يرتج على سطح أثاث خشبي صباحا. ذلك الصداع اللعين الذي لا يفلح حتى “مالقي” كامل من القهوة السوداء في إخراجه من رأسك.. وطبعا شعور الترقب والقلق من حدوث شيء سيء .. ألم الأسنان الفظيع الذي يتنقل من مكان لأخر قارعًا رأسك كطبلة من الجلد دون رحمة أو شفقة..

وإن سبق لك اختبار تقرحات الفم المزعجة، فأنت تعرف تماما عمّا أتحدث..

وطبعا غداء يوم الأربعاء دائما هو وجبة لا أحب تناولها ..

أسباب أخرى أقل وضوحًا

أحداث مؤسفة كانت لها تداعيات كارثية على مجرى حياتي حدثت في يوم أربعاء.. أمور لست مستعدًا لمشاركتها على المدونة – ولا أظن أنني سأفعل قط – . يوم تركت عملي في شركة شلمبرجير كان يوم أربعاء. ذلك كان يومًا قاسيًا بحق.. كذلك نزلة البرد الشديدة التي وصفتها في الفقرة السابقة أصبت بها في يوم أربعاء..

ربما يكون الأمر كله من نسج خيالي.. مجرد أحداث غير مترابطة ارتبطت كلها في ذهني باستنتاج كراهية يوم الأربعاء.. أعني أن مصطلح يوم “السنام” لم يأت من فراغ..

* يوم السنام ترجمة حرفية لمصطلح Hump day ويعني اليوم الذي يأتي في منتصف الأسبوع الذي يبدأ بيوم الاثنين..

التعبير عن الحب

لو كان الأربعاء شخصًا.. لاحتضنته بشغف من عنقه بيدي الاثنتين.. وأطبقت عليها حتى تخرج روحه.. ثم أشعل النار في الأسبوع بأكمله، فقط لأكون حذرًا!

هذا مقدار حبي للأربعاء..

القط البرتقالي غارفيلد يكره يوم الاثنين، وأنا أكره يوم الأربعاء ..

كره سبع حياتي ليس فكرة ذكية وكان بودي أن أتمكن من برمجة عقلي ليحب (أو على الأقل يتحمل) يوم الأربعاء. لكن لا يبدو لي أن الأمور ستتغير في أي وقت قريب.

ما هو يومك المفضل في الأٍسبوع؟ وكيف تشعر بشأن يوم الأربعاء؟

Why do I hate Wednesday?

Everyone who has been following me on social media knows that I’m not a huge fan of Wednesday, in fact I don’t like that day at all.
Hate is such a strong emotion, isn’t it?

For a German translation of this post, please click here.

Applying logic to emotions?

Emotions are just that, you cannot analyze them or come up with a list of compelling reasons why you love one thing and hate the other.  Trying to analyze feelings is a bit futile and a bit nonsensical, but let’s try to dig deeper into my utter hatred of Wednesday.

Origins of hate

It goes back to my college days, when Wednesday had the most lectures, with the worst professors (and I use the term professor loosely), and most of the time it seemed like Wednesday was a meet-up for everyone I despised.

Remember her? That’s Wednesday from the Addams family, charming, isn’t she?

How does a Wednesday feel?

I’ll try to compare it to some common physical pains to get the point across: It’s similar to the chronic pains that kick in the most inappropriate of times, the grinding of knees from driving too much in rush hour, the acidic burns of the stomach ulcer, the awful feeling you get on the first day of getting a flu, and that loud painful alarm and vibration headache generated by your phone that never really gets out of your head even if you drink a jug of coffee. That pressing feeling caused by a combination of stress and anxiety that something bad is going to happen, to me that’s what a Wednesday feels like.

And the bad lunch is always a Wednesday, Always.. 

Other reasons aren’t as clear

Tragic events on a personal level happened on a Wednesday,  two that I could recall clearly that had catastrophic events on me were both Wednesdays (that I’m really not ready to talk about publicly), and the day that I’ve quit my job in Schlumberger was a Wednesday too – a tough day to say the least – the nasty flu symptoms I described above also started on a Wednesday.

It could be a case of bias thinking or a pattern that I only see that doesn’t exist. Connecting the invisible dots lead to only one conclusion that I despise Wednesdays.

The term “Hump day” didn’t create itself, you know. 

Showing some love

If Wednesday was a person, I’d hug him tightly, around the neck mostly; and choke until the poor bastard’s eyes pop out. Then I’d set the whole week on fire just for the hell of it.
That’s how much I like Wednesday.

Garfield hates his Mondays and I hate my Wednesdays, and for now it seems like things are going to stay the same.

Hating 1/7 of my life isn’t exactly a smart idea, and I’d like to program myself to like – or at least – tolerate Wednesdays. But I don’t think it’s happening any time soon.

What about you? Do you have a day that you don’t like so much? How about sharing your hate in the comment section below?
And if it’s Wednesday, well join the club!

Newer posts »