Category: Milestone (Page 6 of 13)

سبع سنين على درب التدوين

سبع سنوات مرت بحلوها ومرها منذ قررت افتتاح هذه المدونة، محطات عديدة مررت بها كشخص وكمدون موثقة على هذه الصفحات، بالتلميح تارة، وبالتصريح تارة أخرى. أزورها باقتضاب في هذه التدوينة.

بالعودة إلى البداية، عندما بدأ كل شيء.. كانت رغبتي من افتتاح هذه المدونة هي تقديم المساعدة بشأن مشاكل لم أجد حلولًا لها على شبكة الإنترنت. مثل هذه التصرفات ترجع لتنشئتي الكشفية والتي عماد شريعتها هي تقديم المساعدة دون انتظار لمقابل.

مرور سبع سنوات على افتتاح هذه المدونة

رحلة تعلم

شملت هذه التدوينات رحلتي في عالم الكمبيوتر والصيانة، وتحولي لنظام لينكس وإتقاني له بشكل تدريجي، وتجارب حياتية تنوعت ما بين وظائف شغلتها، وهوايات مارستها، ومواضيع عامة هنا وهناك. وطبعا تغطية للأزمات المعيشية التي أثقلت كاهن المواطن: الحرب اﻷهلية، وأزمة الكهرباء، وأزمة نقص السيولة، وأزمة السكن، والازدحام المروري، وأم الأزمات ومصدرها: الانقسام السياسي.

أزمات شخصية

مواضيع مثل: مفترق طرق، ووهم الاختيار، والجيلاطينة الصفحة المفقودة، ورثاء حمزة – رحمه الله – لم يكن من السهل نشرها والحديث عنها، ولكنها أبصرت النور في النهاية وظهرت للعلن بعد طول تفكير وانتظار.

مواضيع محورية

هناك مواضيع نالت قصب السبق وتهافت عليها القراء، وكانت أكبر مصادر جذب المشاهدات للمدونة: تدوينة الجوازات، وتدوينة صيانة المولدات، وتدوينة زيادة سرعة الواي ماكس، وباللغة الانجليزية مراجعة لينكس أبونتو غنوم 16.04

ومضة من العالمية

بعض تدويناتي ترجمت للغة اﻷلمانية من قبل الناشطة (أنجيليكا غوتش) ونشرت على موقع دي فيرتاج (الجمعة) المتخصص في نشر مقالات الرأي، حتى أن أحد التدوينات المترجمة من مدونتي كانت على قائمة اﻷكثر مطالعة في ذلك اﻷسبوع!

علامات فارقة

قرابة 500 تدوينة، و 500 ألف مشاهدة (حسب إحصائيات غوغل)، وما يقارب اﻷلف تعليق من القراء (وردودي عليها بالطبع)، إنها رحلة طويلة يسعدني أنني قمت بها، وأتمنى أن تكون عادت على القراء بالنفع والفائدة، وأن ينولني ثواب نشر العلم النافع والعمل به.

إلى أين؟

فكرت في ترك التدوين مرات عدة، وكل سنة أتوقف لأنظر مالذي تبقى من الموضوعات لأكتب عنه؟ أو ماذا يمكنني تقديمه للقراء؟ هذه السنة أيضا تساورني هذه اﻷفكار، لكنني لا أحمل القلق بشأن مشوار التدوين كثيرًا.  أما عن المشاهدات فأطمح للوصول لأقصى رقم ممكن، مليون مشاهدة أو أكثر لا تبدو حلمًا بعيد المنال.

خطوات للأمام وأخرى للخلف

لم يفلح سعيي الحثيث في تحصيل إيراد من المدونة، هذا ليس سيئًا، ولكنه ليس جيدًا في نفس الوقت. بعض الأمور ينبغي تقبلها كما هي وعدم تضييع وقت طويل في التعامل معها.
تبقى الفائدة في الدرس المستفاد، وما يمكن أخذه للتجارب القادمة.

المدونة تبدي عمرها

المدونة هنا على الشبكة منذ 7 سنوات، رغم نمو مشاهداتها وقاعدتها الجماهيرية إلا أنها تبدي عمرها..  بعض البرامج التي تحدثت عنها لم تعد مواقعها موجودة. وبعض التدوينات تغيرت أسماؤها. بل إن المدونة نفسها مرت بعدة تغييرات كبيرة. ومع ذلك فإنني أحاول جهدي أن تظل المعلومات دقيقة وصحيحة. وأقوم بربط المواضيع القديمة والحديثة لكي يصل القراء إليها بسهولة. من باب اﻷمانة في السرد.

يسرني أن أي ما كنت قد فعلته لجلب المشاهدات قد نجح، فهناك عدد يومي جيد من القراء يمر بالمدونة كل يوم. الجانب السلبي لهذه الإعدادات هو التعليقات الوهمية التي أجد منها بضع تعليقات كل يوم. لكنني أمسحها بشكل دوري ولا أسمح بنشرها على المدونة إطلاقًا.

أتلقى الكثير من اﻷسئلة وطلبات المساعدة على مواقع التواصل. تحدثت عن هذا في تدوينة المتسللين، لكن يبدو أنها ضريبة الشهرة!

شكر واجب

أتقدم بالشكر لكل من دعمني في مشوار التدوين، سواء بالكلمة أو بالنصيحة، أو بدوام المتابعة والقراءة. يحضرني منهم: شقيقي علاء، وشقيقتي الغالية وزوجها، وصديق العمر سالم جابر، والقارئ المتابع محمد الشريف. والصديق جواد الذي يعلق دائما ويترك بصمة إيجابية.

 شكرا لكم على طيب المتابعة ودوام القراءة. وقراء آخرون لا يعلقون فلا أعرف من هم، شكرا جزيلا لكم.

Reaching 400.000 views on my blog!

What a journey, what a milestone! So much to talk about, so much to celebrate!
I know, I know! I said I will only celebrate the most important milestones, etc: 500K, 1 million views and what not, but honestly who can wait that long?!

I’ve been meaning to talk about something for a while, so now is a perfect time to address it.

7 years in the making

You may know that I’ve been blogging for nearly 7 years, a lot of people admire how consistent I am with writing, and some wonder: How on earth am I so persistent with writing?
I’ve blogged about being a consistent blogger a few years back. But I myself don’t follow those tips to the bone. I could sit and draft ten posts in one super brainstorm session and then stop for a month (especially if I’m busy with work), and I sometimes post daily, I don’t have a regular flow.

I am consistently quitting and falling, I’m just good at getting back up, rekindling the flame of passion and moving forward without anyone witnessing luckily, blogging to me isn’t a fad or a phase, it’s a second nature now. 

 

Behind the scenes

My readers have no idea how many times I came close to calling the whole thing off! I am ashamed to admit that I’ve went for months and for nearly for a whole year without publishing a single post.. For shame!
And yet here I am, 400,000 views, 460 posts , and 7 years after it began. Somehow still going and still standing.

I know that 400,000 views aren’t much, some blogs achieve that in a month, and bigger sites get that in a day, and you know what? I don’t care!

A moment of gratitude

I appreciate what I have, I’ve had a wild ride. I’m glad that everything I threw at the wall worked somehow and got me here now. I had my ups and downs, my moments of doubt where I didn’t know why I did what I did. So a post like this reminds me of why I started to blog to begin with.

I’m grateful to be able to share a piece of my mind with the masses, connect with people from all over the world. Share knowledge and make a difference in people’s lives. If someone told me 10 years before that I’d be able to do that sitting at my desk I’d laugh at them! But here we are!

What blogging has done for me

Blogging has opened doors for me, given me advantage where I had none, I actually had people calling wanting to hire me, just because they liked what I write on the blog! How did I improve my writing? Via blogging, talk about organic reach!

I can’t give up writing, I need writing! Writing is how I express myself.. I write to breath, I write to think, to fly and to dream.
If I give up writing the world won’t lose much, but I would lose a whole lot!

Thank you for being a part of my world, for sharing my ups and downs. For making this fantastic journey possible, it wasn’t easy; I’d call it bitter – sweet. And I wouldn’t have it any other way.

خمس سنوات مع جنو لينكس

مرت خمس سنوات منذ بدأت في استعمال لينكس على جهازي المحمول بشكل يومي، بهذه المناسبة أود الاحتفاء ببعض المحطات الفارقة في هذا المشوار، تمهيدا للخطوات التالية.

المحطات السابقة باللغة الانجليزية: أول ثلاثة أشهر، ومرور ثلاث سنوات، ومرور أربع سنوات.
سبب تدويني لهذه التجربة باللغة العربية هو إيصال المعلومة للقراء بالعربية و مشاركتهم لهذه العلامة الفارقة في حياتي، وأيضا نشر المعلومة حول لينكس والمصادر الحرة.

 بدأت القصة في عام 2007 مع أول عدد من مجلة ليبيا للاتصالات والتقنية، حيث رأيت ولأول مرة مقالا يتكلم عن توزيعة جنو لينكس أبونتو، صور الشاشة التي رأيتها كانت مبهرة بالنسبة لي (أنا الذي لم أستخدم شيئًا أحدث من ويندوز أكس بي)، ومجرد مطالعة تلك المقالة وسعت مداركي بفكرة مفادها: هناك شيء هناك غير نظام ويندوز العتيد – وأنا الذي لم أرى سوى نظام دوس في كتب البرمجة العتيقة – . أعدت قراءة العدد أكثر من مرة وشعرت بنفس الشعور كلما مررت بالمقالة (آفاق جديدة تفتح أمامي).

 

يوم أبونتو اﻷول – واﻷخير في ليبيا – عام 2009 كان يصادف اختبارًا هامًا، لذلك فضلت تفويت الاحتفالية للمذاكرة (توجد تغطية للحدث على مدونة وقفات) لكن شقيقي علاء أتاني بقرص أبونتو من الحفل وكنت سعيدًا جدا وقمت بتجربته على الفور على جهاز البيت!

التجربة اﻷولى

كان نظام أبونتو يتيح التنصيب تحت ويندوز كبرنامج عادي، ثم تعديل ملفات الإقلاع ليظهر كخيار عند فتح الجهاز، وبالفعل قمت بتنصيب النظام وتشغيله، وكنت مبهورا جدا بجمالية الواجهة وتكامل التجربة، كل شيء كان جاهزًا بانتظاري عند الإقلاع: التعريفات والبرامج، حتى الخلفيات وإعدادات اللغة. الشيء الوحيد الناقص كان وجود اتصال بالإنترنت لتحميل باقي تعاريف الفيديو والصوت التي لا تأتي مدمجة مع النظام لأسباب قانونية.

على مر سنوات بعدها استقر نظام أبونتو على الفلاش الخاص بي وكان طريقتي لتنظيف اﻷجهزة من الفيروسات (ساعدني كثيرًا جدًا في عملي بجامعة طرابلس كمهندس صيانة) ولإنقاذ الملفات من اﻷقراص قبل الفورمات وإعادة تنصيب الانظمة.

لماذا لم أنصب لينكس على جهازي؟

معظم البرمجيات التي درستها كانت لنظام ويندوز، لذلك كان من الضروري أن يكون نظام التشغيل متوافقًا مع المنهج، عبر السنوات حاولت حلولًا تلفيقية مثل Wine والالات الافتراضية، لكن مواصفات جهازي المتواضعة في حينه منعتني من تنصيب أي من هذه البرامج، ومحاولتي الوحيدة لتنصيب النظامين معًا انتهت بكارثة أتت على كل ملفاتي (لحسن الحظ كانت لدي نسخة احتياطية!)..
حتى مشروع تخرجي – الذي كان لعبة تفاعلية بالمناسبة– استخدمت له برنامجًا مقيدًا ببيئة ويندوز، لذلك بمجرد تخرجي من المعهد تنفست الصعداء وتمكنت من تنصيب ما أشاء على جهازي.

التحول

كان تحولي إلى لينكس بطيئًا، كنت أريد أن أتأكد أن كل البرامج التي أستخدمها متوفرة على لينكس أو لها بدائل على اﻷقل، وبمجرد استكمال النصاب كنت مستعدًا لتنصيب أول توزيعة على جهازي – راجع مقالة أبونتو لينكس للمزيد حول التوزيعات.

البداية: زورين

توزيعة زورين موجهة نحو المبتدئين الذين ليس لديهم خبرة مع لينكس، تشبه واجهتها ويندوز 7 كثيرًا، كما أنها تأتي بدعم كامل للتعاريف حتى التي لا يدعمها أبونتو (الذي بنيت زورين عليه)، مع دعم لمكتبة Wine التي تتيح تشغيل برامج ويندوز على لينكس من خلال لغة Mono

لم تدم تجربتي طويلا مع زورين وسرعان ما انتقلت إلى أبونتو واستقررت مع أبونتو 14 لفترة طويلة نسبيًا (سنتين تقريبًا) مع تجربة عدد من الواجهات الممتعة والجميلة في آن واحد، ثم حان الوقت للانتقال!

أبونتو 16.04

أبونتو 16 هي توزيعة أكثر نضجًا (أعني بذلك أن واجهاتها منقحة أكثر وبرامجها أفضل)، ولا أزال أستخدمها حتى اليوم بواجهة Gnome التي أضحت الواجهة الرسمية لأبونتو بعد غياب 7 سنوات، مع تجربة قصيرة لأبونتو 18 لم تدم طويلا.

غوص أكثر في العمق

القوة الحقيقية لنظام لينكس تكمن في صدفة اﻷوامر، فهي التي تحتوي على أوامر تبدو معقدة في البداية لكنها تسهل عمل المستخدم وتزيد من إنتاجيته كثيرًا، وقد درّست القسم العملي لأحد المواد على هذا النظام وكانت تجربة مرضية إلى حد كبير زادت من معرفتي بالنظام، خاصة أن مرجعي التدريسي كان أحد الكتب اﻷساسية في عالم لينكس (سطر أوامر لينكس).

المستقبل مع لينكس؟

لينكس يشعرني بالرضا، انه نظام تشغيل آمن ومتفوق، وخفيف الوزن، ويشتغل على أي عتاد تقريبًا، كما أنه مجاني ومفتوح المصدر. مع واجهات فائقة الجمال، أستطيع أن أستعمله لعشر سنوات إضافية دون أن أشعر بأي نقص، خاصة مع التغييرات الجذرية التي تقوم بها مايكروسوفت على نظامها ويندوز 10، وأنني لن أشتري جهاز أبل على المدى المنظور لأقوم بتجربة ذلك النظام.

ما أريد فعله هو دراسة إحدى شهادات لينكس هذه السنة بمشيئة الله (ليس من الضروري أن أتقدم للامتحان) لكي أعمَق معرفتي بهذا النظام العريق وأزيد من قدرتي في استخدام الحاسوب.

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل جربت نظام لينكس من قبل؟ هل ترغب في تجربته ولكنك لا تعرف من أين تبدأ؟ هل ترغب في أخذ دورة تدريبية على هذا النظام؟ شاركني بأفكارك في قسم التعليقات باﻷسفل، وشكرا لك على القراءة,

ستمائة كتاب والقائمة تزداد، إنجازات غير متوقعة!

اليوم ازدادت قائمة كتبي على موقع Good Reads كتابًا أخر، لتصل إلى 600 كتاب. إنه إنجاز عظيم يستحق الاحتفاء به، أليس كذلك؟ ربما!

مسيرة متقلبة

هذا التحديث التالي لتدوينة الخمسمائة كتاب، أتى أسرع مما توقعت، وهذا أراه مؤشرًا سلبيًا بدلا من أن يكون مؤشرًا إيجابيًا.

هو من وجهة نظري نجاحي في تحويل أزماتي النفسية إلى إنجازات على الورق، على اﻷقل هو تنفيس إيجابي عن بعض المشاكل والمختنقات الشخصية.

الشيء الوحيد الايجابي هو أن هذه المائة فيها عدد أقل من الروايات والقصص، فهذه وحدها لا تصنع ثقافة، والقارئ يحتاج لتنويع مصادر معرفته لكي يتحصل على ثقافة جيدة (سعيد بتفوقي على نفسي في هذه النقطة).

الكمية ضد النوعية

في الواقع قراءتي هذه المرة لم تبحث عن الكيف، بل الكم. كان هدفي العثور على كتب قديمة لم أضفها للموقع من قبل، وقراءة كتب قصيرة للوصول لهذه العلامة الفارقة (لا أدري لماذا أريد أن أصل لهذه العلامة على أي حال).

أعتقد أن الطريق أجمل من الوصول إلى الهدف، وبمجرد الوصول إليه يصير شيئا أليفاً ومعتادًا.

إنجازات غير متوقعة

حسب موقع Good Reads أنا القارئ اﻷول على مستوى ليبيا لهذا الشهر، حتى رأيت هذه الإحصائيات لم أفكر في تحقيق الترتيب أو المنافسة عليه أصلا، في الواقع لم أعلم أن هناك ترتيبًا للقراء!

 

صورة شاشة من الموقع، يمكن التحقق منها من خلال هذا الرابط

وكذلك يقول نفس الموقع أنني “المكتبي” رقم واحد على مستوى ليبيا هذا الشهر. إنه إنجاز عشوائي لا أشعر بأي سعادة أو فخر في تحقيقه، لأنه في الواقع أنا أقرأ لأنسى مشاكلي الشخصية واﻷوضاع الخانقة التي نعيش فيها. كما يقول الراحل أحمد خالد توفيق في رواية يوتوبيا (قراءة للخروج عن الوعي، مخدرات رخيصة) – ربما سأقوم بتقييم هذه الرواية على هذه المدونة في يوم ما – .

صورة شاشة من الموقع، يمكن التحقق منها من خلال هذا الرابط

سؤال صعب

هل كنت لأقرأ بهذا القدر لو كانت الظروف طبيعية؟ إحصائية السنوات السابقة تقول “لا!” وبكل قوة. ربما هي نعمة في ثوب نقمة؟ الا يمكنني ببساطة أن أقرأ وأتمتع بحياة طبيعية؟

أكثر سنة قرأت فيها كتبًا

 حتى اﻵن قرأت 77 كتابا هذه السنة، وهو يبدو رقمًا كبيرًا مهولا (هي أكثر سنة قرأت فيها كتبًا حتى اﻵن)، لكن بمجرد أن تعلم أن سجناء سجن ألكتراز سيئ السمعة كانوا يقرأون في المتوسط من 75 إلى 100 كتابًا في السنة، يتضائل هذا الرقم بالمقارنة، وأيضا أدرك أننا سجناء في سجن كبير مفتوح اسمه ليبيا.

متى سيكون التحديث التالي؟

لا أظن أن السبعمائة ستكون قريبة، سأحاول في المائة التالية التركيز على الكتب التي أريد قراءتها بشدة بدلا من كتب قصيرة لا أجدها مشوقة أو لأنها فقط متوفرة لدي في البيت (هذه الفكرة سيئة للغاية).

طريقة أخرى للتحصيل

حسنا، إن تعذر علي تكملة دراستي العليا بسبب الدبلوم العالي، فلا أقل من أن أزيد من ثقافتي العامة، فالتحصيل ليس بالشهائد فقط كما تعلم.

اختلال التوازن

خلال الفترة الماضية أهملت الكثير من النشاطات لتركيزي (أو هوسي) بشأن القراءة واضافة الكتب، سأحاول موازنة الوقت بشكل أفضل، وهذا اعتراف مني أنني لا أحسن هذا التوازن بعد.

لا زلت لا أفهم دوافعي نحو ما أفعله، وعندما أفعل ذلك، سيكون محل ذلك في تدوينة جديدة.

هل لديك تحدي قراءة لهذه السنة؟ هل تريد فعل ذلك؟ لم يفت الوقت بعد، كما أن الظروف مساعدة جدًا جدًا ..

شكرا لك عزيزي القارئ، لا تنس ترك ملاحظاتك في صندوق التعليقات.

« Older posts Newer posts »