Category: Blogging anniversary (Page 2 of 3)

8 سنوات من التدوين

يصادف ذكرى إنشائي للمدونة هذه السنة عيد الفطر المبارك. كل العام والأمة الإسلامية والشعب الليبي بألف خير. واللهم أرزقنا

الأمن والأمان في بلادنا.

بأي حال جئت يا عيد؟

عيد هذه السنة عيد استثنائي بكل ما تحمله الكلمة من معنى – وهذا ليس أمرًا جيدًا بالضرورة -. أتى العيد هذه السنة ومئات الآلاف في موطني وأنا منهم نازحون مشردون خارج منازلنا. من الصعب أن تحس بفرحة العيد وأنت مبعد قسرًا عن منزلك وأهلك وأصدقائك وبلدتك. أعتقد أن هذا هو التطور الطبيعي لتدوينة كوابيس طرابلس. مرحلة ما بعد النزوح.

مرض “كورونا”

عيد هذه السنة يتزامن مع جائحة لم تشهد لها الدنيا مثيلا منذ قرن كامل. مرض أوقف العالم على أهبة الاستعداد .. وأجبر الدول العظمى على وقف عجلة الصناعة والإنتاج.. مكلفا اقتصاديات الدول العظمى مليارات الدولارات من الخسائر. وأجبر الناس في العالم بأسره على التقوقع في بيوتها  لأسابيع طويلة خوف العدوى وانتشار المرض. الكثير من الدول – ومنها ليبيا – أعلنت حظر التجول الكامل خلال عيد الفطر المبارك تجنبا للعدوى. وهو قرار رغم قسوته على النفس إلا أنه أهون الضررين.

“ليس العيد لمن لبس الجديد”

ربما نعثر هنا على عبرة وهي أن العيد ليس بالملابس الفاخرة والزيارات العائلية. وحتى إن مر هذا العيد في الحجر الصحي فسيكون هناك عيد آخر السنة القادمة إن شاء الله – بعد أن فات العيد الماضي دون صلاة ولا معايدة  وشكرا للأخ حاد البصر” زرقاء اليمامة” من سمنو الذي رأى الهلال بعد أفوله! وبعض الشهادات الخاطئة من هنا وهناك التي دخلت التاريخ الليبي من أوسع أبوابه. وأدت بوزارة الاوقاف للتراجع عن إعلان تمام الشهر وإعلان عيد الفطر بدلا عنه. أنا لم أفطر ولم أعيد حتى اليوم التالي- . مزيد من التفاصيل حول ذلك اليوم في تدوينة الأخ صلاح من جمعية رؤية.

مأساة النزوح

في مسودة سابقة كنت قد أعددتها ثم أتلفتها ظننت أن العيد سيكون في منزلنا إن شاء الله فيكون العيد عيدين، عيد الفطر، وفرحة بالرجوع للبيت بعد طول غياب. لكن قدر الله وما شاء فعل ويستمر الابتلاء والغربة والنزوح والبعد عن الديار. حتى يقضي الله أمرا.
فقدت الرغبة في الكتابة والتدوين وممارسة الحياة بشكل عام بعد هذه المعضلة. ولست أدري متى يأتي منها الفرج.
الشيء المؤلم أنه لا أحد يهتم بمعاناة النازحين، لا الحكومة ولا البلدية، ولا حتى المواطنين. مناطق كاملة فرغت من سكانها وتحولت لساحة قتال بالأسلحة الثقيلة .. أيعقل هذا؟

 

 علي أن أعترف أنني لم أكن ناشطًا يدافع عن حقوق النازحين قبل نزوحي.. لكني تمنيت لهم الرجوع وتعوذت بالله من حالهم، حتى حل القضاء واصبحنا رقمًا في إحصائية النازحين..

هذه المدونة

ثمان سنوات قد مرت منذ أطلقت هذه المدونة على الإنترنت. أكثر من 500 تدوينة، و 500 ألف مشاهدة، وأكثر من ألف تعليق على مختلف المواضيع والمجالات. أحب أن أفكر فيها على أنها شاهد على رحلة نموي وتطوري كإنسان على الصعيد المهني والشخصي.
لا تزال لدي خطط كبيرة لتنمية هذه المدونة وصقلها. وعديد الأفكار التي لا أجد الطاقة ولا الدافع لكتابتها في الوقت الراهن. لكنني موقن أن هذا الوقت سوف يمضي ..

ختامًا، كلمة لك أيها القارئ

شكرا لك لكونك جزءًا من هذه الرحلة التي استغرقت قرابة عقد من الزمان. رحلتي شأنها كشأن كل القصص فيها ارتفاعات وانخفاضات.. لحظات نجاح باهر وفشل ذريع. لكنها بتداخلها وتقاطعها ترسم فسيفساء جميلة متباينة الألوان. تحتاج فقط أن تبتعد عنها قليلا لتمتع عينيك برؤية الصورة الكاملة.
أسأل الله أن يفرج هذا الكرب ويرفع عنا هذا الداء والبلاء والابتلاء.

سبع سنين على درب التدوين

سبع سنوات مرت بحلوها ومرها منذ قررت افتتاح هذه المدونة، محطات عديدة مررت بها كشخص وكمدون موثقة على هذه الصفحات، بالتلميح تارة، وبالتصريح تارة أخرى. أزورها باقتضاب في هذه التدوينة.

بالعودة إلى البداية، عندما بدأ كل شيء.. كانت رغبتي من افتتاح هذه المدونة هي تقديم المساعدة بشأن مشاكل لم أجد حلولًا لها على شبكة الإنترنت. مثل هذه التصرفات ترجع لتنشئتي الكشفية والتي عماد شريعتها هي تقديم المساعدة دون انتظار لمقابل.

مرور سبع سنوات على افتتاح هذه المدونة

رحلة تعلم

شملت هذه التدوينات رحلتي في عالم الكمبيوتر والصيانة، وتحولي لنظام لينكس وإتقاني له بشكل تدريجي، وتجارب حياتية تنوعت ما بين وظائف شغلتها، وهوايات مارستها، ومواضيع عامة هنا وهناك. وطبعا تغطية للأزمات المعيشية التي أثقلت كاهن المواطن: الحرب اﻷهلية، وأزمة الكهرباء، وأزمة نقص السيولة، وأزمة السكن، والازدحام المروري، وأم الأزمات ومصدرها: الانقسام السياسي.

أزمات شخصية

مواضيع مثل: مفترق طرق، ووهم الاختيار، والجيلاطينة الصفحة المفقودة، ورثاء حمزة – رحمه الله – لم يكن من السهل نشرها والحديث عنها، ولكنها أبصرت النور في النهاية وظهرت للعلن بعد طول تفكير وانتظار.

مواضيع محورية

هناك مواضيع نالت قصب السبق وتهافت عليها القراء، وكانت أكبر مصادر جذب المشاهدات للمدونة: تدوينة الجوازات، وتدوينة صيانة المولدات، وتدوينة زيادة سرعة الواي ماكس، وباللغة الانجليزية مراجعة لينكس أبونتو غنوم 16.04

ومضة من العالمية

بعض تدويناتي ترجمت للغة اﻷلمانية من قبل الناشطة (أنجيليكا غوتش) ونشرت على موقع دي فيرتاج (الجمعة) المتخصص في نشر مقالات الرأي، حتى أن أحد التدوينات المترجمة من مدونتي كانت على قائمة اﻷكثر مطالعة في ذلك اﻷسبوع!

علامات فارقة

قرابة 500 تدوينة، و 500 ألف مشاهدة (حسب إحصائيات غوغل)، وما يقارب اﻷلف تعليق من القراء (وردودي عليها بالطبع)، إنها رحلة طويلة يسعدني أنني قمت بها، وأتمنى أن تكون عادت على القراء بالنفع والفائدة، وأن ينولني ثواب نشر العلم النافع والعمل به.

إلى أين؟

فكرت في ترك التدوين مرات عدة، وكل سنة أتوقف لأنظر مالذي تبقى من الموضوعات لأكتب عنه؟ أو ماذا يمكنني تقديمه للقراء؟ هذه السنة أيضا تساورني هذه اﻷفكار، لكنني لا أحمل القلق بشأن مشوار التدوين كثيرًا.  أما عن المشاهدات فأطمح للوصول لأقصى رقم ممكن، مليون مشاهدة أو أكثر لا تبدو حلمًا بعيد المنال.

خطوات للأمام وأخرى للخلف

لم يفلح سعيي الحثيث في تحصيل إيراد من المدونة، هذا ليس سيئًا، ولكنه ليس جيدًا في نفس الوقت. بعض الأمور ينبغي تقبلها كما هي وعدم تضييع وقت طويل في التعامل معها.
تبقى الفائدة في الدرس المستفاد، وما يمكن أخذه للتجارب القادمة.

المدونة تبدي عمرها

المدونة هنا على الشبكة منذ 7 سنوات، رغم نمو مشاهداتها وقاعدتها الجماهيرية إلا أنها تبدي عمرها..  بعض البرامج التي تحدثت عنها لم تعد مواقعها موجودة. وبعض التدوينات تغيرت أسماؤها. بل إن المدونة نفسها مرت بعدة تغييرات كبيرة. ومع ذلك فإنني أحاول جهدي أن تظل المعلومات دقيقة وصحيحة. وأقوم بربط المواضيع القديمة والحديثة لكي يصل القراء إليها بسهولة. من باب اﻷمانة في السرد.

يسرني أن أي ما كنت قد فعلته لجلب المشاهدات قد نجح، فهناك عدد يومي جيد من القراء يمر بالمدونة كل يوم. الجانب السلبي لهذه الإعدادات هو التعليقات الوهمية التي أجد منها بضع تعليقات كل يوم. لكنني أمسحها بشكل دوري ولا أسمح بنشرها على المدونة إطلاقًا.

أتلقى الكثير من اﻷسئلة وطلبات المساعدة على مواقع التواصل. تحدثت عن هذا في تدوينة المتسللين، لكن يبدو أنها ضريبة الشهرة!

شكر واجب

أتقدم بالشكر لكل من دعمني في مشوار التدوين، سواء بالكلمة أو بالنصيحة، أو بدوام المتابعة والقراءة. يحضرني منهم: شقيقي علاء، وشقيقتي الغالية وزوجها، وصديق العمر سالم جابر، والقارئ المتابع محمد الشريف. والصديق جواد الذي يعلق دائما ويترك بصمة إيجابية.

 شكرا لكم على طيب المتابعة ودوام القراءة. وقراء آخرون لا يعلقون فلا أعرف من هم، شكرا جزيلا لكم.

6 years of blogging

The memory works in mysterious ways sometimes! I could almost swear that my blog anniversary was May 27th, turns out later it’s actually May 24th!!


In all cases, I had this post in my mind for months, but I’ve been really busy in May and didn’t get a chance to sit down and write a post, so here goes.

How it all began

Six years ago while working at a dusty old lab in Tripoli university, I came across an issue that I couldn’t really solve, and since I didn’t find a suitable answer on-line, I went into full panic mode until I found a solution. Now many people would stop there and call it a day, but I decided since I had such a difficult time solving this issue, maybe other people are having the same too, and would appreciate to find a solution online, so I started a blog and posted the issue on it (which was mildly successful at the time).


Screenshot of how my blog looked in 2013

 

My blog was dedicated to solving everyday technical problems, I called it “Tech Tips Made Easy”, and it was far from perfect, rough around the edges, I made a ton of mistakes writing, but it was on and I had a ton of fun doing it! So I guess that’s what matters!

Evolution of the blog

Over the years my blog took many names, looks and purposes, varying to my current needs and approach at the time, so bits and pieces of that lurked around here and there, dead links and unfinished stories, but eventually I managed to normalize everything and maintain a certain vibe for the whole thing, gradually turning into a how-to blog for Libyan people on various living topics, which proved to be a great way to attract readers. 


Taking a couple on-line writing courses was also very helpful, as the quality and length of my posts increased, however  the grammatical mistakes decreased (naturally)! I hope to keep improving as time goes by. 

I am really glad that my blog is taking shape and becoming more polished as the years go by, almost mirroring my own evolution as a person.

Things I experimented with

Not too long ago I had a custom domain that I bought from LTT, but I soon realized that hosting a free blog on a paid domain wasn’t all that, and that I could do most of what I did before (and some better) on the free domain hosted by blogspot.

That’s how my blog Muaad [dot] com [dot] ly looked in 2015

 I also made a Youtube video to celebrate reaching 100,000 viewers and I had a shortly lived podcast series hosted on Soundcloud.

One thing I tried and didn’t payoff yet was Google’s own Adsense program, I made 5$ last year and just 1$ this year, so I think this idea is a fail so far!

I added a Disqus widget for comments for a few months, but that didn’t help attract more comments, quite the opposite!! 

Last year’s anniversary post was in Arabic, the only one to be posted in Arabic.

An important thing was fixing how some of the blog posts looked, mainly because I wrote in Libreoffice and imported to the blog right away, it took time but the blog posts are cleaner and much more readable.  

I have created a new Facebook profile for the sole purpose of  managing a Facebook page for my blog, in hope of attracting more traffic. 
I added 5000 people and turned my profile into a page, two years later I can admit that the idea failed horribly…
I should have stayed away from Facebook and kept true to my principles.

Current pace

I don’t post as much as I did before, during my prime in 2015 I wasn’t working and had plenty of free time on my hands, now I have more responsibility and find that coming up with fresh topics that people would be interested in is becoming more difficult, as I said in a previous post, I don’t want to blog about the current situation in the country anymore because it’s very depressing.

Perhaps I need a new creative process? Because my current one isn’t very fast!

Reach and recognition

I’ve managed to reach out to many people here in Libya by addressing what’s going on and ways to deal with some situations, also I had several of my posts translated by Mrs. Angelika Gutsche to German. I get a lot of e-mails through the “contact me” link on top, and one of them was a job offer!

My favorite blog template of all time, marked the 2017 era.

Where do I stand currently?

My blog as of this writing has almost 364,000 views, with 6 subscribers and 417 posts (this one included).

What does the future hold?

To a great deal I achieved my goal of blogging, to me it’s a place to speak my mind and try to help other people while doing it. I don’t think I’ll be as active as before, but I’ll do my best to chime in every now and then with whatever I find suitable.

Thank you for reading this update, I hope we continue this journey together for many many years.

What do you think of this post? Do you have an active blog? Let me know what you think in the comments section below.

خمس سنوات من التدوين

خمس سنوات مرت منذ افتتحت مدونتي هذه لأول مرة.
مرت هذه السنوات سريعًا كأنها لم تكن! حاولت خلالها الاحتفاء بعلاماتي الفارقة لتدفعني للاستمرار، بكل ألفية مشاهدات وصلت إليها لكي لا أتوقف عن التدوين. فمررت بأول ألف وثمانية ألاف، ثم كبرت الأرقام قليلًا واحتفلت بالعشرين والخمسين ألف مشاهدة. وثم العلامة الكبرى التي إنتظرتها لسنوات عدة، المئة ألف الصعبة المراس! أما الآن فأنا أقترب بخطى حثيثة نحو ال 300 ألف مشاهدة والحمد لله.

البداية

نشرت أول تدويناتي وأنا لا زلت بعد طالبًا بالمعهد العالي بفصل التدريب الميداني حيث كنت أعمل في جامعة طرابلس على إحياء أحد المعامل الذي ضربته الفيروسات والإهمال وأقفل لأجل غير مسمى. وكان هدفي هو وضع حل لمشكلة تقنية واجهتني ولم أجد لها حلًا على شبكة الإنترنت في ذلك الوقت. وكوفئت بألف مشاهدة في يومين فقط! الأمر الذي لا أزال أكافح للحصول عليه حتى اليوم!

أرقام قد لا تعني الكثير

أنا لا أكتب عن عدد السنوات أو المشاهدات لأنها تمنحني شرعية من نوع ما، أو لأتباهى بمدى طول باعي في صنعة التدوين. وحقيقة أقول أنه مرت أشهر نسيت فيها عنوان المدونة بالكامل! ولأتجرد تمامًا من الأهواء أقول أنني أشعر كأنها أول سنة لي في التدوين وأن كل ما كان قبلها لا قيمة له!

أنا لم أدخل لعالم التدوين لجني الشهرة وكسب المال. بل كانت رغبتي منذ البداية تقديم المساعدة التي لم أتمكن من الحصول عليها في بداياتي للقراء الأعزاء لحل مشاكلهم.

 نجاحي أنتم سببه!

أعتقد أن سر نجاحي في هذه السنة الأخيرة التي حققت فيها المدونة أكبر زيادة لها هو توفيق الله عز وجل. ثم تغيير توجه المدونة ليركز على المستخدمين الليبيين وحاجاتهم وما يهمهم.

 

منذ أن أخذت القرار الواعي بجعل هوى المدونة ليبيًا أكثر والمشاهدات تنهال عليّ من كل حدب وصوب، أنا لم أهمل شغفي القديم بالتقنية والمصادر الحرة. لكن الكتابة عن الواقع المعاش والأحداث اليومية تشبع حلم طفولتي بأن أكون صحفيًا يطارد الخبر ويقدم الحقيقة كما هي. ولم يكن يخطر ببالي أنه قد تكون لي مدونة في يوم ما أخط فيها ما شئت من خواطري. العالم تغير كثيرًا!

الجوازات والمولدات .. مجددًا!

قد جلبت مواضيع مثل منظومة الجوازات و صيانة المولدات طوفانًا من الزيارات للمدونة لم أكن أحلم به في أشد خيالاتي جموحًا! – نعم أنا أتخيل هذه الأشياء أحيانًا! – وصحيح أنهم لا يهتمون بباقي مواضيع المدونة أو حتى بالتعليق في أغلب الأحيان – وأنا أعرف هذه المعلومات من إحصائيات المدونة – لكن هذا جزء من التدوين كما أعتقد..

مواضيع أعمق قليلًا

كما أنني خلال هذه السنة فتحت مغاليق قلبي للقراء قليلًا بغوصي في أعماق ذاكرتي وقدمت لهم مواضيع ما كنت لأنشرها من قبل مثل رثاء حمزة، و ما بين أولمبياد أتلانتا وأولمبياد ريو، و سلسلة مدرسة القيادة التي كانت فريدة من نوعها في الطرح والتفاعل من القراء الأمر الذي غير منظوري للتدوين مرة وللأبد!

اللغة العربية

هذا التغيير دفعني لكتابة أول تدوينة سنوية باللغة العربية – كل السنوات السابقة طرحتها باللغة الإنجليزية -، ولكي لا أستطرد في الجدال البيزنطي الذي تناولته في تدوينات سابقة كرد على انتقادات البعض للتدوين بالإنجليزية، فقد استفدت استفادة كبيرة من التدوين باللغة الإنجليزية وتحسنت مهاراتي في الكتابة -والتي لم أدرك أنها كانت بذلك الضعف- بشكل تدريجي وعلى مدى خمس سنوات.
لذلك أنصح كل من يريد تطوير لغته الإنجليزية أن يحاول التدوين بها وينتظر النتيجة!
هذا لا يعني تخليً عن التدوين باللغة الإنجليزية، فلدي قراء من حول العالم يقرآون ما أكتبه بالإنجليزية ويتفاعلون مع ذلك المحتوى، وبتطليقي للغة الإنجليزية سأخسرهم للأبد! فمثلًا:

رسالة من وراء البحر

كوفئت مجهوداتي في التدوين برسالة من وراء البحر! حيث تواصلت معي ناشطة ألمانية طلبت الإذن لترجمة إحدى تدويناتي للألمانية على موقعها الشخصي لتوصل معاناة الشعب الليبي للقراء الألمان (التدوينة حول الشتاء في طرابلس مع الإظلام التام).

كما أنني بدأت في جني الربح من المدونة لأول مرة، وهو ليس ربحًا كبيرًا ولكنها البداية..

 

هذه العملات تحديدًا مصنوعة من الشوكولاتة 🙂

هدفي في السنة المقبلة بعون الله توسيع قاعدة القراء الثابتين وبناء جسر تواصل متين معهم أساسه الثقة المتبادلة وحسن الجوار. وزيادة جرعة التدوينات القصصية على غرار سلسلة مدرسة القيادة.

التدوين كفّن زائل

التدوين صنعة ائله للزوال. أنا أدرك هذه الحقيقة جيدًا وأعلم أن الفيسبوك توسع و إلتهم المدونات كما التهم الخصوصية وروابطنا الأسرية والاجتماعية. وأعلم أن كثيرًا من المدونين الليبيين هجروا مدوناتهم إلى غير رجعة لاحقين بركب الموقع الأزرق.

ورغم أن التدوين يكاد ينقرض إلا أنني مصر على مواصلة المشوار والوفاء لصنعة التدوين وتطوير مستواي فيها حتى يقضي الله أمرًا. مهما قل عدد المشاهدات أو التعليقات. أنا لا أكتب من أجل هذه الأمور بل أكتب لأنني أتنفس كتابة!

وانتصر الفيسبوك على المدونة!

هل عجزت المدونات الشخصية عن مواكبة موقع فيسبوك؟ هل نرى يومًا تقرر فيه غوغل التخلي عن منصة بلوجر للتدوين و إحالتها للتقاعد؟ – أخزن نسخة من مدونتي بشكل دوري خوفًا من ذلك اليوم-.
صراحة لا أستطيع أن أخذ شخصًا بجدية على أنه مدون وكل ما يفعله هو مشاركة قصاصات الصور والوجوه التعبيرية و بوستات لا هدف منها سوى جمع التعاطف والإعجابات.
هل يصعد نجم التدوين في ليبيا وينحسر مد موقع فيسبوك؟ أم أنه سيتغول ويبتلع كل ما يقف في طريقه؟

أنا أعدكم أن أبذل قصارى جهدي أن تظل مدونتي حية قوية تستمد طاقتها من رفضي لطغيان الفيسبوك وتطاوله على عالمنا. وأتمنى منكم مساعدتي في هذا النضال النبيل!

مد يد العون لمن يحتاج

وأريد أن أضيف أنني أريد مساعدة أي شخص يريد أن يبدأ في عالم التدوين أو أن يحقق الاستمرارية – وهي الأصعب -، فلا شيء يسعدني أكثر من مدونة جديدة تبصر النور و تنمو وتزدهر رغماً عن أنف الفيسبوك اللعين. إنها ابتسامة مشرقة في وجه الموت أو هكذا أراها على الأقل.
التدوين له رونق خاص لا يعرفه إلا من داوم عليه.
أعتقد يقينًا أن جيلًا يدون هو جيل واع بماضيه ومدرك لحاضره ولن يضيع مستقبله من بين يديه.

مراجعة لبعض القرارات

خلال هذه السنة عدت لشرب القهوة -ومنه اسم المدونة الجديد قهوة سادة- ولاستخدام هواتف أندرويد وللكتابة على الورق – وعثرت على أقلام الحبر المفضلة لدي بمصادفة لطيفة- وحرصت على كتابة الدروس التي أتعلمها على هذه المدونة لأن قرائي صاروا جزءًا من حياتي كما أنا جزء من حياتهم – ولو على الشاشة -.
وحتى هذه التدوينة كتبتها بخط يدي قبل طباعتها على الكمبيوتر.

تطور المدونة عبر السنوات

بمرور الوقت تغيرت مدونتي و تعاقبت عليها أسماء وقوالب مختلفة تمثل تطوري ومنظوري في التدوين حتى وصلت لهذا الشكل الذي تراه الآن. قد نلت حصتي من أسماء النطاق المجانية والمدفوعة وقوالب المواقع المتنوعة في الشكل والوظيفة وأعتقد أخيرًا أنني عثرت على ضالتي المنشودة. هذه هي شقتي رقم 4 بشارع بيكر وسأجلس واضعًا ساقًا على ساق وأنا أحتسي الشاي الإنجليزي الثقيل منتظرًا مدام هدسون أن تدخل علي مكتبي ومعها ضيف يحمل قضية مثيرة للانتباه!

شكر وتقدير في الختام

شكرًا لك على قراءة هذا التحديث إلى نهايته. شكرًا لجميع القراء الذين دعموني عبر السنوات بالكلمة الطيبة والتشجيع والنصيحة. وشكرًا لمن أمن بي في وقت لم أكن أؤمن فيه بنفسي صراحة!
حتى تحديث أخر للمدونة أتمنى لكم أطيب الأوقات.

وأتمنى رؤية أسمائكم في مربع التعليقات بالمدونة لسنوات مديدة لاحقة!

ما هي الاقتراحات التي تودون رؤيتها على المدونة؟ مواضيع تودون أن تطالعوا المزيد منها؟

 

« Older posts Newer posts »